قادة فرق "سوات": تحدي الإمارات منصة عالمية لتطوير القدرات الشرطية التكتيكية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 6 فبراير 2026 05:21 مساءً - أكد قادة الفرق الشرطية التكتيكية والخاصة المشاركة في تحدي للفرق التكتيكية "سوات 2026"، الذي تنطلق منافساته غداً في نسخته السابعة، أن التحدي بات منصة عالمية تجمع نخبة القوات الخاصة والوحدات الشرطية التكتيكية من مختلف دول العالم، لما يقدمه من فرص نوعية لتبادل الخبرات ورفع الجاهزية الذهنية والبدنية وتعزيز العمل الجماعي في بيئات تحاكي الواقع الميداني.

Advertisements

وأشار القادة إلى أن التحدي يسهم في تطوير مهارات أفراد الفرق في التعامل مع سيناريوهات عملية متنوعة، ويعزز قدراتهم على العمل تحت الضغط، مؤكدين أن السمعة العالمية التي يتمتع بها الحدث جعلته محط اهتمام الفرق الشرطية الساعية إلى المشاركة والمنافسة والاستفادة من التجارب المتقدمة.

وتنطلق منافسات التحدي في المدينة التدريبية بالروية، ببدء "تحدي الهجوم"، حيث تتنافس الفرق يومياً ضمن 5 تحديات تكتيكية تخصصية، وتتجاوز قيمة الجوائز 260 ألف دولار أمريكي.

وأشاد قادة فرق "سوات" بالمستوى التنظيمي والميداني والإداري للجنة المنظمة، وبالتطور المستمر الذي يشهده التحدي على مختلف الأصعدة، ما عزز مكانته كأحد أبرز الفعاليات الشرطية التكتيكية على مستوى العالم.

وأكد جورج رومنزي، مفوض العمليات والنظام العام في شرطة رواندا الوطنية وقائد فريق رواندا، أن التحدي يشهد نمواً متواصلاً في عدد الفرق المشاركة ومستوى التنافس، مشيراً إلى أن فرق بلاده حققت نتائج مميزة في النسخ السابقة، من بينها إحراز ذهبية «تحدي الموانع» في النسختين الخامسة والسادسة، معرباً عن تطلع الفريق إلى تقديم أداء قوي في نسخة هذا العام.

من جانبه، أوضح المقدم عبدالله أيمن المغربل، المشرف العام على الفريقين المشاركين من الجمهورية العربية السورية، أن الاستعداد للمشاركة جاء نتيجة لمتابعة منافسات التحدي خلال السنوات الماضية، وأسهمت في فهم طبيعة المراحل ومتطلباتها، مشيراً إلى تنفيذ برنامج تدريبي مكثف استمر ثلاثة أشهر.

وأشار إلى أن المشاركة فرصة مهمة للاطلاع على أحدث الأساليب العملياتية والتقنيات التكتيكية المعتمدة دولياً، بما يسهم في تطوير قدرات الوحدات الخاصة ورفع مستوى الجاهزية الأمنية.

وأكد الضابط كريستيان فيرنانديز، قائد فريق باراغواي، أن المشاركة الأولى لفريقه جاءت بعد متابعة واسعة للتحدي الذي يحظى بمشاهدة عالمية، معرباً عن سعادته بالتواجد في هذا الحدث وتبادل الخبرات مع الفرق المشاركة.

وقال الضابط جوفري أورتيغا، قائد فريق "الإكوادور 2"، إن فريقه استعد للتحدي على مدار 6 أشهر، بهدف تحقيق مشاركة متميزة في مختلف التحديات التي تتطلب تكتيكات عالية المستوى، مشيداً بأهمية الحدث في جمع النخب الشرطية العالمية.

وأكد الملازم أول ياسر الزرعوني، مدير فريق شرطة دبي التكتيكي، أن تحدي الإمارات للفرق التكتيكية يمثل منصة عالمية لتبادل الخبرات وفرصة مهمة للاحتكاك المباشر مع نخبة الفرق الدولية، مشيراً إلى أن تنوع السيناريوهات ودقتها في محاكاة الواقع يسهمان في رفع الجاهزية البدنية والذهنية وتعزيز العمل بروح الفريق الواحد.

وأكد النقيب سيف البدر، قائد فريق وحدة القوات الخاصة القطرية، أن المشاركة الأولى في التحدي تتيح فرصة مهمة للاطلاع على مستويات الأداء الاحترافي للفرق العالمية والاستفادة من خبراتها في تطوير البرامج التدريبية المستقبلية.

وأوضح تشاوسو ألكسندرو، قائد فريق SIAS الروماني، أن فريقه تابع التحدي خلال السنوات الماضية عبر البث المباشر، وحرص على دراسة أساليب الأداء المتقدمة، مشيراً إلى أن المشاركة الأولى تمثل محطة مهمة في مسيرة الفريق.

وأشار الرقيب جيمس كودينغتون، قائد فريق دالاس الأمريكي، إلى أن مشاركة فريقه جاءت نتيجة للتجارب الإيجابية للفرق الأمريكية في النسخ السابقة، موضحاً أن الفريق خضع لبرنامج تدريبي مكثف استمر 3 أشهر، بهدف تحقيق نتائج متقدمة ورفع مستوى الجاهزية التكتيكية والعمل تحت الضغط.

أخبار متعلقة :