الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

لطيفة بنت محمد: رهان الإمارات الأكبر يقوم على العقول الوطنية الشابة

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 31 أكتوبر 2026 07:51 مساءً - سموها:القيادة الرشيدة تحرص على تمكين أبناء من الحصول على فرص نوعية لتلقي أحدث العلوم في أفضل الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية

نفخر بوجود أبنائنا المبتعثين في مؤسسات تعليمية مرموقة برهنت على تميزها في العلوم الحديثة والتكنولوجيا

العلوم والمعارف والخبرات التي يكتسبها طلبتنا اليوم تشكّل ركيزة أساسية لدعم جاهزية الدولة لمواكبة التحولات العالمية

اطلعنا في كوريا على تجارب متنوعة تعرّفنا خلالها إلى نماذج متقدمة في التصميم والتخطيط الحضري والابتكار الطبي

التقت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، عدداً من الطلبة الإماراتيين المبتعثين للدراسة في كبرى الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الكورية، وذلك في ختام زيارة سموّها إلى جمهورية كوريا الجنوبية الشقيقة، على رأس وفد رفيع المستوى، ضم قيادات ومسؤولين حكوميين.

واطلعت سموّها خلال حوارها مع الطلبة على مسيرتهم الأكاديمية، والمناهج المتقدمة التي يتلقونها، مستمعةً إلى شرحٍ وافٍ حول البيئة التعليمية والبحثية في الجامعات الكورية، والتخصصات العلمية التي يلتحق بها الطلبة الإماراتيون، والتي تشمل المجالات الهندسية المتقدمة، وعلوم الحاسوب، والذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، والتقنيات الرقمية الحديثة، إلى جانب مجالات الابتكار والإدارة التكنولوجية وغيرها.

كما تناول اللقاء، الذي حضرته معالي مريم بنت أحمد الحمادي وزيرة دولة، والأمين العام لمجلس الوزراء، ومعالي عائشة ميران مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وعدد من أعضاء الوفد المرافق لسموّها، مستوى التسهيلات والدعم المقدم للطلبة الإماراتيين، لضمان تحصيلهم العلمي وفق أعلى المستويات العالمية.

الاستثمار في الكفاءات الوطنية
وأكدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة على الاستثمار في الطاقات والمواهب والكفاءات الوطنية، وتمكينهم من الحصول على فرص نوعية لتلقي أحدث العلوم في أفضل الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، مشيرةً سموّها إلى أن الرهان الأكبر للدولة يقوم على العقول الوطنية الشابة، والكوادر المتخصصة القادرة على قيادة محركات التنمية والابتكار في القطاعات الحيوية والمستقبلية.

وقالت سموّها: «إن أبناءنا المبتعثين هم سفراء دولة الإمارات العربية المتحدة، ونموذج مشرف لقيمها ورؤيتها المستقبلية، ونفخر بوجودهم في مؤسسات تعليمية مرموقة، برهنت على تميزها في العلوم الحديثة والتكنولوجيا، وتشكّل العلوم والمعارف والخبرات التي يكتسبونها اليوم ركيزة أساسية لتلبية المتطلبات والتوجهات الوطنية المستقبلية، ودعم جاهزية الدولة لمواكبة التحولات العالمية».

تعزيز تنافسية الإمارات
وأشادت سموّها بالانضباط والشغف الذي يبديه الطلبة الإماراتيون المبتعثون في تلقي العلوم الحديثة، وحرصهم على التفوق في هذه المجالات، ودعتهم إلى مواصلة الاجتهاد، والاستفادة القصوى من التطور العلمي والتكنولوجي الذي تشهده جمهورية كوريا الجنوبية الشقيقة، لنقل الخبرات والممارسات المتقدمة وتطبيقها في خدمة الوطن بعد عودتهم، بما يسهم في تعزيز تنافسية الإمارات ومكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والمعرفة.

من جانبهم، أعرب الطلبة الإماراتيون المبتعثون عن بالغ شكرهم وامتنانهم لسموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، على هذه اللفتة الكريمة، وحرص سموّها على التواصل المباشر معهم، مؤكدين أن هذا اللقاء يمثل دافعاً قوياً لهم لبذل المزيد من الجهد والتميز الأكاديمي، ليكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة، ومسهمين فاعلين في صنع المستقبل المستدام لدولة الإمارات.

كما دونت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، أمس، عبر حسابها على منصة «إكس»: «بين العمارة والتكنولوجيا والرعاية الصحية، حمل يومنا الثاني في كوريا تجارب متنوعة، تعرّفنا خلالها إلى نماذج متقدمة في التصميم والتخطيط الحضري والابتكار الطبي.u2028 اطّلعنا على تجربة شركة «هيريم» في التصميم المعماري والتخطيط الحضري، والتقينا قيادات من مجموعة «لوتيه»، للتعرّف إلى أنشطتها وتوجهاتها المستقبلية، وبحث فرص توسيع أعمال الشركات العالمية انطلاقاً من دبي والإمارات».

وأضافت سموها: «u2028كما زرنا مركز «آسان» الطبي، واطّلعنا على تجربته في تقديم خدمات صحية متقدمة، وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا في تطوير الرعاية الطبية».

وضم الوفد المرافق لسموها خلال زيارتها إلى كوريا الجنوبية، ممثلين عن المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وهيئة الثقافة والفنون في دبي، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ودبي الصحية، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، ومؤسسة دبي للمستقبل، والقيادة العامة لشرطة دبي، ومؤسسة الجليلة، وبلدية دبي، وهيئة دبي الرقمية، ودائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، ومجلس دبي للإعلام، ومركز دبي للمرونة، ومركز دبي للأمن الاقتصادي، وغرف دبي.

وتأتي هذه الزيارة في إطار نهج إمارة دبي القائم على الانفتاح على التجارب الدولية المتقدمة، وتوسيع شراكاتها مع المؤسسات الرائدة، وتوظيف الخبرات المكتسبة في دعم أولوياتها التنموية، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والابتكار والاقتصاد المعرفي.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة