المبالغة في تكاليف الزواج «مظاهر خادعة» تستنزف الاستقرار الأسري

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 15 فبراير 2026 11:21 مساءً - تحقيق - سعيد الوشاحي وسارة الكواري

Advertisements

«الزواج مصاريف وتكاليف، ومب أي حد يقدر عليها»، و«الزواج مرة، ولازم تسوي شي يبيض الوجه».. عبارات تتردد كثيراً في مجالس الشباب، ويكررها بعض أولياء الأمور عند الحديث عن الزواج، حتى تحولت من مجرد رأي إلى قناعة راسخة تكرس صورة ذهنية مغلوطة عن مفهوم الزواج، حولته من خطوة نحو الاستقرار وبناء الأسرة إلى منصة للاستعراض، يقاس نجاحها بمدى فخامة حفل الزفاف وما يصاحبه من مظاهر واستعراض.

هذا الفهم المغلوط أسهم في تحويل الزواج من حدث إنساني بسيط إلى مشروع مكلف يثقل كاهل الشباب، ويزرع في نفوسهم التردد والخوف من المضي قدماً، كما أنه يتعارض مع جهود الدولة التي تقدم تسهيلات كبيرة عبر صندوق الزواج، والأعراس الجماعية، والقاعات المجانية للتشجيع على الزواج وتخفيف الأعباء عن المقبلين عليه. مراسم الزواج عند البعض لم تعد تقتصر على عقد القران واحتفال متواضع، بل أصبحت سلسلة مناسبات متتالية من الخطبة و«الملجة» إلى حفلات وداع العزوبية، وليلة الحناء، ثم حفل الزفاف، وأخيراً شهر العسل، وكل مناسبة تجر معها التزامات مادية وضغوطاً نفسية، تجعل الزواج تحدياً مرهقاً يبدأ حتى قبل بداية الحياة الزوجية نفسها.

«حال الخليج» رصدت هذه الظاهرة من الميدان، واستطلعت آراء عدد من أفراد المجتمع من مختلف الفئات، كما ناقشت أبعادها مع مختصين، بهدف الإضاءة على الأسباب العميقة لهذا التوجه، وهل ما نراه اليوم هو أزمة وعي مجتمعي؟ وهل المظاهر ضرورة، أم قناع نخفي خلفه قلقنا من نظرة الناس؟ وكيف يمكن إعادة الزواج إلى بساطته وهدفه الأسمى في بناء أسرة مستقرة معنوياً ومادياً؟ وهل المبالغة في تكاليف الزواج فرض يضعه بعض أولياء الأمور، أم هي ناتجة عن انجراف بعض الشباب خلف ثقافة المقارنات ومظاهر الوجاهة، حتى وإن كلفهم ذلك الدخول في ديون طويلة الأجل؟

أعراس جماعية

في هذا السياق، قالت فاطمة الحمادي إنه خلال حضورها أحد الأعراس الجماعية، كان الحفل في قمة التنظيم والإعداد والترتيب من جميع النواحي، بشكل مبهر ولافت، وفي نهاية الحفل أحبت أن توثق لحظة من لحظات هذا العرس، وهي لحظة زفة العرسان الشباب، وكان عددهم عشرين عريساً، وشاركت اللقطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليأتيها تعليق سلبي من إحدى المراهقات تقول فيه: «أموت ولا يكون عرسي جماعي».

