شرطة دبي تعزز وعي موظفيها بأهداف «برنامج الجينوم الإماراتي»

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 19 يناير 2026 11:51 مساءً - نظّمت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بالإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي وشركة M42، جلسة توعوية للتعريف بـ«برنامج الجينوم الإماراتي»، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها شرطة دبي لدعم المشاريع الوطنية.

Advertisements

وتتضمن الجلسات محاضرات تعريفية، قدمها الدكتور أحمد حسن العوضي، مدير إدارة التواصل المجتمعي والحكومي بشركة M42، على مدار 4 أيام، للتوعية بأهداف برنامج الجينوم الإماراتي، المشروع الوطني الذي أطلقته القيادة الرشيدة، والهادف إلى رسم خارطة جينية مرجعية لمواطني دولة العربية المتحدة، بغية التعرف إلى مسببات الأمراض الوراثية، من خلال دراسة جينات المواطنين في جميع أنحاء الدولة، عبر استخدام أحدث تقنيات تسلسل الحمض النووي، لتسريع وتيرة حلول الرعاية الصحية الوقائية والتشخيص الدقيق للأجيال الحالية والقادمة.

وهدفت هذه الجلسات إلى توجيه الموظفين في شرطة دبي، ممن يرغبون في المشاركة في البرنامج، للتبرع بعينات الدم أو اللعاب، في المركز الصحي بأكاديمية شرطة دبي، أو المركز الصحي بالمطار المبنى 3، أو الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، ليكونوا جزءاً من المشروع الوطني، والمساهمة في تعزيز الأبحاث الطبية والوقاية من الأمراض الوراثية، وتحسين جودة الرعاية الصحية في المستقبل.

وأكد اللواء أحمد ثاني بن غليطة، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، أن البرنامج يمثل نموذجاً رائداً للتكامل بين الجهات الحكومية، حيث تعمل المؤسسات الأمنية والصحية والبحثية ضمن منظومة وطنية واحدة لتحقيق الرؤى الاستراتيجية للدولة في مجالات الابتكار، وجودة الحياة، والوقاية الصحية.

ونوه إلى أن هذه الجلسات التوعوية بالبرنامج تدعم هذا المشروع الوطني، وتعكس التزام شرطة دبي بدورها المجتمعي، إلى جانب دورها الأمني، في تعزيز رفاه الإنسان وجودة حياته. مؤكداً أن الحصول على العينات من المتبرعين يتم بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي وتحت توجيهات مجلس الإمارات للجينوم، ويتم التعامل معها بأعلى معايير الخصوصية والأمان، ووفق بروتوكولات علمية وأخلاقية صارمة.

وقال المقدم الدكتور محمد علي المري، مدير مركز الجينوم بشرطة دبي، إن «برنامج الجينوم الإماراتي» يُعد من أهم المشاريع العلمية الوطنية، كونه يعتمد على تحليل التسلسل الكامل للحمض النووي للمواطنين لبناء قاعدة بيانات جينية مرجعية تعكس التركيبة الوراثية لمجتمع دولة الإمارات.

وأوضح أن هذه القاعدة تتيح للعلماء والأطباء فهم الطفرات الجينية المرتبطة بالأمراض الوراثية والمزمنة.

أخبار متعلقة :