الإمارات.. خلو منافذ البيع من دفعة لمنتج حليب الأطفال "Aptamil Advance 1 POF"

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 27 يناير 2026 04:36 مساءً - أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة ومؤسسة للدواء عن خلو منافذ البيع الرئيسية في الدولة من دفعة واحدة لمنتج حليب الأطفال "Aptamil Advance 1 POF " من شركة نيوتريشيا ميدل إيست (دانون)، والمستخدم كحليب للرضع من عمر الولادة حتى 6 أشهر، وأن الأجهزة الرقابية المحلية تتابع عمليات التحري، والتأكد من سحب الدفعة المشار إليها، نظراً لاحتمال احتوائها على مواد مضرة بالرضع.

Advertisements

وأوضحت الوزارة والمؤسسة أن الدفعة المشمولة بإجراء السحب تحمل تاريخ صلاحية 2026.11.08، ويأتي هذا الإجراء بعد رصد احتواء أحد مدخلات الإنتاج على آثار من بكتيريا Bacillus cereus، والتي قد تُنتج مادة السيريوليد Cereulide، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى اضطرابات صحية، من بينها التسمم الغذائي وأعراض هضمية مثل الغثيان والتقيؤ وآلام البطن.

ويأتي ذلك في أعقاب إعلان شركة دانون عن سحب دفعات محددة من حليب الأطفال الرضع وحليب المتابعة الموزعة في المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، بعد اكتشاف احتمال تلوثها بمادة السيريوليد، وفق ما أفادت به هيئة سلامة الأغذية الأيرلندية .(FSAI)

وبالتنسيق مع شركة "نيوتريشيا ميدل إيست" في الإمارات، تم التحفّظ على جميع الدفعات المعنية المتوفرة في مستودعات الموزعين، مع الاستمرار في استكمال إجراءات سحب أي كميات متبقية من الأسواق، وفقاً للأطر التنظيمية المعتمدة وبالتنسيق مع الجهات الرقابية المختصة في الدولة، لضمان إزالة الدفعات المتأثرة من جميع منافذ البيع، بما في ذلك المتاجر الإلكترونية.

وتجدر الإشارة إلى قيام "مؤسسة الإمارات للدواء" بالتعميم احترازياً بسحب الدفعة المتأثرة من المنتج في حال وجودها من جميع المنافذ والمنشآت الصحية بالدولة بالتعاون مع السلطات المحلية.

وحرصاً على صحة وسلامة أطفالنا، يٌنصح جميع المستهلكين في دولة الإمارات الذين قاموا بشراء هذا المنتج، إلى ضرورة التحقق من تاريخ الصلاحية المذكور أسفل العبوة. وفي حال التطابق مع تاريخ الصلاحية 2026.11.08، يُنصح بعدم استهلاك المنتج والتخلص منه بشكل آمن.

ويأتي هذا الإجراء ضمن الجهود المستمرة لتعزيز منظومة الأمن الدوائي والغذائي في الدولة، وضمان استدامة توفير المنتجات وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، بما يعكس جاهزية الجهات المعنية وقدرتها على الاستجابة السريعة وحماية الصحة العامة، من خلال منظومة رقابية متكاملة تعتمد على التحليل الاستباقي للمخاطر، والرصد المستمر للسلاسل الإمداد الغذائي والدوائي محلياً وعالمياً.

أخبار متعلقة :