الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

انطلاق أعمال"القمة العربية لروبوتات المحادثة والذكاء الاصطناعي الوكيل" في أبوظبي

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 26 أكتوبر 2026 10:51 مساءً -  انطلقت اليوم في أبوظبي، أعمال "القمة العربية لروبوتات المحادثة والذكاء الاصطناعي الوكيل" بنسختها الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة خبراء ومتخصصين في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وممثلين عن مؤسسات حكومية وشركات عاملة في القطاع، وذلك في مركز أبوظبي الوطني للمعارض " أدنيك" لمناقشة أحدث التطورات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي وسبل توظيفها في تطوير الخدمات وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

ركزت القمة على مستقبل الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)، والأنظمة القادرة على تنفيذ المهام متعددة الخطوات، إلى جانب الذكاء الاصطناعي التوليدي وروبوتات المحادثة والتقنيات الصوتية، ودورها في إحداث تحولات في بيئات العمل والخدمات الرقمية وتجارب المتعاملين.

وناقشت القمة عدداً من الموضوعات شملت" حوكمة الذكاء الاصطناعي، وسيادة البيانات، وأمن الأنظمة الذكية، وأخلاقيات الاستخدام والامتثال، فضلاً عن استعراض تطبيقات عملية لتوظيف التقنيات الحديثة في المؤسسات والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

وسلطات الضوء على التحول من مرحلة اختبار حلول الذكاء الاصطناعي إلى توسيع نطاق استخدامها في العمليات اليومية، مع بحث التحديات المرتبطة بدمج الأنظمة الذكية في البنية الرقمية للمؤسسات، وضمان موثوقيتها وأمنها، وتحديد الأطر المناسبة للإشراف البشري على القرارات والإجراءات التي تنفذها.

وأكد الدكتور أنس النجداوي، مدير جامعة أبوظبي فرع دبي وأستاذ الأعمال الرقمية، والذي شارك ضمن أبرز المتحدثين في القمة أهمية تعزيز السيادة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي، من خلال بناء القدرات البشرية وتطوير التقنيات محلياً، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، ولا سيما الذكاء الاصطناعي الوكيل.

وقال النجداوي، في تصريح لوكالة أنباء " وام" على هامش مشاركته في فعاليات الحدث أن دولة الإمارات تتصدر المشهد على صعيد الجهود الرامية إلى تعزيز السيادة الرقمية والذكاء الاصطناعي، من خلال السياسات والاستراتيجيات التي عززت مكانتها إقليمياً وعالمياً، وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي محلية تتحدث اللغة العربية وتفهم محتواها وثقافتها.

وأضاف أن جهود دولة الإمارات في هذا الجانب لا تقتصر على اقتناء التكنولوجيا، بل تمتد إلى تطويرها وتعزيز القدرات المحلية في هذا المجال، وهو ما جعلها تتميز في هذا الجانب.

وأوضح أن المرحلة الحالية تفرض تحديات تتعلق بكيفية الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الوكيل، مع الحفاظ على السيادة والتحكم المحليين والحد من المخاطر المرتبطة بهذه التقنيات، بما في ذلك التهديدات السيبرانية الجديدة، مؤكداً أهمية تطوير تطبيقات آمنة للذكاء الاصطناعي وتعزيز القدرات الوطنية، بما يدعم النمو الاقتصادي والازدهار.

وأشار النجداوي إلى أن جامعة أبوظبي، بفروعها في أبوظبي ودبي والعين، تولي اهتماماً كبيراً بقطاع الذكاء الاصطناعي، من خلال طرح برامج أكاديمية على مستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، بما يعزز البحث العلمي وإنتاج الأبحاث وبراءات الاختراع التي تلبي احتياجات الدولة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ولفت إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقاته لم يعد مقتصراً على التخصصات الهندسية، إذ يمتد إلى مجالات التعليم والإعلام والتربية والإدارة والأعمال، بما يعكس أهمية إعداد كوادر قادرة ليس فقط على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بل أيضاً على تطوير التقنيات وإنتاجها محلياً.

من جانبه أكد فيصل الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة "كليكي لينك" والذي شارك ضمن المتحدثين الرسميين في الحدث على أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب القيادة وتعزيز كفاءة الأعمال، مشيراً إلى دوره في اختصار الوقت وتحقيق النتائج المستهدفة، إلى جانب تعزيز أمن المعلومات في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

وقال الظاهري في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" ان القمة تمثل منصة حقيقة لمناقشة تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنتجات المطورة في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى انتقالها من بريطانيا إلى دولة الإمارات، جاء لتوسيع نطاق اهتمامها ليشمل منطقة الخليج، بمشاركة متخصصين من داخل الدولة ومختلف دول العالم.

وأشار إلى أن الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات للشركات والأفراد، يمثل دافعاً للوصول إلى العالمية من خلال الابتكار والإنتاج وتحقيق نتائج نوعية.

وأوضح الظاهاري أن شركة "كليكي لينك" التي بدأت في عام 2015، وأُطلقت على مختلف المنصات أصبحت حاليا تضم منصة تواصل اجتماعي إماراتية تضم أربع منصات، تشمل التداول بالذكاء الاصطناعي، و"كليكي سيرفيسز" لتقديم الخدمات للعملاء وتطوير الأعمال، إضافة إلى متصفح "كليكي براوزر".

ولفت إلى أن الشركة تستهدف تسهيل استخدام المنصات الرقمية في المجالات الشخصية والعملية، من خلال جمع الخدمات والأدوات في مكان واحد، بما يتيح للمستخدمين الوصول إلى مختلف الاحتياجات بنقرة واحدة، من خلال جمعها بين التواصل الاجتماعي والأعمال والمدونات وإدارة المشاريع، بما يدعم التواصل بين أفراد المجتمع والاستفادة من المنتجات الرقمية في الوصول إلى الجمهور.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة