ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 24 أكتوبر 2026 10:21 مساءً - عززت الجهات الصحية في إمارة أم القيوين جهودها لدعم صحة الأسرة والارتقاء بجودة الحياة خلال عام الأسرة 2026، عبر حزمة من المبادرات الوقائية والتوعوية والخدمات الصحية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، وركزت على الكشف المبكر عن الأمراض، وتعزيز الصحة النفسية وصحة الأم والطفل واليافعين، وتيسير وصول أفراد المجتمع إلى الخدمات الصحية.
وجاءت هذه الجهود في إطار الحرص على ترجمة مستهدفات عام الأسرة إلى برامج عملية تعزز الوقاية وترسخ أنماط الحياة الصحية، وتدعم استقرار الأسرة من خلال خدمات متكاملة تستجيب لاحتياجات أفرادها في مختلف مراحل العمر.
ونفذت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، عبر مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لها في الإمارة، مبادرات صحية ووقائية ومجتمعية استفاد منها نحو 16 ألف شخص.
وشملت المبادرات «حبّينا نذكرك» لتعزيز الالتزام بالمواعيد والفحوص الدورية، و«كيف أصبحت» لمتابعة الحالات المرضية، و«اطمئن بعد المناسك» للعائدين من الحج والعمرة، إلى جانب حملات التطعيم وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية.
وتوسعت المؤسسة في خدمات برنامج «اطمئنان» عبر الوحدة المتنقلة، التي استفاد منها 497 شخصاً، ونظمت 27 لقاءً علمياً وورشة تثقيفية صحية استفاد منها 2996 شخصاً.
وشملت الجهود استحداث عيادة لصحة اليافعين من عمر 10 إلى 19 عاماً، وتنفيذ برامج لدعم الصحة النفسية وصحة الأم والطفل، بما يعزز سهولة الوصول إلى الخدمات الصحية ويرسخ ثقافة الوقاية لدى أفراد الأسرة.
وأكد سعادة الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤسسة تضع صحة الأسرة في صميم أولوياتها، مشيراً إلى أن جهودها خلال عام الأسرة 2026 ركزت على تطوير منظومة صحية متكاملة تلبي احتياجات الأسرة في مختلف مراحلها العمرية، عبر تعزيز الوقاية والكشف المبكر والتوعية والرعاية الصحية المستمرة.
وقال الزرعوني في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات "وام" إن المؤسسة ستواصل توسيع نطاق البرامج الوقائية والمجتمعية، وتعزيز خدمات الصحة النفسية وصحة الأم والطفل واليافعين، وتطوير مبادرات دورية تستند إلى مؤشرات المشاركة والرضا وملاحظات الأسر، بما يسهم في استدامة أثرها والارتقاء بجودة الحياة.
من جانبه، نفذ مستشفى أم القيوين، حتى أكتوبر 2026، عشر مبادرات صحية ومجتمعية، أبرزها «أنتم بركتنا» لتعزيز صحة كبار المواطنين، و«المولود الجديد» التي تضمنت زيارات ميدانية لتقديم الدعم التوعوي والمعنوي للأسر، فيما نفذ مركز أم القيوين التخصصي لطب الأسنان 12 فعالية صحية ومجتمعية سجلت 901 مشاركة، من بينها فعالية «العودة إلى المدارس» التي استفاد منها 450 شخصاً.
وفي إطار خططه المستقبلية، يستعد مستشفى أم القيوين لإطلاق «عيادة صحة الأسرة المصغرة» لمدة 30 يوماً اعتباراً من 14 نوفمبر المقبل، إلى جانب تنفيذ مبادرة «أسرتي مستعدة للطوارئ» خلال ديسمبر المقبل، لتدريب الوالدين والمراهقين على الإنعاش والتعامل مع حالات الاختناق والحروق.
بدوره، نظم مركز الصحة العامة بأم القيوين حملة للتوعية بالإنفلونزا الموسمية تحت شعار «صحة أسرتك أولويتنا»، تضمنت محاضرات وفحوصاً مجانية وتطعيمات، إلى جانب عقد ثلاثة مجالس للمتعاملين ناقشت سبل تطوير الخدمات الصحية، بما فيها صحة الطلبة وخدمات الصحة المدرسية.
وفي السياق ذاته، أطلق المكتب التمثيلي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع بأم القيوين مبادرات ركزت على الوقاية من الأمراض وتعزيز الوعي بالممارسات الصحية السليمة، شملت حملات للفحص المبكر عن السكري وارتفاع ضغط الدم، والتوعية بسرطان الثدي والتهاب الكبد، والمشاركة في حملات التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية.
وتضمنت جهود المكتب تنظيم برامج توعوية حول التغذية الصحية والنشاط البدني والوقاية من الأمراض المعدية، إلى جانب مبادرات مجتمعية لدعم الطلبة مع بداية العام الدراسي 2026–2027، من خلال توفير الهدايا والقرطاسية المدرسية، بما يعزز قيم التكافل والتعاون المجتمعي
