1100 عملية زراعة أعضاء ناجحة في أبوظبي خلال 2025

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 31 يناير 2026 11:21 مساءً - واصلت دائرة الصحة في أبوظبي خلال عام 2025 تحقيق إنجازات نوعية رسّخت من مكانة إمارة أبوظبي ودولة العربية المتحدة على خريطة الريادة الصحية العالمية، من خلال تعزيز منظومتها المتكاملة للرعاية الصحية التي ترتكز على الوقاية، وجودة الحياة، والابتكار القائم على البيانات والتقنيات المتقدمة.

Advertisements

وشهد العام توسعاً لافتاً في برامج الفحص المبكر، حيث أسهم برنامج الفحص الدوري الشامل «افحص» في تمكين أكثر من 168 ألفاً و300 مواطن إماراتي من الحصول على بيانات صحية دقيقة، أتاحت التدخل المبكر، وساعدت في تحسين النتائج الصحية وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة، بما يعكس توجهاً استباقياً يضع صحة الإنسان في صميم السياسات الصحية.

وبحسب تقرير الإنجازات الذي نشرته الدائرة أمس، فقد شهد قطاع الرعاية الصحية المتقدمة نقلة نوعية خلال عام 2025، مع إجراء أكثر من 1100 عملية زراعة أعضاء ناجحة، في إنجاز يعكس كفاءة المنظومة الطبية وتكاملها. كما سجلت إمارة أبوظبي انخفاضاً بنسبة 22% في معدلات وفيات الرضع، وارتفاع نسبة نجاح عمليات التلقيح الاصطناعي إلى أكثر من 56%، بما يؤكد تطور خدمات صحة الأم والطفل.

وفي إطار تعزيز صحة الأسرة، دعمت فحوصات ما قبل الزواج أكثر من 8 آلاف زوج وزوجة لاتخاذ قرارات صحية واعية، بما يسهم في بناء أسر أكثر استقراراً على المدى الطويل.

كما واصل برنامج الفحص الجيني لحديثي الولادة دوره الوقائي الحيوي، من خلال الكشف المبكر عن أكثر من 800 حالة وراثية، ما مكّن من التدخل العلاجي المبكر وحسّن فرص النمو الصحي للأطفال.

وعلى صعيد تعزيز أنماط الحياة الصحية، أسهم البرنامج الشخصي لإدارة الوزن في دعم أكثر من 1600 شخص عبر منظومة رعاية متكاملة تركز على تحسين نمط الحياة، في وقت شكلت فيه «استراتيجية الحياة الصحية» إطاراً شاملاً جعل الخيارات الصحية والسلوكيات الإيجابية أكثر سهولة وقرباً من أفراد المجتمع.

كما لعبت مهرجانات الصحة دوراً محورياً في رفع الوعي المجتمعي، حيث استفاد منها أكثر من 47 ألف شخص، واتخذوا خطوات فعلية لتعزيز صحتهم، لترسّخ مفاهيم الحركة السليمة، والتغذية المتوازنة، والنوم الصحي، والرفاه النفسي، كركائز أساسية لعافية المجتمع وجودة الحياة.

وفي مجال الطوارئ، فقد طورت دائرة الصحة في أبوظبي منظومة خدماتها النعوية المتميزة، بإطلاق أول مركز لإدارة العمليات الطبية الموحدة، مدعوماً بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو الأول من نوعه على مستوى العالم، ما أسهم في تقليص زمن التدخل في حالات النوبات القلبية بنسبة 30%، ليصبح أقل من المتوسط العالمي، في إنجاز يعكس توظيف التكنولوجيا لخدمة إنقاذ الأرواح.

وأما على صعيد الابتكار الصحي، فقد شهد العام إطلاق مجمع «الصحة وطب واللياقة لحياة مستدامة (HELM)»، منصة عالمية تجمع بين الصحة والعلوم والابتكار، في الوقت الذي استفاد أكثر من مليون مستخدم من حلول صحية رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، فيما مكّنت منصة التحليل الذكي للصحة السكانية صناع القرار من تطوير سياسات أكثر دقة، وتنفيذ تدخلات وقائية مبكرة على نطاق واسع.

وأكدت الدائرة مواصلة أبوظبي ترسيخ ريادتها الصحية عالمياً، من خلال استضافة أول مؤتمر إقليمي للاتحاد الدولي لتعزيز الصحة والتثقيف الصحي، إلى جانب نجاح «أسبوع أبوظبي العالمي للصحة» في استقطاب أكثر من 14 ألف مشارك من 95 دولة، في تأكيد واضح على دور الإمارة في صياغة مستقبل القطاع الصحي عالمياً.

وأوضحت دائرة الصحة أبوظبي أن القيمة الحقيقية لهذه الإنجازات تكمن في أثرها المباشر، الذي ينعكس في أفراد أكثر صحة، وأسر أكثر تماسكاً، ومجتمع ينعم بالعافية وجودة الحياة، ضمن رؤية شاملة تجعل الإنسان محور التنمية المستدامة.

أخبار متعلقة :