وتساءلت الحمادي كثيراً عمّا ينقص هذا النوع من الأعراس، المدعوم من الحكومة، ليعزف عنه الشباب؟ وما الذي يشغل بال المقبلين على الزواج؟ أليس المفروض الاستعداد للحياة المقبلة استعداداً سليماً، وتأسيس حياة زوجية خالية من المنغصات والديون؟ أليس الأهم أن يراعى الزوج الشاب ولا يثقل كاهله بمظاهر لا داعي لها، وغالباً ما تكون مؤقتة وتنتهي في لحظتها، كالضيافة المبالغ فيها، والتزيين المبالغ فيه، وتوزيعات الأعراس التي تعتقد أنها من المفترض أن تنتهي موضتها، والكثير من المظاهر الأخرى؟ ومن جهته، قال محمد محفوظ، الذي يستعد لزفاف ابنه، إن المشكلة تنحصر في «المظاهر الكذابة» التي يتسابق فيها الناس للمباهاة، مشيراً إلى أن أهل العريس والعروس يسعون اليوم لابتكار مظاهر جديدة ومبالغ فيها، فقديماً كان الأساس هو «الوليمة» (العيش واللحم)، حيث يجتمع الناس لمشاركة الفرحة بصدق، أما اليوم فقد تحول التركيز إلى «الكوشة» والمنظمين وتفاصيل لا تخدم جوهر الزواج، وغالباً ما تأتي هذه المطالب المرهقة من طرف أهل العروس.

وعي ومسؤولية

وبدورها، أوضحت فاطمة اللوغاني أن سبب المبالغة في تكاليف الزواج يعود إلى أن حس المسؤولية لم يعد كما كان في السابق، حيث إن المبالغة في التكاليف أصبحت في الغالب قرار الزوجين نفسيهما، أكثر من كونها ضغطاً من الأهل. وأكدت أن المشكلة ليست في غياب التسهيلات الحكومية، بل في ربط الزواج بالاستعراض بدل الاستقرار، حيث إن الزواج الناجح يحتاج إلى وعي ومسؤولية أكثر من مجرد فستان وقاعة وتصوير.

وأضافت: «الجيل الحالي يركز كثيراً على الصورة والمظهر، وينفق أكثر من مقدرته تحت شعار «مرة في العمر»، وضغط الأقران ومنصات التواصل الاجتماعي أصبح أقوى من صوت الأسرة، والمقارنة لم تعد تنحصر داخل العائلة فقط، بل مع الأصدقاء ومع ما نراه يومياً في منصات التواصل الاجتماعي».

عادات متوارثة

كما ترى إيمان العليلي أن أحد الأسباب البارزة لارتفاع تكاليف الأعراس هو تضخم متطلبات الزواج لدى بعض الأسر، خصوصاً فيما يتعلق بالمهر والذهب وتعدد الحفلات السابقة لحفل العرس الأساسي، فقد أصبحت بعض الفتيات يطلبن تجهيزات مرتفعة التكلفة، إلى جانب إقامة مناسبات متتابعة مثل حفلة عقد القران «الملجة»، وليلة الحناء، والوداع، وكلها تضيف أعباء مالية كبيرة على الشاب وأسرته.

وقالت: «العودة إلى البساطة ليست تراجعاً، بل خطوة واعية لحماية الأسرة، وتسهيل الزواج، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، فنجاح الزواج لا يقاس بحجم الحفل، بل بنجاح الشراكة التي تبدأ بعده».

مسؤولية مشتركة

وفي السياق ذاته، أعربت موزة الأميري عن أن المبالغة في تكاليف الزواج مسؤولية مشتركة بين أولياء الأمور والشباب، حيث يلعب الطرفان دوراً أساسياً في تنظيم الماديات والتكاليف. وأوضحت أن بعض أولياء الأمور يبالغون بدافع الخوف على مستقبل بناتهم، وربط الأمان بالمادة والمقارنة الاجتماعية، وتقليد الغير أو «التقليد الأعمى»، إلى جانب العادات المتوارثة في المبالغة، دون مراعاة تفاوت المقدرة، إذ إن هناك شباباً تسمح أوضاعهم المعيشية بزيادة التكاليف، مقابل فئة أخرى يصعب عليها التوفيق بين المطلوب والميزانية المحددة للزواج.

كما يتحمل بعض الشباب جزءاً من المسؤولية، بسبب الرغبة في الظهور والمباهاة (حفل كبير، شهر عسل مكلف، كماليات)، وعدم وضع حدود للميزانية والتكلفة، والقبول بالديون لإرضاء الجميع.

