حال الإمارات

المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر في العمل البرلماني

المرأة الإماراتية.. حضور مؤثر في العمل البرلماني

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 4 أكتوبر 2026 06:06 صباحاً - نجاح النهج الإماراتي في الاستثمار بالإنسان وتمكين الكفاءات الوطنية

منظومة متكاملة من التشريعات والسياسات أتاحت للمرأة المشاركة في صناعة القرار

أثبتت المرأة الإماراتية، منذ قيام الدولة، حضورها كشريك أساسي في مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بقدرات المرأة ودورها المحوري إلى جانب الرجل في بناء الوطن وترسيخ نهضته الشاملة، وهو ما انعكس في الإنجازات المتواصلة التي حققتها، وحضورها المؤثر في مختلف القطاعات، لتصبح نموذجاً للنجاح والعطاء على المستويين المحلي والدولي.

وفي المجال البرلماني، رسخت المرأة الإماراتية مكانتها منذ انخراطها في العمل النيابي، حيث برهنت على كفاءتها وقدرتها على الإسهام الفاعل في خدمة الوطن من خلال عضويتها في المجلس الوطني الاتحادي، وإسهاماتها في مناقشة القضايا الوطنية والملفات الحيوية، والمشاركة في عملية صنع القرار تحت قبة المجلس.

وقالت عضوات بالمجلس الوطني الاتحادي لـ«حال الخليج» إن ما وصلت إليه المرأة الإماراتية من حضور مؤثر في العمل البرلماني لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء ثمرة رؤية استراتيجية تبنتها القيادة الرشيدة منذ قيام الاتحاد، ورسختها عبر منظومة متكاملة من التشريعات والسياسات والبرامج التي أتاحت للمرأة فرصاً متكافئة للمشاركة في صناعة القرار وخدمة الوطن.

وأوضحن أن مسيرة تمكين المرأة في دولة تمضي بخطى ثابتة، مستندة إلى رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت من المرأة شريكاً أساسياً في التنمية وصنع المستقبل، مشيرات إلى أن الإنجازات التي تحققت في العمل البرلماني تعكس نجاح النهج الإماراتي في الاستثمار بالإنسان وتمكين الكفاءات الوطنية، بما يرسخ مكانة الدولة نموذجاً رائداً في التوازن بين الجنسين والمشاركة السياسية الفاعلة.

بيئة داعمة

وأكدت الدكتورة نضال محمد بن شرباك الطنيجي أن القيادة الرشيدة آمنت منذ وقت مبكر بقدرات المرأة الإماراتية، ووفرت لها البيئة الداعمة للتعليم والتأهيل والعمل، الأمر الذي مهد الطريق أمامها لتكون شريكاً رئيسياً في مسيرة التنمية وصنع القرار.

وأضافت، أن عضوية المرأة في المجلس الوطني الاتحادي تمثل مسؤولية وطنية تعكس حجم الثقة التي أولتها القيادة للكوادر النسائية، وهو ما يدفع العضوات إلى مواصلة العمل التشريعي والرقابي بكفاءة لخدمة الوطن والمواطن.

من جانبها أفادت ناعمة عبدالله الشرهان أن برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، شكل نقطة تحول في مسيرة العمل البرلماني، وأسهم في تعزيز المشاركة السياسية للمواطنين، وفي مقدمتهم المرأة الإماراتية.

وأوضحت بأن تجربة دولة الإمارات في التمكين السياسي أصبحت نموذجاً عالمياً، لا سيما بعد قرار رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50 % في انتخابات عام 2019، وهو ما عزز مكانة الدولة في مؤشرات التوازن بين الجنسين والمشاركة البرلمانية.

وأضافت أن المرأة أثبتت خلال الفصول التشريعية المتعاقبة قدرتها على مناقشة مختلف القضايا الوطنية والمشاركة الفاعلة في تطوير التشريعات بما يخدم المجتمع ويواكب تطلعات الدولة.

وأكدت منى خليفة حماد أن الدعم اللامحدود الذي تحظى به المرأة من القيادة الرشيدة، إلى جانب الرعاية المستمرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، أسهم في إعداد أجيال من القيادات النسائية القادرة على تحمل المسؤولية في مختلف القطاعات.

وأشارت إلى أن المرأة الإماراتية أصبحت حاضرة بقوة في العمل البرلماني والدبلوماسي والاقتصادي والعلمي، بما يعكس نجاح سياسة التمكين الشاملة التي تنتهجها الدولة.

بدورها، أوضحت ميرة سلطان السويدي أن وصول المرأة إلى المجلس الوطني الاتحادي لم يعد يمثل مجرد مشاركة رقمية، بل أصبح تجسيداً لدورها الحقيقي في اقتراح التشريعات، ومناقشة السياسات العامة، ونقل تطلعات المواطنين.

وأكدت أن القيادة الرشيدة أرست ثقافة تقوم على الكفاءة والجدارة وتكافؤ الفرص، وهو ما مكن المرأة من إثبات حضورها في مختلف مواقع المسؤولية.

أما حشيمة ياسر العفاري فأكدت أن المرأة الإماراتية تنظر إلى الثقة التي أولتها لها القيادة باعتبارها حافزاً لمضاعفة الجهود وخدمة المجتمع، مشيرة إلى أن التجربة البرلمانية في الإمارات أصبحت مثالاً يحتذى به في المنطقة بفضل ما وفرته القيادة من بيئة تشريعية ومؤسسية داعمة للمشاركة السياسية.

وأضافت أن ما حققته دولة الإمارات من إنجازات في مسيرة تمكين المرأة يوضح حجم الدعم والاستراتيجيات الموضوعة في إعداد القيادات النسائية وتعزيز ثقافة المشاركة الوطنية، بما يسهم في ترسيخ مكانة الدولة على كافة الأصعدة والمستويات.

وتجسد المشاركة الفاعلة للمرأة الإماراتية، كمرشحة وناخبة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، المكانة التي تحظى بها، والرؤية التي سارت عليها دولة الإمارات في مجال التمكين السياسي للمرأة، بدعم ومبادرات القيادة الرشيدة التي أسهمت في تعزيز دور المرأة في جميع المجالات والقطاعات، والدور المحوري لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، في تمكين المرأة كشريك أساسي في عملية التنمية الشاملة لدولة الإمارات.

Advertisements

قد تقرأ أيضا