ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 5 يناير 2026 11:51 مساءً - وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم ومجمع كليات التقنية العليا، مذكرة تفاهم، لبناء شراكة فعّالة ومستدامة، تسهم في تطوير المسارات الأكاديمية والمهنية لأصحاب الهمم، وتوفير بيئة تعليمية دامجة تراعي احتياجاتهم وتدعم استقلاليتهم، وذلك في إطار دعم وتمكين أصحاب الهمم، وتعزيز فرص دمجهم في منظومة التعليم العالي.
وقع مذكرة التفاهم عن هيئة زايد لأصحاب الهمم عبدالله عبدالعالي الحميدان، المدير العام للهيئة، فيما وقعها عن مجمع كليات التقنية العليا الدكتور أحمد العور، المدير التنفيذي لكلية التقنية - أبوظبي، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.
وتهدف المذكرة إلى إقامة علاقة شراكة استراتيجية بين الطرفين تتوافق مع أهدافهما، وتعزز تبادل المعرفة والاستفادة من الإمكانيات والخبرات المتاحة لدى كل منهما، بما يسهم في دعم وتمكين أصحاب الهمم في التعليم العالي، ومواءمة البرامج الأكاديمية مع احتياجاتهم ومتطلبات سوق العمل.
وتشمل المذكرة التعاون في عدد من المجالات، من بينها التنسيق المشترك في الشؤون الفنية والأكاديمية للطلبة من أصحاب الهمم من خلال منسقين فنيين معتمدين، والعمل على إرساء نظام أكاديمي ومهني متميز وفق أفضل وأحدث الممارسات العالمية، بجانب تشكيل لجنة مشتركة تُعنى بمتابعة وتفعيل المشاريع المتفق عليها والإشراف على تنفيذها.
كما تضمنت المذكرة التزام الهيئة بتوفير مترجمي لغة الإشارة للطلبة ذوي الإعاقة السمعية خلال الحصص الدراسية، إضافة إلى توفير مترجمين خلال فترات الامتحانات النصفية ونهاية العام الدراسي، بما يضمن تمكين الطلبة من استيفاء متطلباتهم الأكاديمية في بيئة تعليمية دامجة.
وأكد عبدالله عبدالعالي الحميدان، أن المذكرة تمثل خطوة محورية في دعم منظومة التعليم العالي الشامل، وتعكس حرص الهيئة على بناء شراكات إستراتيجية مع مؤسسات تعليمية وطنية رائدة، تسهم في تمكين أصحاب الهمم.
وأوضح الدكتور أحمد العور، أن الشراكة مع هيئة زايد لأصحاب الهمم تجسّد التزام كليات التقنية العليا بتعزيز التعليم التطبيقي الشامل، من خلال توفير بيئة تعليمية داعمة وخدمات متكاملة وفق أفضل الممارسات، تسهم في تمكين الطلبة من أصحاب الهمم، وتعزيز جاهزيتهم الأكاديمية والمهنية.
أخبار متعلقة :