ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 21 سبتمبر 2026 11:36 مساءً - خيّم الحزن على أسرة الرياضة الإماراتية، برحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الرياضي، ترك خلالها بصمات راسخة في كرة القدم وسباقات الخيل والرياضات البحرية.
وسارعت الأندية والاتحادات والهيئات الرياضية إلى تقديم خالص تعازيها على رحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، فيما اتشحت حسابات عدد من الأندية بالسواد حداداً على رحيل شخصية ارتبط اسمها بتاريخ الحركة الرياضية في الدولة.
وتقدمت أندية الوصل، والشارقة، وشباب الأهلي، والوحدة، والجزيرة، ودبا، والعين، والنصر، وبني ياس، وحتا، وعجمان، وخورفكان بالتعازي والمواساة، إلى جانب اللجنة الأولمبية الوطنية، واتحاد الإمارات لكرة القدم، ومجلس الشارقة الرياضي، ورابطة المحترفين الإماراتية، مستذكرة إسهامات الفقيد ودعمه المتواصل للرياضة الإماراتية.
وكان نادي الوصل في مقدمة الجهات التي استذكرت فقيد الرياضة، نظراً للعلاقة التاريخية التي جمعته بالنادي منذ سنوات التأسيس الأولى، إذ بدأت علاقة الشيخ أحمد بن راشد بالنادي لاعباً، قبل أن يتولى رئاسته ويشكل أول مجلس إدارة عام 1962، ويواصل ارتباطه بالنادي ودعمه له على مدى عقود، حتى أصبح في ذاكرة الوصلاوية «الأب الروحي» للنادي.
وامتدت بصمته إلى الفروسية، حيث أسهم في تأسيس مضمار جبل علي، وأطلق مركز العاديات ومركز دبي لسباق الخيل، فيما حقق حصانه «وصل» فوزاً بارزاً في سباق الألفي غينيز الإيرلندي عام 1982.
دعم
كما امتدت بصماته إلى الرياضات البحرية، حيث شارك بصورة أساسية في تأسيس وإطلاق نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وتولى رئاسته كأول رئيس للنادي عام 1988، وشكلت تلك المرحلة بداية مسار مهم للرياضات البحرية في دبي، قبل أن تمهد لاحقاً لانطلاق فريق «الفيكتوري» عام 1989، الذي أصبح من الأسماء الإماراتية البارزة في سباقات الزوارق السريعة.
وبرحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، تنعى الرياضة الإماراتية شخصية ارتبطت بمحطات تأسيسية في مسيرتها، وتبقى بصماته حاضرة في مؤسسات رياضية ولدت ونمت بدعم رؤيته وإسهاماته، وفي مقدمتها نادي الوصل ومضمار جبل علي والرياضات البحرية.