وفي هذا السياق، يقول الدكتور محمد أسبيعان، واعظ ديني في وزارة الداخلية ومأذون شرعي في محكمة رأس الخيمة: إن الشريعة الإسلامية جعلت الزواج ميثاقاً غليظاً يقوم على السكينة والمودة، وما يشاهَد اليوم من ارتفاع تكاليف الزواج بسبب عادات اجتماعية وكماليات لا حاجة لها، كليلة الحناء، والمبالغة في الحفلات، وتعدد المناسبات، والإسراف في الهدايا والضيافات، أصبح عائقاً حقيقياً أمام الشباب، وأدى إلى تأخر الزواج وزيادة الأعباء المالية على الأسر، وهذا مخالف لمقاصد الشريعة التي تدعو إلى إعفاف الشباب وتيسير سبل العفاف وصيانة المجتمع من أسباب الانحراف. وذكر أن تقليل هذه المظاهر لا ينتقص من قيمة الزواج، بل يعيده إلى صورته الشرعية البسيطة المباركة، حيث يكون التركيز على بناء الأسرة لا استنزاف المال، كما أن التوجه العام في البلاد نحو ترشيد النفقات ومحاربة الإسراف ينسجم تماماً مع هدي الإسلام في هذا الباب، ويعزز ثقافة الوعي والمسؤولية الاجتماعية، مؤكداً أهمية مراجعة العادات، وإحياء سنة التيسير، وليكن الزواج مناسبة للبركة والطمأنينة، لا باباً للديون والمعاناة والضغوط النفسية التي تمتد آثارها لسنوات طويلة بعد ليلة الفرح.

آثار سلبية

بدورها، قالت عائشة محمد الملا، رئيس مجلس سيدات أعمال عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي: إن المبالغة في تكاليف الزواج تؤدي إلى تراكم الديون، ما يجعل بداية الحياة الزوجية مثقلة بالضغوط المالية، مشيرة إلى أن بدء الحياة الزوجية من خلال الاستدانة يستنزف وقتاً وجهداً كبيرين للتغلب على الأعباء المالية، ويحد من قدرة الزوجين على التركيز في بناء أسرة مستقرة.

وأكدت أن بدء الحياة الزوجية دون ديون يضمن الراحة والاستقرار المالي للزوجين والأطفال مستقبلاً، لا سيما في ظل توفر الدعم الحكومي الذي يسهم في تخفيف تكاليف الزواج بما يقارب 200 ألف درهم.

وأضافت أن المبالغة في التكاليف تنعكس سلباً على استقرار الأسرة والإنجاب، موضحة أن الديون والمشكلات المالية تؤدي في كثير من الأحيان إلى تأخير الإنجاب، بما يتعارض مع الأهداف المجتمعية التي تهدف إلى زيادة النسل، حيث إن الخلافات المالية قد تتسبب في تفاقم المشكلات الزوجية حتى بين الأزواج المتفاهمين، إذ قد يشعر الرجل بالضيق وفقدان الثقة بالنفس في حال عجزه عن تلبية احتياجات أسرته، ما قد يقوده إلى العزلة، في حين قد تدخل الزوجة في مقارنات اجتماعية تزيد من حدة التوتر داخل الأسرة.

وأكدت أن هذه العوامل تسهم في إضعاف الترابط والاستقرار الأسري، وهما ركيزتان أساسيتان في بناء جيل متوازن وقادر على الإسهام في المجتمع.

وأوضحت أن تصاعد المشكلات الزوجية والضغوط المالية يفرض أعباء إضافية على المجتمع والجهات الحكومية، نتيجة ارتفاع معدلات الطلاق والانفصال، الأمر الذي يرهق مؤسسات النفع العام والجهات المعنية بالرفاه الأسري والمجتمعي، ويزيد من الحاجة إلى المعونات الاجتماعية، بما يتعارض مع جهود الدولة الرامية إلى دعم الأسر وبناء مجتمع مستقر.

