حال الإمارات

عبدالله بن زايد: الإمارات حريصة على التعاون ودعم التنمية والاستقرار

عبدالله بن زايد: الإمارات حريصة على التعاون ودعم التنمية والاستقرار

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 28 سبتمبر 2026 12:06 صباحاً - أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، حرص دولة على تعزيز شراكاتها الدولية، وتطوير أطر التعاون المثمر والبناء، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة وترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي.

وذلك خلال سلسلة لقاءات، عقدها سموه مع عدد من المسؤولين ووزراء الخارجية على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تناولت تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية والتعاون الإنساني وتحديات المياه.

والتقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اللورد فاتافيهي فاكافانوا، رئيس وزراء مملكة تونغا، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات ومملكة تونغا في عدد من المجالات، ومنها الاقتصادية والتجارية والسياحية والتعليمية والتنموية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على تطوير علاقاتها مع مملكة تونغا، وتعزيز التعاون الثنائي، بما يدعم تطلعات البلدين إلى تحقيق التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي المستدام.

حضر اللقاء معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، والسيد عمر شحادة، مبعوث وزير الخارجية إلى دول الكاريبي ودول الباسيفيك.

كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عدداً من وزراء خارجية الدول المشاركة في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلاً على حدة، فقد التقى سموه الأمير عبدالمتين، وزير الخارجية في سلطنة بروناي دار السلام، وأيروثيشام آدم، وزيرة الخارجية في جمهورية المالديف، وششير خانال، وزير الخارجية في نيبال.

وجرى خلال اللقاءات بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتطوير مجالات التعاون المشترك في عدد من القطاعات، ومنها الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والسياحية.

إضافة إلى الطاقة والذكاء الاصطناعي، وذلك بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم جهود التنمية والازدهار. كما تناولت اللقاءات عدداً من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، المدرجة على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على تعزيز شراكاتها الدولية، وتطوير أطر التعاون المثمر والبناء، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة، وترسيخ الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي.

وتطرقت اللقاءات إلى الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، الذي تستضيفه دولة الإمارات، بالشراكة مع جمهورية السنغال خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر المقبل، وأهمية تعزيز التعاون الدولي وتضافر الجهود لمواجهة تحديات المياه ودعم الإدارة المستدامة للموارد المائية.

كما التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ.

حيث بحثا مجمل التطورات الإقليمية والدولية، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجال الإنساني، وأهمية دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية، والتخفيف من تداعيات الأزمات.

حضر اللقاءات معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومعالي لانا نسيبة، وزيرة دولة، ومعالي سعيد الهاجري، وزير دولة، وسعادة السفير محمد أبوشهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة.

Advertisements

قد تقرأ أيضا