الارشيف / حال الإمارات

«الرسائل» لمحمد بن راشد في مكتبات الإمارات اليوم

«الرسائل» لمحمد بن راشد في مكتبات الإمارات اليوم

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:36 مساءً - الكتاب يمزج بين التجربة والرؤية القيادية وبين الذاكرة والدروس ويفتح نوافذ على أسئلة المستقبل

تتوافر، اعتباراً من اليوم، النسخة العربية من كتاب «الرسائل» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في المكتبات الرئيسة بالإمارات، ليكون متاحاً للقراء والمهتمين بتجربة سموه في القيادة والعمل العام، بوصفه الجزء الثاني من كتاب «علمتني الحياة».

ويقدّم الإصدار الجديد، الواقع في 156 صفحة، 26 رسالة يوجّهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى رموز وطينة وشخصيات وشرائح مختلفة، مستخلصاً فيها دروساً من مسيرة امتدت قرابة ستة عقود في العمل العام، ومن تجارب وقرارات ومشاريع شكّلت محطات أساسية في مسيرة سموه.

ويستهل الكتاب برسالة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ثم يتنقل بين رسائل إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الأول لحاكم دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية، وفريق العمل، والإعلاميين، والجيل الجديد، والأم، وشباب دبي، ومجتمع دبي، وأبناء الخليج.

كما تتناول الرسائل الأسرة الحاكمة، وعملة المستقبل، والقيادات الشابة، والمعلمين، والمسؤولين، ومستقبل القيادة، وشهداء الوطن، ليكون مسك ختامها رسالة إلى الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ويحمل الكتاب في جوهره رؤية تأملية في معنى التجربة وأهمية تحويلها إلى معرفة تنتقل إلى الأجيال. ويؤكد سموه في مقدمة الكتاب أن «أعمارنا هي جزء من قصة أوطاننا، والحكمة أن نضيف فصلاً يستحق أن تقرأه الأجيال القادمة»، فيما تأتي الرسائل امتداداً لهذه الفكرة، بما تحمله من تجارب ودروس ومواقف.

ويوضح سموه أن هذه الرسائل كتبها لشعبه وأبنائه وأحفاده، ولفريق عمله ورفاق مسيرته ودربه، ولإخوانه وأخواته من أبناء ، وللعالم، ولكل من يرى في تجربته ما يستحق التعلم والتأمل، مؤكداً أن الكلمة الصادقة، والرسالة المخلصة، والفكرة الحقيقية، تصل وتنتشر وتثمر.

وتتنوع موضوعات الكتاب بين المسؤولية والعمل والقيادة وبناء الأوطان والعلاقة بين الإنسان ومجتمعه، وتتقاطع فيه الذاكرة الشخصية مع الرؤية المستقبلية، وتجمع الرسائل خيطاً واحداً هو نقل المعرفة والخبرة إلى من يحملون الأمانة في المستقبل.

وبذلك يأتي «الرسائل» امتداداً فكرياً وتأملياً لـ«علمتني الحياة»، جامعاً بين التجربة والرؤية القيادية، وبين الذاكرة والدروس المستفادة، ويفتح نوافذ على أسئلة المستقبل.

Advertisements

قد تقرأ أيضا