مبادرات داعمة

أكدت ناعمة عبدالله الشرهان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن الزواج يعد إحدى الركائز الأساسية لاستقرار المجتمع وبناء الأسرة المتماسكة، وهو ما أولته الدولة اهتماماً بالغاً، إدراكاً منها لأهمية الأسرة في تعزيز التماسك الاجتماعي وترسيخ القيم الوطنية، وانطلاقاً من هذا الدور، أطلقت الدولة الكثير من المبادرات والبرامج الداعمة للشباب بهدف تسهيل الزواج والتخفيف من الأعباء المالية المترتبة عليه.

وأشارت إلى أن الواقع يشير إلى مفارقة لافتة تتمثل في الارتفاع المتزايد لتكاليف الزواج والمبالغة في حفلات الزفاف، رغم الدعم الحكومي السخي والدعوات المستمرة لتبسيط متطلبات الزواج، مؤكدة أن بعض الأعراس تحولت من مناسبة اجتماعية تعبر عن الفرح وبداية حياة جديدة إلى عبء مالي ثقيل، يفرض التزامات تفوق قدرات الشباب، ويدفع بعضهم إلى الاستدانة أو تأجيل الزواج لسنوات طويلة. وأشادت بجهود الدولة في تقديم نماذج رائدة لدعم المقبلين على الزواج، من خلال برامج صندوق الزواج والمبادرات المجتمعية والحملات التوعوية التي تدعو إلى الاعتدال في المهور وتبسيط حفلات الزفاف، إلى جانب تشجيع القيادة الرشيدة على إقامة الأعراس الجماعية كنموذج حضاري يحقق الفرح ويقلل التكاليف ويعزز روح التكافل الاجتماعي.

وقالت إن معالجة هذه الإشكالية تتطلب شراكة مجتمعية واعية تبدأ من الأسرة، مروراً بالمؤسسات الدينية والإعلامية، وصولاً إلى مؤسسات المجتمع المدني، لترسيخ ثقافة الزواج الميسر وتصحيح الصورة النمطية التي تربط نجاح الزواج بحجم الإنفاق.

كما أكدت أهمية دور الخطاب الإعلامي والتوعوي في إبراز النماذج الإيجابية، وتشجيع الشباب على تبني خيارات عقلانية تعكس وعيهم بالمسؤولية، وتنسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع متماسك ومستقر.

وأكدت أن المجلس الوطني الاتحادي يضطلع بدور محوري في معالجة قضية ارتفاع تكاليف الزواج من خلال صلاحياته الرقابية والتشريعية، عبر مناقشة هذه القضايا، وتوجيه الأسئلة للجهات المختصة بشأن فاعلية مبادرات دعم الزواج، واقتراح سياسات وتشريعات تشجع على الاعتدال في الإنفاق، وتحد من المبالغة في حفلات الزفاف، إلى جانب دوره التوعوي في نقل هموم الشباب إلى صناع القرار وتعزيز ثقافة الزواج الميسر بما يدعم الاستقرار الأسري ويحافظ على تماسك المجتمع.

وعي زائف

قال الأستاذ الدكتور أسامة عبدالباري، أستاذ علم الاجتماع بجامعة أم القيوين: إن بعض أفراد المجتمع يعتقدون أن إقامة حفلات زفاف مبالغ فيها وفخمة ترفع من مكانة الزوجين الاجتماعية، دون إدراك أن هذا الاعتقاد يعد نوعاً من الوعي الزائف المرتبط بشيوع الثقافة الاستهلاكية التي تركز على القيمة المادية أكثر من الجوهر الإنساني والاجتماعي للزواج. وأوضح أن هذه الممارسات تنعكس سلباً على المجتمع، إذ تسهم في ارتفاع تكاليف الزواج، ما يؤدي إلى تأخر سن الزواج أو العزوف عنه، وبالتالي تفاقم ظاهرة العنوسة. وأشار إلى أن مواجهة هذه الظواهر تتطلب مزيداً من التوعية المجتمعية من خلال جهود متكاملة ومتعددة الاتجاهات، تشمل دعوة الخبراء والمتخصصين في المجال الاجتماعي للمشاركة في نشر الوعي، ودعم المبادرات القائمة مثل صندوق الزواج، إلى جانب سن القوانين والتشريعات التي تشجع على تبسيط الزواج. كما شدد على أهمية تشكيل فرق عمل متخصصة، وتنظيم محاضرات وورش توعوية في المؤسسات التعليمية، والاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي في تبني حملات هادفة وصياغة نماذج إيجابية تعزز ثقافة الزواج البسيط والمتوازن.

