الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

أعضاء في «الوطني»: «يوم زايد المؤسس» يرسخ الهوية الإماراتية

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:06 مساءً - متابعة – موفق محمد وريد السويدي:
أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن اعتماد «يوم زايد المؤسس» يمثل خطوة وطنية مهمة لترسيخ الهوية الإماراتية وتعزيز الوعي بتاريخ الاتحاد وقيمه الراسخة، لافتين إلى أن المناسبة ستسهم في تعريف الأجيال الجديدة بسيرة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة العربية المتحدة، طيب الله ثراه، وإنجازاته، كما ستوفر فرصة سنوية لتجديد الالتزام بالمبادئ التي قامت عليها الدولة.
قوة الاتحاد
وأشار الدكتور طارق حميد الطاير، النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي، إلى أن اختيار السابع من يناير يوماً سنوياً للاحتفاء بالقائد المؤسس يحمل أبعاداً رمزية ووطنية مهمة، تعكس جوهر التجربة الاتحادية الإماراتية.
وقال الطاير: إن الرقم «7» يرتبط مباشرة بالإمارات السبع التي توحدت تحت راية واحدة بفضل الرؤية الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام المؤسسين، فيما يستحضر الرقم «71» العام الذي شهد قيام اتحاد دولة الإمارات، وهو الإنجاز التاريخي الأكبر في مسيرة الوطن.
وأضاف أن هذه الرمزية تعزز في نفوس المواطنين والمقيمين أهمية الاتحاد باعتباره الركيزة الأساسية لما تحقق من تقدم وازدهار، مشيراً إلى أن الاحتفاء السنوي بهذه المناسبة يمثل مناسبة مهمة لتسليط الضوء على قيم الوحدة والتكاتف والعمل المشترك التي قادت إلى نجاح التجربة الإماراتية.
محطة وطنية
من جانبها، أوضحت مريم ماجد خلفان بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس، أن أهمية «يوم زايد المؤسس» لا تقتصر على استذكار شخصية وطنية ملهمة، بل تمتد لتشمل تعزيز الوعي التاريخي لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب.
وقالت: إن هذه المناسبة ستوفر مساحة واسعة للحديث عن مسيرة التأسيس ومراحل قيام الاتحاد، وما صاحبها من تحديات وجهود مخلصة أثمرت قيام دولة أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والازدهار والاستقرار.
وأضافت: إن ربط المناسبة بتاريخ السابع من يناير يحمل دلالات رمزية عميقة، إذ يجسد رؤية الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لقيمة الاتحاد ووحدة المصير بين الإمارات السبع، وهو ما يعزز شعور الأجيال الجديدة بالفخر الوطني ويعمق ارتباطها بتاريخ وطنها وإنجازاته.
وأشارت مريم بن ثنية إلى أن الحفاظ على ذاكرة الوطن مسؤولية مشتركة، مؤكدة أن هذه المناسبة ستسهم في نقل الإرث الوطني للأجيال القادمة بأساليب مبتكرة تجمع بين التوثيق والتوعية والتفاعل المجتمعي.
وفاء وعرفان
بدوره، قال حميد أحمد الطاير، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن اعتماد «يوم زايد المؤسس» يجسد قيم الوفاء والعرفان لقائد استثنائي وضع الإنسان في مقدمة أولويات التنمية، وجعل من الاستثمار في الإنسان أساساً لكل إنجاز تحقق على أرض الإمارات.
وأوضح أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، طيب الله ثراه، آمن منذ وقت مبكر بأن الثروة الحقيقية تكمن في الإنسان، لذلك حرص على توفير التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية التي مكنت الدولة من تحقيق معدلات نمو وتطور متسارعة خلال العقود الماضية.
وأضاف حميد الطاير أن تخصيص يوم وطني يحمل اسم القائد المؤسس من شأنه أن يعزز الوعي بإنجازاته التاريخية والإنسانية، ويؤكد التزام الدولة بالحفاظ على إرثه وترسيخ مبادئه في وجدان المجتمع.
قصة الاتحاد
وأكدت آمنة علي العديدي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن اعتماد «يوم زايد المؤسس» يعكس رؤية وطنية عميقة تهدف إلى ربط الأجيال الجديدة بجذور الدولة وتاريخها، مشيرة إلى أن الإنجازات التي تنعم بها الإمارات اليوم هي امتداد مباشر للرؤية الاستثنائية التي امتلكها الشيخ زايد منذ البدايات الأولى لتأسيس الاتحاد.
وقالت: إن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، نجح في تحويل حلم الوحدة إلى واقع ملموس بفضل حكمته وإيمانه بأهمية العمل المشترك، لافتة إلى أن تخصيص يوم وطني للاحتفاء بسيرته يشكل فرصة سنوية لإبراز قصة الاتحاد للأبناء والشباب وتعريفهم بالتضحيات والجهود التي بذلها المؤسسون من أجل بناء دولة قوية ومتقدمة.
إرث إنساني
وقال هلال محمد الكعبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن «يوم زايد المؤسس» سيكون مناسبة وطنية وإنسانية في الوقت ذاته، لأن إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لم يقتصر على بناء الدولة داخلياً، بل امتد أثره إلى مختلف أنحاء العالم من خلال المبادرات الإنسانية والخيرية والتنموية.
وأفاد بأن الشيخ زايد رسخ نموذجاً فريداً في القيادة يجمع بين الحكمة والإنسانية والرؤية المستقبلية، الأمر الذي جعل اسمه مرتبطاً بالعطاء والعمل الإنساني في العديد من الدول والمجتمعات.
مكانة راسخة
من جهتها، أكدت فاطمة علي المهيري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن توجيه رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد السابع من يناير من كل عام يوماً لزايد المؤسس يجسد وفاء دولة الإمارات للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويعكس المكانة الراسخة لإرثه الوطني والإنساني في وجدان أبناء الإمارات باعتباره نهجاً ملهماً للأجيال ومصدراً للقيم والمبادئ التي قامت عليها مسيرة الاتحاد والتنمية.
وأوضحت المهيري أن هذه المناسبة الوطنية تعزز الاعتزاز بتاريخ تأسيس الدولة، وتؤكد أن مسيرة الإمارات نحو المستقبل تستند إلى رؤية الوالد المؤسس القائمة على الوحدة والتلاحم والعدل والتسامح والعطاء والاستثمار في الإنسان، مشيرة إلى أن استحضار مرحلة التأسيس يجدد الوعي بأهمية الاتحاد ودوره في بناء دولة رائدة أصبحت نموذجاً للتنمية والاستقرار والتعايش.
وأكدت المهيري أن يوم زايد المؤسس يمثل فرصة مهمة للمؤسسات التعليمية والوطنية والمجتمعية لتعريف الأجيال بسيرة القائد المؤسس ونهجه الحكيم، وتعميق ارتباط الشباب بتاريخ وطنهم وتعزيز ثقافة المشاركة والعطاء والعمل الوطني بما يرسخ القناعة بأن وحدة الإمارات وتلاحم شعبها يشكلان أساس قوتها، وأن بناء الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لمسيرتها الحضارية ومستقبلها المزدهر.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة