ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:06 مساءً - أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مؤسسة زايد الخير، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن يوم العلم الإماراتي مناسبة وطنية عزيزة تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز براية دولة الإمارات، التي تعد رمزاً للوحدة والسيادة والعزة والكرامة، وشاهداً على مسيرة استثنائية من البناء والنهضة والإنجازات، أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وقال سموه إن علم الإمارات الذي يرفرف شامخاً في سماء الوطن يجسد قصة نجاح دولة استطاعت، برؤية قيادتها الحكيمة وعزيمة أبنائها، أن ترسخ مكانتها بين الدول الرائدة في مختلف المجالات، وأن تقدم للعالم نموذجاً ملهماً في التنمية والتقدم والتسامح والتعايش، مستندة إلى إرث وطني راسخ وقيم أصيلة جعلت من الطموح والعمل والإنجاز نهجاً مستمراً في مسيرتها نحو المستقبل.
وأضاف سموه: «في هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والولاء إلى القيادة الرشيدة، على ما تقدمه من قيادة حكيمة ورؤية بعيدة المدى جعلت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في الاستقرار والازدهار، ورسخت مكانتها في ميادين الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والفضاء والاستدامة والعمل الإنساني، وفتحت أمام الأجيال آفاقاً واسعة للمشاركة في صناعة مستقبل أكثر إشراقاً وتطوراً».
وأشار سموه إلى أن ما وصلت إليه الدولة من تقدم ومكانة دولية مرموقة هو ثمرة رؤية قيادية تؤمن بالإنسان، وتستثمر في قدراته، وتضع جودة الحياة والتنمية المستدامة في مقدمة أولوياتها، مع الحفاظ على الهوية الوطنية والقيم التي قامت عليها دولة الاتحاد.
وأكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان أن راية الإمارات أصبحت حاضرة في ميادين الخير والعطاء حول العالم، حيث تواصل الدولة أداء رسالتها الإنسانية النبيلة في مد يد العون للمحتاجين، ودعم المجتمعات، وتعزيز فرص التنمية والاستقرار.
وأشار سموه إلى أن مؤسسة زايد الخير تستلهم من هذا النهج رسالتها في تطوير مبادرات نوعية تعزز الأمن الغذائي والزراعة المستدامة، وتسهم في تمكين المجتمعات وبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وقال سموه: «في يوم العلم، نجدد عهد الولاء والانتماء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، ونستحضر بكل فخر تضحيات الآباء المؤسسين وجهود أبناء الوطن الذين أسهموا في بناء نهضته. وستبقى رايتنا، بإذن الله، عالية خفاقة، عنواناً لعزتنا ووحدتنا وطموحاتنا، وحافزاً لمواصلة العمل والعطاء، وصون مكتسبات الوطن، والمشاركة في مسيرته المباركة نحو المزيد من التقدم والريادة والازدهار».
