مسؤولون في دبي: مسيرة قيادية أسهمت بإرساء نموذج للعمل الحكومي القائم على الابتكار

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 1 فبراير 2026 04:06 صباحاً - أكد مسؤولون في دبي أن الذكرى الثامنة عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في دبي، وتولي سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم مهام نائب حاكم دبي، تمثل محطة وطنية بارزة، تجسد مرحلة متقدمة من مسيرة العمل المؤسسي، انتقلت فيها دبي من تحقيق الإنجازات إلى ترسيخ الاستدامة وصناعة المستقبل بثقة وكفاءة، على نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

Advertisements

وأشاروا إلى أن هذه المسيرة القيادية أسهمت في إرساء نموذج متكامل للعمل الحكومي القائم على الابتكار، وتمكين الإنسان، وتعزيز التنافسية، بما يدعم استدامة التنمية، وترسيخ مكانة دبي الريادية إقليمياً وعالمياً.

و قال عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية إن هذه الذكرى تشكل محطة وطنية، تجسد مرحلة متقدمة من العمل المؤسسي، انتقلت فيها دبي من تحقيق الإنجازات إلى ترسيخ الاستدامة وصناعة المستقبل بثقة وكفاءة، على نهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

وأضاف أن نهج سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد أسهم في ترسيخ نموذج قيادة قريبة من الإنسان، تقوم على تمكين الكفاءات وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز مرونة العمل الحكومي واستعداده الدائم للتغيير ومواكبة التحولات.

وفي الوقت ذاته أسهمت رؤية سمو الشيخ مكتوم بن محمد في رفع كفاءة الأداء المؤسسي، من خلال إدارة متوازنة للموارد، وحوكمة فعالة تدعم الاستدامة والنمو الاقتصادي، وتكرس مكانة دبي نموذجاً عالمياً في الإدارة الحديثة.

وأكد الفريق خبير راشد ثاني المطروشي، القائد العام للدفاع المدني، الالتزام بمواصلة تطوير منظومة الوقاية والسلامة، ورفع كفاءة الاستجابة، بما يواكب توجيهات القيادة الرشيدة، ويسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ودعم مسيرة دبي نحو الريادة العالمية.

وقال: «إن مسيرة سموهما حافلة بالإنجازات، ورؤية قيادية شابة، أسهمت في ترسيخ مكانة دبي نموذجاً عالمياً في التطوير والابتكار وجودة الحياة، وإن ما حققته دبي خلال هذه السنوات يعكس فكر سموهما الطموح، وحرصهما الدائم على تعزيز منظومة الأمن والسلامة، ودعم الجاهزية المؤسسية.

من جانبه قال الدكتور لؤي محمد بالهول، مدير عام دائرة الشؤون القانونية: «الإنجازات الفريدة التي حققها سموهما منذ توليهما المسؤولية الوطنية تجعلنا نقف بكل فخر واعتزاز أمام تلك الرؤية الثاقبة، والإرادة الماضية، والعزيمة الملهمة، التي شاركا سموهما من خلالها القيادة الرشيدة في مسيرة التنمية،التي لا تتوقف في مختلف قطاعات الإمارة».

وأضاف أن سموهما رسما، برؤى التفرد والتميز، استراتيجيات العمل في كل ميدان، جاعلين من دبي عنواناً للصدارة والريادة، ونموذجاً يحتذى في التخطيط، الذي يستبق المستقبل بكل إنجازاته، بقيادة مفعمة بالأمل والطموح المتقد بحب الوطن، والعمل على استدامة تطوره ورفعته.

نموذج ملهم

وقال الدكتور عبد الله بوسناد، مدير عام الجمارك :«تشكل هذه المناسبة محطة مفصلية، تجسد عمق الرؤية القيادية، واستمرارية النهج الذي أرسى دعائمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث شكل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نموذجاً ملهماً للقيادة الشابة، التي تمزج بين الحكمة والطموح، و الأصالة وروح المستقبل».

