الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

نظام تخطيطي جديد يعيد رسم خريطة التطوير العمراني في السطوة

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 1 نوفمبر 2026 10:06 مساءً - أعلنت بلدية دبي عن تحديث النظام التخطيطي لمنطقة السطوة، بما يوسع خيارات تطوير الأراضي، ويتيح استعمالات سكنية وتجارية أكثر تنوعاً وفق موقعها وطبيعتها، في خطوةٍ ترفع كفاءة استغلال الأراضي، وتعزز جاذبية المنطقة للاستثمار، وتدعم نموها العمراني المستقبلي، بالتكامل مع أفضل معايير التخطيط الحضري المستدام.
وبموجب النظام الجديد أصبحت الأراضي الواقعة على الشوارع الداخلية قابلة للتطوير بارتفاع طابق أرضي مع طابقين للشقق السكنية، بعد أن كان النظام التخطيطي السابق في المنطقة يعتمد بصورة رئيسة على نظام الفلل المتلاصقة.

كما اعتمدت استعمالات ذات كثافة وتنوع أكبر للأراضي الواقعة على الشوارع الخارجية، تشمل؛ طابقاً أرضياً تجارياً مع طابقين أو ثلاثة طوابق للشقق السكنية، بحسب الموقع والاشتراطات التخطيطية المعتمدة، وبما يتيح تنوعاً أكبر في أنماط التطوير التي تدعم حيوية المنطقة.

حوافز تخطيطية

ويتضمن النظام المُطوّر حوافز تخطيطية إضافية للأراضي التي تبلغ مساحتها 1.000 متر مربع فأكثر، سواء أكانت بهذه المساحة أساساً أم نتجت عن دمج أرضين أو أكثر مع إمكانية ضم السكك الواقعة بينها وفق الإجراءات والاشتراطات المعتمدة.

وتتمتع الأراضي المستوفية للاشتراطات المحددة بإمكانات تطويرية إضافية تصل إلى طابق أرضي تجاري و8 طوابق للشقق السكنية، وبنسبة طابقية تصل إلى 3.5، بما يسهم في تشجيع تجميع الأراضي الصغيرة وتحويلها إلى قطع أكثر ملاءمة للتطوير المتكامل، ورفع كفاءة استغلال الأراضي وتعزيز جدواها التطويرية والاستثمارية.

ويأتي تطوير النظام التخطيطي للمنطقة في ضوء موقعها الحيوي ضمن النسيج الحضري لمدينة دبي، وبهدف توفير إطار تخطيطي يواكب احتياجات المنطقة وتطورها المستقبلي، ويفتح المجال أمام فرص أوسع لإعادة تطوير الأراضي بصورة أكثر كفاءة، بما يرتقي بجودة البيئة العمرانية في إمارة دبي.

تخطيط مرن ومستدام

وقال المهندس منصور الريس، مدير إدارة التخطيط التنفيذي في البلدية: «يُمثل تطوير النظام التخطيطي لمنطقة السطوة جزءاً من توجه بلدية دبي نحو تطوير المناطق القائمة وفق نهج تخطيطي مرن ومستدام، يواكب احتياجاتها العمرانية الحالية والمستقبلية.

كما نسعى من خلال النظام المطوّر إلى تهيئة بيئة تخطيطية محفزة للتطوير والاستثمار، وتوفير خيارات أكثر مرونة للملاك، بما يعزز فرص إعادة تطوير الأراضي والاستفادة منها بكفاءة مع الحفاظ على خصوصية كل منطقة ودعم نموها المستقبلي».

وراعت البلدية ضمن دراسة وتحديث النظام التخطيطي للمنطقة، التنسيق مع الجهات الخدمية المعنية بشأن متطلبات البنية التحتية والحركة المرورية، بما يدعم التوجهات التطويرية المستقبلية للمنطقة، ويعزز تكامل المتطلبات التخطيطية والخدمية بين الجهات كافة.

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة