ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 2 نوفمبر 2026 08:21 مساءً - يقدّم مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اختباراً متقدماً للكشف عن عدم تحمّل الطعام باستخدام تقنية التنظير الداخلي المجهري.
وتتيح هذه التقنية المعتمدة من دائرة الصحة – أبوظبي للأطباء مشاهدة كيفية استجابة خلايا الأمعاء لأطعمة محددة بشكل فوري أثناء الفحص، بما يساعدهم على اكتشاف الأطعمة التي قد لا يتحمّلها جسم المريض، وتقديم توصيات غذائية مخصصة ووضع خطط رعاية تناسب احتياجاته على المدى الطويل.
ويأتي اعتماد دائرة الصحة - أبوظبي لهذه التقنية في إطار جهودها لدعم استخدام التقنيات الطبية المتقدمة، بما يسهم في تطوير وسائل التشخيص وتعزيز جودة الرعاية المقدّمة للمرضى.
وخلال الفحص، تُدخل جزيئات من أطعمة منتقاة بعناية مباشرة إلى الأمعاء الدقيقة، ويستخدم الطبيب منظاراً مزوّداً بتقنية مجهرية لمراقبة استجابة خلايا الأمعاء لهذه الأطعمة بشكل فوري، للمساعدة في الكشف عن عدم تحمّل الطعام. ويُجرى الاختبار تحت تأثير الأدوية المهدئة، ويستغرق عادة أقل من ساعة.
ويتضمن الاختبار إجراء تنظير علوي للجهاز الهضمي، ويستهدف المرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة مرتبطة بتناول الطعام، مثل الانتفاخ المستمر والإسهال وألم البطن والانزعاج الهضمي، وفق تقييم الطبيب المختص. وتساعد المعلومات التي يوفرها الفحص على توجيه التوصيات الغذائية واختيار الأطعمة التي يتحمّلها المريض، وتجنّب تلك التي قد تسبّب له الأعراض.
وقال الدكتور ساشا صيداني، الطبيب الاستشاري في طب الجهاز الهضمي بمعهد أمراض الجهاز الهضمي في كليفلاند كلينك أبوظبي: «يمضي كثير من المرضى الذين يعانون من أعراض مزمنة في الجهاز الهضمي سنوات بحثاً عن إجابات. وتتيح لنا هذه التقنية رؤية ما يحدث داخل الأمعاء على المستوى الخلوي، بما يمنحنا مستوى من الدقة التشخيصية لم يكن متاحاً من قبل. ومن خلال تحديد الأطعمة التي تحفّز أعراض المريض بدقة، يمكننا تقديم رعاية فعّالة ومخصصة تسهم في تحسين جودة حياته بدرجة كبيرة».