وأضاف: «خلال هذه السنوات كانت دبي تمضي بثقة نحو آفاق أرحب من التميز، مدفوعة برؤية تؤمن بأن الإنسان هو محور التنمية، وأن الابتكار والإبداع هو وقود التقدم، والازدهار الاقتصادي و التجاري، وقد انعكس ذلك في مبادرات نوعية ومشاريع استراتيجية، عززت مكانة دبي مدينة عالمية، تستشرف المستقبل، وتنافس وبقوة على ريادة مؤشرات التنافسية العالمية».

نهضة مؤسسية

إلى ذلك قالت القاضي الدكتورة ابتسام علي البدواوي، مدير عام معهد دبي القضائي: في هذه المناسبة نستذكر مسيرة سموهما الملهمة وقيادتهما الاستثنائية، ومتابعتهما الحثيثة، التي أثمرت إنجازات نوعية، ونهضة واضحة ضمن منظومة العمل الحكومي في دبي.

وأضافت أن هذه المسيرة تمثلت في إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع والبرامج الحيوية، وفتح آفاق جديدة لمسارات التطوير والتنمية، وترسيخ مفهوم العمل الجاد من أجل مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.

وقال عبد الرحمن الحارب، مدير عام جهاز الرقابة المالية : «تمثل هذه المناسبة محطة مهمة في مسيرة التحول المؤسسي، حيث رسخت نموذج دبي القائم على الكفاءة، والانضباط المؤسسي، واستشراف المستقبل».

وأضاف أنه خلال هذه المرحلة، وامتداداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شهدت دبي نقلات نوعية في منظومة العمل الحكومي، اعتمدت على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى، وتسريع اتخاذ القرار، وتعزيز التكامل بين الجهات، ما أسهم في ترسيخ مكانة الإمارة نموذجاً عالمياً في الحوكمة الرشيدة والتميز المؤسسي.

رؤية استشرافية

من ناحيته أكد مشعل عبد الكريم جلفار، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، أن المناسبة تمثل محطة وطنية مهمة تعكس مسيرة قيادية استثنائية، أسهمت في إحداث تحول نوعي في نموذج العمل الحكومي والاقتصادي للإمارة، ورسخت مكانتها على الساحة العالمية.

وقال جلفار، إن هذه المرحلة، التي انطلقت في الأول من فبراير 2008، شهدت قيادة سمو الشيخ حمدان بن محمد لمسار تطوير متسارع، قائم على رؤية استشرافية، وضعت الابتكار والتحول الرقمي وتمكين الإنسان في صميم السياسات الحكومية، ما أسهم في تعزيز تنافسية دبي واستدامة إنجازاتها، وترسيخ جاهزيتها للمستقبل.

وأشار إلى أن سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم لعب دوراً محورياً في قيادة الملفات المالية والاقتصادية، من خلال تطوير السياسات المالية، وتعزيز مكانة دبي مركزاً مالياً عالمياً، ودعم تنويع الاقتصاد، وتحديث البيئة التشريعية والتنظيمية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على كفاءة الأداء المؤسسي ومرونة الاقتصاد، وقدرته على مواكبة المتغيرات.

القرب من الناس

بدوره قال خليفة إبراهيم السليس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية، إن ثمانية عشر عاماً من مواصلة العطاء والسير بثبات على نهج الآباء والأجداد حمل خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مسؤولية ولاية العهد بروح قريبة من الناس، مترجماً رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس حاكم دبي، رعاه الله، في جعل دبي مدينة تحتضن الجميع، وتضع المواطن والمقيم في قلب التنمية وجودة الحياة، بالتوازي مع الدور المحوري لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم في دعم مسيرة التطوير، وترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للأعمال والاقتصاد».

وأضاف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لخص هذه المرحلة بقوله: «اعتمادي بعد الله على حمدان ومكتوم في متابعة التحولات الجديدة»، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي يضعها سموه في قدرتهما على قيادة مرحلة التطوير المقبلة، ومواصلة مسيرة الإنجاز بروح قريبة من المجتمع، بما يعزز مشاركة الجميع في بناء مستقبل دبي واستمرار ريادتها.

تنمية مجتمعية

وأكد علي المطوع، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وإدارة أموال القُصر بدبي، أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية مهمة، نستحضر فيها مسيرة حافلة بالإنجازات النوعية والرؤى الطموحة.