قرار شخصي

تكشف الفجوة الكبيرة في تكاليف الزواج أن المبالغة أو الاعتدال في المصروفات تعود بالدرجة الأولى إلى قرار يتخذه المقبلون على الزواج وأسرهم، ولا ترتبط بالضرورة بكثرة المتطلبات أو ارتفاع المستلزمات، فاعتبار التكاليف المرتفعة عائقاً أو مبرراً للعزوف عن الزواج يعكس نظرة شخصية لطبيعة حفل الزفاف وشكله، إذ يختار البعض المبالغة في الإنفاق لقدرته على ذلك، فيما يضيق آخرون على أنفسهم ويحملون ذواتهم أعباء مالية كان يمكن التنازل عن كثير منها دون أن يؤثر ذلك في جوهر المناسبة.

وبحسب آراء أفراد من المجتمع رصدتها «حال الخليج»، تراوحت تكاليف الزواج بين نحو 100 ألف درهم للحفلات البسيطة، بينما تجاوزت في حالات أخرى مليون درهم، في المقابل أكد عدد منهم أن المبادرات والدعم الحكومي المقدم من جهات مختلفة قادرة على تغطية نفقات حفل زفاف بصورته الطبيعية، واتفق الجميع على أن الحياة الزوجية الحقيقية تبدأ بعد حفل الزفاف، وأن ما يسبقها ليس سوى إطار من الالتزامات يحددها العروسان وفق قناعاتهما وإمكاناتهما.

تكاليف زواج بين 250 ألفاً و500 ألف درهم

أوضحت المواطنة م. ع أن تكاليف زفافها وصلت إلى نصف مليون درهم، مشيرة إلى أن مصاريف عقد القران، وقاعة العشاء، والفستان، والمكياج، وتسريحة الشعر بلغت نحو 50 ألف درهم، فيما بلغت تكلفة حفل الزفاف 125 ألف درهم، إضافة إلى تجهيز الشقة بقيمة 55 ألف درهم.

وبينت أن المهر بلغ 150 ألف درهم، فيما وصلت تكلفة الشبكة والساعة والدبلة إلى نحو 70 ألف درهم، كما كلفت ليلة الحناء قرابة 40 ألف درهم، شملت الكوشة والطعام والملابس، فيما بلغ سعر فستان العرس المصمم 10 آلاف درهم، وتكلفة مكياج وتسريحة شعر ليلة العرس نحو 7 آلاف درهم. من جانبها، استعرضت هـ . إ، إحدى المستفيدات من صندوق الزواج، تفاصيل حفل زفافها، موضحة أن عقد القران أقيم في منزل العائلة بحضور الأهل، وبلغت تكلفته نحو 5700 درهم، وبلغت تكاليف حفل الزفاف، التي شملت الكوشة، والتصوير، والطعام، وطاولات العطور والضيافة، إضافة إلى الحلويات قرابة 80 ألف درهم. وأشارت إلى أن تكلفة ترتيبات السكن بلغت 19 ألف درهم، فيما وصلت تكلفة الفستان والمكياج إلى 26 ألف درهم، بينما بلغ المهر 120 ألف درهم، وتكلفة السفر 30 ألف درهم.

أخبار متعلقة :