حمدان بن محمد: الرياضة أسلوب حياة وبطولة ألعاب الماسترز نموذج حيّ يجمع الناس ويقرّب المجتمعات

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 9 فبراير 2026 04:36 مساءً - شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، اليوم (الاثنين)، جانباً من منافسات «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»، التي تقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، ضمن النسخة الأولى التي تستضيفها منطقة الشرق الأوسط، وتستمر حتى 15 فبراير الجاري.

Advertisements

وتجوّل سموّه في عدد من مواقع المنافسات، حيث اطّلع على مختلف الألعاب والأنشطة المصاحبة، وما تشهده البطولة من تنوّع رياضي واسع ومشاركة مجتمعية لافتة تعكس مفهوم «الرياضة للجميع»، وتسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية والنشطة.

وأشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بالمستوى التنظيمي المتقدم للحدث، وبما يعكسه من صورة حضارية ومكانة عالمية لدولة في استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، مؤكداً أن مثل هذه البطولات تمثل منصة مهمة لتعزيز التلاحم المجتمعي، وترسيخ الرياضة كجزء من أسلوب الحياة، ودعم مستهدفات جودة الحياة في الدولة.

وأكد سموّه أن استضافة «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026» تعكس رؤية دولة الإمارات في تمكين الرياضة المجتمعية، وتوفير بيئة محفّزة لممارسة الرياضة لمختلف الفئات العمرية والثقافية، بما يعزز القيم الإيجابية ويشجّع المشاركة الواسعة في الأنشطة الرياضية.

وقال سموه في تدوينة على منصة التواصل الاجتماعي "X": "شهدتُ جانباً من منافسات "ألعاب الماسترز أبوظبي 2026" في مركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، حيث يجتمع أكثر من 25 ألف رياضي ورياضية من 92 جنسية يتنافسون في 38 لعبة".

وأضاف سموه: "الرياضة أسلوب حياة، وهذه البطولة، التي تُقام للمرة الأولى في المنطقة وتستمر حتى 15 فبراير، تقدّم نموذجاً حيّاً لكيف يمكن للرياضة أن تجمع الناس وتقرّب المجتمعات".

وختم سموه: "فخورون بحجم المشاركة وبالمستوى التنظيمي المتميز للحدث، وما يعكسه من قدرة دولتنا على استضافة أكبر الفعاليات، وترسيخ مكانتها وجهة عالمية للرياضة المجتمعية بما يعزز من جودة الحياة".

وتُعد «ألعاب الماسترز المفتوحة أبوظبي 2026» من أكبر الفعاليات الرياضية المجتمعية متعددة الألعاب في المنطقة، بمشاركة أكثر من 25 ألف رياضي ورياضية من أكثر من 92 جنسية، يتنافسون في 38 لعبة، من بينها ألعاب تراثية ورياضات مخصصة لأصحاب الهمم، في تجربة رياضية شاملة تعكس التنوّع والانفتاح الثقافي.

وتشمل منافسات ألعاب الماسترز، رياضات الرماية، وألعاب القوى، وكرة السلة، والكريكيت، والدراجات الهوائية، وكرة القدم، والغولف، وهوكي الجليد، والجودو، والجوجيتسو، والسباحة، والتنس، والترايثلون، والكرة الطائرة، ورفع الأثقال، والمصارعة الشاطئية، إلى جانب العديد من الرياضات الأخرى التراثية مثل التبة، وسباقات الهجن، والإبحار الشراعي بالمحامل، والغوص، وسباقات القدرة، والصقارة.

ويحظى الحدث بدعم الرابطة الدولية لألعاب الماسترز (IMGA)، وهي جهة دولية غير ربحية معترف بها من اللجنة الأولمبية الدولية، بما يعكس الثقل المؤسسي للبطولة وارتباطها بفلسفة «الرياضة للجميع» وتشجيع أنماط الحياة النشطة.

وتقام المنافسات في عدد من المنشآت الرياضية الحديثة في أبوظبي والعين والظفرة، وسط حضور جماهيري واسع، وبدعم آلاف المتطوعين، وبإشراف الرابطة الدولية لألعاب الماسترز (IMGA)، بما يعزز المكانة المؤسسية للبطولة ورسالتها العالمية في نشر ثقافة الرياضة وتعزيز جودة الحياة.

أخبار متعلقة :