وأضاف أن قيادة سموهما خلال السنوات الماضية اتسمت بالحكمة وبعد النظر، وركزت على الاستثمار في الإنسان، وتعزيز تنافسية الإمارة، ودعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، ما انعكس إيجاباً على مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن المؤسسة تستلهم من توجيهات ورؤى سموهما نهجاً راسخاً في تطوير العمل الوقفي وتعزيز أثره التنموي.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، إن هذه الذكرى تحمل دلالات وطنية عميقة لمسيرة قيادة استثنائية، انطلقت من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورسخت مفهوم العمل من أجل المستقبل.

وأضاف أن نهج سمو الشيخ حمدان بن محمد شكل امتداداً عملياً لهذه الرؤية، حيث تحولت دبي إلى منصة عالمية للابتكار، وبيئة حاضنة للأفكار النوعية، ومركز تنافسي متقدم في مختلف المجالات، انطلاقاً من إيمان راسخ بقدرات الإنسان والشباب، وفي المسار ذاته يواصل سمو الشيخ مكتوم بن محمد قيادة منظومة اقتصادية وحوكمية متكاملة، تعزز مرونة دبي ومكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار.

حوكمة تشريعية

من جانبه قال الدكتور أحمد سعيد بن مسحار، أمين عام اللجنة العليا للتشريعات في دبي، إن تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في الإمارة، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم منصب نائب الحاكم، شكل تجسيداً حياً لرؤية قيادية حكيمة، كانت السنوات الماضية شاهدة على إنجازاتها النوعية في مختلف المجالات.

وأضاف أن هذه الإنجازات عززت مكانة دبي عاصمة عالمية للاقتصاد والابتكار، مؤكداً التزام اللجنة بمواصلة العمل بتفانٍ وإخلاص لتطوير منظومة تشريعية، تواكب طموحات الإمارة، وتدعم خططها التنموية المستقبلية.

مسيرة تنموية

بدورها قالت نعيمة أهلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمرأة، إن الذكرى الثامنة عشرة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في إمارة دبي تجسد مرحلة مهمة في المسيرة التنموية للإمارة، اتسمت بتسارع التحول المؤسسي وترسيخ ثقافة إعداد القيادات القادرة على استدامة الإنجاز ومواصلة التميز، متقدمة لسموه ولشعب بأسمى آيات التهنئة والتبريكات بهذه المناسبة.

وأضافت أن رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم قامت على تمكين الكفاءات الوطنية، وفي مقدمتها المرأة، وإتاحة الفرص أمامها لتكون شريكاً مؤثراً في رسم السياسات وصناعة القرار، بما أسهم في بروز نماذج نسائية قيادية، تسهم في تعزيز تنافسية دبي عالمياً وتعكس مكانتها مدينة للفرص والتمكين.

وأكدت أن ما تحقق خلال هذه المسيرة يعكس رؤية قيادية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الضمان الحقيقي لاستدامة التنمية، معربة عن أملها بتحقيق دبي مزيداً من التقدم والريادة في ظل هذه الرؤية الاستشرافية.

اقتصاد مستدام

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»: «شكل نهج سمو الشيخ حمدان بن محمد في قيادة العمل الحكومي ركيزة أساسية لتسريع التحول الذكي، وتعزيز ثقافة الابتكار، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، بما انعكس بصورة مباشرة على جودة الحياة، واستدامة النمو الحضري، وترسيخ مكانة دبي مدينة عالمية جاذبة للمواهب والاستثمارات، كما أسهمت رؤية سموه في دمج الاستدامة ضمن صلب السياسات التنموية، بوصفها خياراً استراتيجياً طويل الأمد».

وأضاف: «وفي السياق ذاته أرست الرؤية الاقتصادية العميقة لسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم دعائم متينة لاقتصاد دبي، عبر تطوير الأطر المالية والتشريعية، وتعزيز ثقة المستثمرين، وتسريع التحول نحو اقتصاد متنوع ومرن، منسجم مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».

أخبار متعلقة :