ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 10 فبراير 2026 11:40 مساءً - تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها الرائدة عالمياً في مجال حماية الطفل، وتعزيز السلامة الرقمية، من خلال منظومة متكاملة من القوانين والتشريعات والمبادرات الوطنية، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن 2026، و«عام الأسرة» في الدولة.
ويأتي احتفاء الإمارات باليوم العالمي للإنترنت الآمن تأكيداً على التزامها المستمر بتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية، والعمل على ترسيخ ثقافة رقمية آمنة ومسؤولة، تدعم جودة حياة الطفل والأسرة، وتسهم في إعداد جيل رقمي قادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية.
وتجسد الجهود رؤية دولة الإمارات الاستشرافية، التي تضع الإنسان والأسرة في صدارة أولوياتها التنموية، وتتبنى نهجاً متوازناً يجمع بين تسريع التحول الرقمي ودعم الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي وبين توفير بيئة رقمية آمنة، تحمي الأطفال وتراعي احتياجاتهم التنموية والمعرفية.
وأصدرت حكومة الإمارات مرسوماً بقانون اتحادي في شأن السلامة الرقمية للطفل، شكل إطاراً تشريعياً متكاملاً، يهدف إلى حماية الأطفال من المخاطر الرقمية، وتشجيع الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، ووضع ضوابط واضحة تواكب التطورات المتسارعة في العالم الرقمي، مع مراعاة الفئات العمرية المختلفة وخصوصية مراحل النمو ضمن رؤية الدولة الهادفة إلى حماية وتعزيز جودة حياة الطفل.
وأكد فيصل الشمري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحماية الطفل، أن اليوم العالمي للإنترنت الآمن يمثل محطة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية حماية الأطفال في الفضاء الرقمي، مشيداً بالنهج الاستباقي، الذي تنتهجه دولة الإمارات في هذا المجال.
وقال، إن دولة الإمارات نجحت في تقديم نموذج رائد، يجمع بين دعم الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة ولا سيما الذكاء الاصطناعي وبين ترسيخ منظومة متكاملة لحماية الطفل، بما يسهم في بناء جيل واع رقمياً قادر على الاستفادة الإيجابية من التقنيات الحديثة، وبما ينسجم مع رؤية الدولة في تعزيز جودة حياة الطفل والأسرة.
أخبار متعلقة :