ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:51 مساءً - حذّر عبدالله السويدي، مدير إدارة التخطيط ومتابعة أداء الأمن السيبراني في مركز دبي للأمن الإلكتروني، من مخاطر إهمال تأمين كاميرات المراقبة المنزلية وشبكات «الواي فاي»، مؤكداً أهمية الالتزام بثلاثة إجراءات أساسية لتعزيز الحماية من الاختراقات الإلكترونية، تشمل استخدام كلمات مرور قوية للأنظمة، وعدم مشاركتها مع الآخرين، والحرص على تثبيت التحديثات الأمنية التي تصدرها الشركات المصنعة، بما يسهم في حماية خصوصية الأسر وتأمين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.
وأوضح السويدي، لـ«حال الخليج» بشأن كيفية حماية كاميرات المراقبة داخل المنازل وشبكات الإنترنت اللاسلكية من الاختراق، أن وضع كلمة مرور قوية للنظام يمثل إحدى أهم خطوات الحماية، إلى جانب المحافظة على سرية بيانات الدخول وعدم مشاركتها مع أي شخص آخر، مشدداً على ضرورة متابعة التحديثات التي تطرحها الشركات المصنعة للأنظمة وتثبيتها بصورة منتظمة.
وتكتسب هذه الإجراءات أهمية متزايدة مع انتشار كاميرات المراقبة الذكية داخل المنازل، واعتماد الأسر على شبكات الإنترنت اللاسلكية لربط الأجهزة الإلكترونية، ما يجعل تأمين هذه الأنظمة ضرورة لحماية الخصوصية المنزلية والبيانات الشخصية، خصوصاً أن أي ثغرة أمنية قد تتيح للمخترقين الوصول غير المصرح به إلى الأجهزة المتصلة بالشبكة.
ثغرات أمنية
وقال: "تبرز خطورة إهمال إجراءات الحماية في إمكانية استغلال كلمات المرور الضعيفة أو الثغرات التقنية للوصول إلى كاميرات المراقبة المنزلية، والاطلاع على الصور والمقاطع المصورة دون علم أصحابها، فيما تسهم التحديثات الأمنية الدورية في معالجة الثغرات المكتشفة والحد من احتمالات استغلالها".
وأضاف: "تبرز أهمية هذه الإجراءات في ظل التوسع المتسارع في استخدام الأجهزة الذكية داخل المنازل، خصوصاً كاميرات المراقبة المتصلة بالإنترنت، ما يفرض على الأسر ضرورة تعزيز الوعي بالمخاطر الإلكترونية، وعدم الاكتفاء بتركيب أنظمة المراقبة، بل ضمان حمايتها من محاولات الاختراق، من خلال تأمين بيانات الدخول وتحديث الأنظمة باستمرار، بما يحافظ على خصوصية أفراد الأسرة ويحول دون استغلال الأجهزة في الوصول غير المصرح به إلى ما يجري داخل المنازل".
وتؤكد هذه المعطيات أن حماية المنزل لم تعد تقتصر على تأمين أبوابه ومداخله، بل تمتد إلى حماية شبكاته وأجهزته الذكية، حتى لا تتحول كاميرات المراقبة المصممة لتعزيز الأمان إلى ثغرة تهدد خصوصية الأسرة.
