ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 30 أكتوبر 2024 09:05 صباحاً - دانت دولة الإمارات بشدة الهجوم المسلح الذي استهدف قوات الجيش التشادي في منطقة بحيرة تشاد وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القانون الدولي.
وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها للحكومة التشادية والشعب التشادي الصديق ولأهالي وذوي ضحايا هذا العمل الإرهابي، وتمنياتها الشفاء العاجل لجميع المصابين.
كما دانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الهجوم الإرهابي الذي استهدف قاعدة لقوات الدفاع والأمن في بركارام غربيّ تشاد، والذي أسفر عن مقتل نحو أربعين جندياً.
وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد دعم المنظمة لتشاد حكومةً وشعباً، في جهودها الرامية إلى مكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في البلاد.
وشنت جماعة «بوكوحرام» الإرهابية، أول من أمس، هجوماً على الجيش التشادي في منطقة بحيرة تشاد أسفر عن سقوط نحو أربعين قتيلاً، بحسب ما أعلنت الرئاسة التشادية في بيان.
وتوجه الرئيس محمد إدريس ديبي إيتنو إلى موقع الهجوم وأطلق عملية «حسكانيت» لمطاردة المهاجمين وتعقبهم حتى مخابئهم الأخيرة، وفق المصدر ذاته.
ووقع الهجوم على جزيرة بركرم غربي نغوبوا بإقليم كايا قرب الحدود النيجيرية.
وذكرت مصادر محلية أن ثكنة تضم أكثر من 200 جندي استهدفتها عناصر بوكو حرام وسيطروا عليها واستولوا على أسلحة وأحرقوا مركبات مجهزة بأسلحة ثقيلة قبل مغادرتهم.
وكثيراً ما يُستهدف الجنود التشاديون بهجمات من جماعة «بوكو حرام» الإرهابية في منطقة بحيرة تشاد التي ينتشر فيها مقاتلو بوكو حرام أو تنظيم داعش الإرهابي.
وفي مارس 2020، قاد مقاتلو «بوكو حرام» هجوماً عنيفاً على قاعدة تشادية رئيسة في شبه جزيرة بوهوما، ما أسفر عن مقتل نحو مئة شخص، وهي أكبر خسائر يتكبدها الجيش التشادي على الإطلاق. ورداً على ذلك، أطلقت الحكومة عملية «غضب بوهوما» ضد الإرهابيين قادها في حينها إدريس ديبي إتنو، والد الرئيس الحالي.
أخبار متعلقة :