الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

مشاركة إماراتية واسعة بالملتقى الدولي للتمر في المغرب

التعليقات (0)


ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 29 أكتوبر 2026 07:06 مساءً - انطلقت فعاليات الدورة الخامسة عشرة من الملتقى الدولي للتمر، الأربعاء، في مدينة أرفود بالمملكة المغربية، برعاية الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، تحت شعار «نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة»، بمشاركة إماراتية واسعة تشرف عليها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني.

ويستمر الملتقى، الذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، بالشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حتى الأول من نوفمبر المقبل، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء وممثلي المؤسسات الزراعية والبحثية والشركات والمنتجين والمستثمرين من مختلف دول العالم.

وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الوزراء والمسؤولين المغاربة، والأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، إلى جانب ممثلي المؤسسات والهيئات المعنية بقطاع نخيل التمر.

وأكد الأستاذ الدكتور عبدالوهاب البخاري زائد، أن مشاركة دولة في الملتقى تعكس حرصها على تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، ودعم الابتكار الزراعي بما يسهم في تطوير القطاع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.

وقال إن مشاركة الجائزة تأتي في إطار الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، وبتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومتابعة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة.

وأضاف أن الملتقى يمثل منصة دولية مهمة لتعزيز الشراكات بين الدول المنتجة للتمور، وتبادل التجارب والخبرات في مجالات الزراعة المستدامة والتصنيع والتسويق، مشيراً إلى أن شعار الدورة الحالية يؤكد أهمية الابتكار في تحسين الإنتاجية وكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتطوير سلاسل القيمة وتعزيز فرص الاستثمار في المناطق الواحية.

وأوضح أن التعاون الإماراتي المغربي في قطاع نخيل التمر يجسد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، ويعكس الاهتمام المشترك بتطوير القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.

وضم جناح دولة الإمارات، الذي تشرف عليه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، 20 جناحاً تمثل ثماني دول منتجة للتمور، هي الإمارات ومصر والأردن وتونس وموريتانيا والمكسيك وتركيا وإثيوبيا.
واستعرضت الجهات المشاركة في الجناح أصنافاً متنوعة من التمور ومنتجاتها، إلى جانب أحدث التقنيات والممارسات في مجالات الزراعة والإنتاج والتصنيع والتعبئة والتغليف والتسويق، بما يتيح فرصاً لتبادل الخبرات وبحث آفاق التعاون العلمي والتجاري والاستثماري.

وتعكس هذه المشاركة حرص الجائزة على توسيع شبكة شراكاتها الدولية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمراكز البحثية، ودعم المنتجين والمزارعين في تطوير جودة المنتجات ورفع قدرتها التنافسية في الأسواق العالمية.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة