الخليج.. أقرب إليكأخبار المنطقة، في صورة أوضح
حال الإمارات

100 موهبة تطور حلولاً مبتكرة معززة بالذكاء الاصطناعي

التعليقات (0)

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:06 مساءً - نظم مكتب الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع بنك دبي الوطني، هاكاثون «الإمارات تبرمج 2026.. صناعة المستقبل بالذكاء الاصطناعي»، في مبادرة هادفة إلى تعزيز المهارات الرقمية للكفاءات الوطنية، وتمكينها من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجة في ابتكار حلول عملية تسهم في تطوير القطاع المصرفي، وترسيخ جاهزيته لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة.

واستقطب الهاكاثون 100 موظف إماراتي من مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني وعدد من البنوك الأخرى، ضمن فرق عمل متعددة التخصصات، عملت على استكشاف فرص توظيف الذكاء الاصطناعي وأدوات البرمجة في مواجهة التحديات العملية، وتطوير حلول قابلة للتطبيق، بما يسهم في تعزيز مهارات التفكير التحليلي وحل المشكلات، وتوسيع التعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين الكفاءات الوطنية في القطاع المصرفي.

وتضمن البرنامج جلسات تفاعلية ولقاءات مع الخبراء وقادة قطاع التكنولوجيا وخبراء من خريجي برنامج الذكاء الاصطناعي، اطلع خلالها المشاركون على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودورها في إعادة تشكيل نماذج العمل المؤسسي، واستشراف الفرص التي تتيحها التقنيات الناشئة لتعزيز الكفاءة والابتكار.

وأكد الدكتور عبد الرحمن المحمود، مدير إدارة في مكتب الذكاء الاصطناعي في حكومة دولة الإمارات، أن «يوم الإمارات تبرمج» يجسد الرؤية الاستشرافية لقيادة دولة الإمارات في بناء مجتمع يمتلك مهارات المستقبل، وترسيخ البرمجة بوصفها إحدى اللغات الأساسية للعصر الرقمي، وركيزة في تطوير الاقتصاد القائم على الحلول التكنولوجية، مشيراً إلى أن الاستثمار في بناء القدرات الوطنية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة يمثل أولوية استراتيجية في مسيرة دولة الإمارات نحو المستقبل.

من جهتها، أكدت إيمان عبدالرزّاق، الرئيس التنفيذي لإدارة العمليات والمسؤول الرئيسي للموارد البشرية لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، أن الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح القطاع المصرفي ومختلف القطاعات الاقتصادية حول العالم، مشيرة إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى رؤية طموحة لريادة هذا التحول. وقالت: «إن الريادة تبدأ بالاستثمار في الكفاءات البشرية، ومن هذا المنطلق، نواصل في بنك الإمارات دبي الوطني تطوير مهارات المواهب الإماراتية، وتمكينها من الانتقال من استخدام التقنيات الحديثة إلى الإسهام في تطويرها وتطبيقها. ويوفر «الإمارات تبرمج» بيئة محفزة للتجربة والتنافس وتبادل المعرفة، وبناء علاقات للتواصل مع نخبة من الخبراء وقادة القطاع».

اقرأ أيضًا

أخبار ذات صلة