الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

«دبي للإعلام» تكرّم الزميل رياض مقدادي

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 9 أكتوبر 2026 07:51 مساءً - كرّمت مؤسسة دبي للإعلام، الزميل رياض مقدادي بمناسبة تقاعده، بعد اثني عشر عاماً أمضاها في صحيفة «حال الخليج»، واختتم بها مسيرة مهنية امتدت 46 عاماً في عدد من المؤسسات الإعلامية الوطنية.

وأقيمت الاحتفالية التي احتضنتها صالة تحرير «حال الخليج»، بحضور قيادات مؤسسة دبي للإعلام، في مقدمهم محمد الملا، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وسالم باليوحة، المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي، وعبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي، وميثاء بو حميد، المدير التنفيذي لقطاع التسويق والاتصال، وشيخة أحمد، المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية، وسعود الدربي، رئيس الصحف ومركز الأخبار، إلى جانب الزميلات والزملاء من مختلف الأقسام التحريرية والفنية.

كلمات وفاء

واستهل محمد الملا الكلمات معبّراً عن تقديره لما قدمه مقدادي خلال سنوات عمله في «حال الخليج» والمؤسسة، مشيداً بخبرته المهنية وجهوده، وما تركه من أثر طيب بين زملائه.

كما ثمّن سالم باليوحة، في كلمته، خبرات مقدادي وحرصه على جودة العمل وروح الفريق، مشيراً إلى أن ما يتركه المهنيون لا يقتصر على ما أنجزوه، بل يمتد إلى الخبرات والقيم التي تبقى لدى من عملوا معهم.

وبدوره، توقف سعود الدربي عند التزام مقدادي ومهنيته، وقدرته على إدارة فريق التحرير ومتابعة تفاصيل العمل اليومي، وانعكاس ذلك على المحتوى الصحافي.

كما تحدث مقدادي باعتزاز عن سنواته في «حال الخليج» إلى جانب فريق وصفه بالدأب والالتزام والمهنية العالية، مؤكداً أنه سيحمل معه ذكريات رائعة عن سنوات خاض فيها مع زملائه تحديات متنوعة وتجارب غنية.

ووجّه شكره إلى معالي منى المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي، على دعمها وثقتها، وإلى قيادات مؤسسة دبي للإعلام، وجميع زملائه.

وأعرب عن ثقته بأنه، برؤية مجلس دبي للإعلام وقيادة مؤسسة دبي للإعلام، ستواصل «حال الخليج» نجاحاتها وترسيخ مكانتها الريادية محلياً وإقليمياً.

مسيرة مهنية مديدة

وبدأ مقدادي رحلته من دار «الخليج» في الشارقة، ومرّ بمؤسسة «موتيفيت» للنشر في دبي وصحيفة « 24/7»، قبل أن يحط رحاله في «حال الخليج»، مديراً للتحرير 12 عاماً.

وشهدت سنواته فيها واحدة من أصعب المراحل مع جائحة «كورونا»، حين كان التحدي إعادة تنظيم دورة العمل كاملة بين المكاتب والعمل عن بُعد، فكان حاضراً مع فريقه، يتابع التفاصيل ويشارك في إيجاد الحلول.

ولم يكن «الأستاذ رياض»، أو «أبو شفا» لدى المقربين منه، ممن يديرون صالات التحرير من خلف الأبواب.

كان دائم الحركة بين المكاتب، يتابع مادة أو يناقش عنواناً، ويولي الصفحة الأولى عناية خاصة، من «المانشيت» إلى التفاصيل البصرية، وكثيراً ما كان آخر المغادرين.

أما مكتبه فبابه مفتوح، والابتسامة تسبق الكلام، والقهوة جزء من طقوس الاستقبال. يستمع إلى الزملاء ويناقش اقتراحاتهم، فيما ظل قريباً من تفاصيل الإنجاز اليومي.

غني عن القول أن لقاء التكريم تجاوز مراسم احتفال بزميل يغادر المكان إلى وقفة تقدير لمسيرة طويلة، تنتهي فيها محطة مهنية، فيما يبقى أثرها في المكان وذاكرة الذين صنعوا أيامها معاً.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة