ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 8 نوفمبر 2026 08:36 مساءً - 279 ترشيحاً تشملها أعمال تقييم الأوسمة و35 مقيماً موزعين على 10 فرق
8 فئات لأوسمة دبي للتميز إضافة إلى فئة التكريم الخاص للجنود المجهولين
أعلن برنامج دبي للتميز الحكومي، التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، انطلاق المرحلة الأولى من الدورة التقييمية لعام 2026، بما يتماشى مع المنظومة المحدثة للتميز الحكومي، التي اعتمدها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في فبراير 2023.
وتشمل الدورة تقييم 279 ترشيحاً لأوسمة دبي للتميز والفئات المتغيرة، بمشاركة 35 مقيّماً موزعين على 10 فرق، لتقييم إنجازات الموظفين والجهات وأثرها في تطوير الأداء الحكومي وخدمة المجتمع، وفق معايير التميز الوظيفي والمؤسسي المعتمدة.
تطوير الأداء
وأكد الدكتور هزاع خلفان النعيمي، مساعد الأمين العام لقطاع التميز والخدمات الحكومية بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن برنامج دبي للتميز الحكومي يواصل، برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تقدير الكفاءات الحكومية التي تسهم في تطوير الأداء وتحسين الخدمات المقدمة للمجتمع، وتحفيز الموظفين والجهات على ربط جهود التطوير بنتائج واضحة في مجالات عملهم.
وقال النعيمي: «تضع توجيهات القيادة خدمة الناس في مقدمة أولويات العمل الحكومي، ويتطلب تحقيق هذه الأولوية كفاءات قادرة على فهم احتياجات المجتمع، وتطوير أساليب العمل، والتعاون لإيجاد حلول عملية.
ويأتي دور البرنامج في التعرف على هذه الكفاءات وتقدير إنجازاتها، وتشجيع الموظفين على التميز في توظيف مهاراتهم وخبراتهم لتحسين الأداء والخدمات، ليبقى نموذج دبي رائداً عالمياً في مجال التميز الحكومي».
وأضاف: «نركز في تقييم أوسمة دبي للتميز على إسهام الموظف في تحقيق النتائج، وقدرته على الابتكار والتعلم ونقل المعرفة إلى زملائه وفرق العمل.
فالإنجاز الذي نحرص على تقديره يمتد أثره إلى تطوير الممارسة داخل الجهة، سواء من خلال تحسين إجراء، أم معالجة تحدٍ، أم تقديم فكرة قابلة للتطبيق، أم مساعدة فريق العمل على تحقيق نتائج أفضل».
وأوضح النعيمي: «نقيّم في المبادرات المشتركة قدرة الجهات على العمل والتخطيط والتنفيذ معاً، وتنسيق الجهود ومشاركة المعرفة والخبرات لتحقيق نتائج تعود بالنفع على المجتمع.
كما نقيّم جهود الجهات في توفير أنظمة ومرافق وبيئات عمل تدعم استقطاب أصحاب الهمم وتمكينهم، وتتيح لهم تفعيل قدراتهم والمشاركة في تحقيق أهداف جهاتهم».
نطاق التقييم
وأوضحت إيمان محمد السويدي، مدير إدارة تنفيذي - التقييم والدراسات في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن المرحلة الأولى من التقييم تشمل 279 ترشيحاً، وتغطي 11 فئة متنوعة، تشمل 8 فئات لأوسمة دبي للتميز لتقييم المرشحين من موظفي حكومة دبي وفق معايير التميز الوظيفي المعتمدة، إضافة إلى فئتين متغيرتين، هما «أفضل مبادرة مشتركة» و«أفضل جهة صديقة لأصحاب الهمم»، فيما تتضمن الدورة فئة التكريم الخاص للجنود المجهولين.
وأضافت السويدي: «أعمال التقييم ينفذها 35 مقيّماً موزعين على 10 فرق، وتبدأ بمراجعة طلبات الترشيح والتحضير للزيارات الميدانية، ثم إجراء التقييم وإعداد التقارير والعلامات الفردية، وتعقبها مرحلة التوافق بين المقيمين، ثم التحكيم، وصولاً إلى اعتماد التقرير النهائي».
مشيرة إلى أن هذه المراحل تتيح مراجعة المعلومات ومناقشة نتائج التقييم وفق المعايير المعتمدة، بما يدعم موضوعية التقييم واستناده إلى إنجازات المرشحين والجهات والنتائج التي حققوها.
التميز الوظيفي
وتستهدف أوسمة دبي للتميز موظفي حكومة دبي بمختلف مستوياتهم ومجالات عملهم، لتقدير الكفاءات التي تقدم نماذج متميزة في الأداء والإنجاز، وتحفيز الموظفين على مواصلة تطوير مهاراتهم والمبادرة إلى تحسين العمل.
ويجري تقييم المرشحين وفق معايير تشمل الأداء والإنجاز، والابتكار، والتعلم المستمر والفكر المتجدد، والمبادرة والوعي الريادي، والشخصية الإيجابية والمؤثرة، والمهارات القيادية، وفقاً لمتطلبات كل فئة.
وتجمع هذه المعايير بين النتائج التي يحققها الموظف، وجهوده في تطوير قدراته وتجديد معارفه، ودوره في تقديم الأفكار والمبادرات ونقل المعرفة إلى زملائه.
مبادرات مشتركة تخدم المجتمع
وتستهدف فئة «أفضل مبادرة مشتركة» تحفيز الجهات الحكومية على التميز والابتكار في تصميم المبادرات وتنفيذها بالشراكة، وتقدير المبادرات التي تحقق نتائج وأثراً على مستوى الجهات والحكومة والمجتمع.
وتركز معايير الفئة على الشراكة في تخطيط المبادرات وتنفيذها، وما ينتج عنها من أثر، بما يجسد نهج الحكومة الواحدة من خلال التعاون بين الجهات الحكومية، إلى جانب الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لتحسين جودة الحياة ورفاه المجتمع.
أصحاب الهمم
وتركز فئة «أفضل جهة صديقة لأصحاب الهمم» على تقييم الجهود والنتائج المؤسسية في استقطاب أصحاب الهمم وتمكينهم ودمجهم في العمل الحكومي، وتشمل معاييرها أنظمة العمل والمرافق وبيئة العمل.
ويشمل التقييم ما توفره الجهات من مقومات تتيح لأصحاب الهمم أداء مسؤولياتهم وتطوير قدراتهم، والنتائج التي تحققها في دعم مشاركتهم الفعلية والاستفادة من خبراتهم، بما يربط تطوير الأنظمة والمرافق وبيئة العمل بفرص تمكينهم وإسهامهم في تحقيق أهداف جهاتهم.
وتوفر الدورة التقييمية فرصة للتعرف على الممارسات الناجحة لدى الموظفين والجهات الحكومية، والاستفادة منها في تطوير أساليب العمل وتبادل الخبرات، بما يسهم في توسيع أثر الإنجازات ونقل التجارب القابلة للتطبيق بين الجهات في مختلف القطاعات.
