ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 12 فبراير 2026 12:06 صباحاً - اعتمد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس، وما تشمله من توجهات ومبادرات تهدف إلى صون إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتوثيقه وتفعيله، بما يواكب الأولويات الوطنية، ويحقق نقلة نوعية في تحويل فكر وقيم الوالد المؤسس إلى مصدر إلهام للأجيال الناشئة.
ونموذج في القيادة والانتماء، والتعريف بإنجازات الوالد المؤسس محلياً وعالمياً. جاء ذلك خلال العرض التقديمي الذي حضره معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس مكتب المؤسس، وعدد من المسؤولين.
ودوَّن سموه في حسابه عبر منصة «إكس» أمس: «اعتمدنا اليوم استراتيجية مكتب المؤسس، تأكيداً لالتزامنا بتحويل نهج الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إلى منظومة وطنية ملهمة للأجيال القادمة، تغرس فيهم قيم الاتحاد وحب الوطن والانتماء إليه. أبونا زايد حاضر في وجداننا، ونهجه باقٍ في مسيرة الوطن وتقدمه».
واستعرضت ريم يوسف الشمري، المدير العام لمكتب المؤسس، أبرز المحطات التي مر بها المكتب انطلاقاً من مبادرة «عام زايد» في 2018.
إثراء المعرفة
واستمع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى شرح حول دور المكتب في إثراء المعرفة بسيرة الشيخ زايد، وبناء الشراكات، وتقديم الدعم للجهات المحلية التي تأتي ضمن اختصاصاته، التي تشمل تطوير المحتوى المعرفي والتعليمي المتعلق بقيم الشيخ زايد ونهجه، ووضع الضوابط المنظمة لاستخدام اسمه وصوره.
واعتماد الإصدارات المرتبطة بسيرته، إلى جانب التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة لجمع وتوثيق وأرشفة المواد ذات الصلة، ونشر إرثه الحضاري محلياً وإقليمياً ودولياً.
واطّلع سموه على ملامح الخطة الاستراتيجية لمكتب المؤسس، التي تعد أساساً لتمكين المكتب من تطوير أدواته، والتركيز على الشرائح المستهدفة، وتوسيع الشراكات ضمن المنظومة الوطنية، بما يضمن تقديم إرث الشيخ زايد بطرق معاصرة قائمة على التفاعل، والتكامل، واستدامة المعرفة للأجيال الحالية والمستقبلية.
وأكد سموه أن الوفاء للشيخ زايد، طيب الله ثراه، لا يقتصر على استذكار إنجازاته، بل يشكّل استحضاراً لإرث متجذّر يعزز تمسكنا بهويتنا، ويدعم قدرتنا على المضي بثبات نحو المستقبل.
وقال سموه: «الشيخ زايد، رحمه الله، كان والداً رحيماً وقائداً حكيماً، ورصيد إنجازاته المحلية والإقليمية والعالمية وفكره القيادي الملهم يجعل منه واحداً من أعظم القادة في التاريخ الحديث، وستبقى رؤاه ومبادئه من أهم المراجع والأسس لاستشراف المستقبل ومواجهة التحديات واقتناص الفرص».
وأثنى سموه على الجهود المبذولة خلال الأعوام الماضية، وما تخللها من مبادرات نوعية، موجهاً بمواصلة تبنّي استراتيجيات مبتكرة تواكب التطورات الحالية، وتسهم في تقديم إرث الشيخ زايد، رحمه الله، بأسلوب عصري يعكس المكانة الثقافية والمعرفية المرموقة لدولة الإمارات، ويسهم في إيصال الرسالة إلى جميع فئات المجتمع، لا سيما الأجيال الناشئة.
وتضمّن العرض المبادرات الاستراتيجية ذات الأولوية التي يقودها المكتب، وفي مقدمتها العمل على توثيق واعتماد السردية الرسمية للشيخ زايد، وتطوير منصات معرفية وأرشيفية، وإطلاق مبادرات تسهم في استدامة الإرث وتحويله من مادة توثيقية إلى قيمة حيّة يمتد أثرها في مختلف القطاعات.
نبراس
وأكد معالي الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان التزام مكتب المؤسس الراسخ بتحويل إرث ونهج المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، إلى مصدر للمعرفة ومنارة للفكر، لا سيما للأجيال الناشئة، في ظل قيادة رشيدة تستلهم قيم زايد ونهجه، وتمضي بها قدماً لتكون نبراساً لمسيرة التنمية المستدامة في الدولة وتوجهاتها المستقبلية.
من جانبها، أكدت ريم الشمري أن الأهداف الاستراتيجية للمكتب ترتكز على إبراز الدور المحوري للشيخ زايد في تأسيس وبناء دولة الإمارات، وتوثيق إنجازاته، وغرس قيمه الإنسانية وترسيخ الانتماء الوطني، بما يضمن نقل هذا الإرث للأجيال بأسلوب عصري مستدام.
وأوضحت أن التوجهات الاستراتيجية لمكتب المؤسس تمثل امتداداً مباشراً لنهج الشيخ زايد، وأكدت أن الاستراتيجية المعتمدة ستواصل خلق تجارب تقدم إرث الشيخ زايد بصورة ملهمة، في حين تشكل مبادراتها منظومة مبتكرة تضمن استدامة الإرث وما يحمله من قيم حضارية وإنسانية، وأن التزام مكتب المؤسس بتوثيق واعتماد السردية الرسمية للشيخ زايد يعتبر أساسياً لتفعيل إرثه عبر القطاعات المختلفة.
أخبار متعلقة :