نيابة عن رئيس الدولة.. ولي عهد أبوظبي يحضر الجلسة الافتتاحية لـ"قمة تأثير الذكاء الاصطناعي" في نيودلهي

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 19 فبراير 2026 01:51 مساءً -   نيابةً عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، حضر سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، الجلسة الافتتاحية لـ"قمة تأثير الذكاء الاصطناعي" التي ترأسها دولة ناريندرا مودي، رئيس وزراء جمهورية الهند، بحضور عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات وكبار المسؤولين وصنّاع القرار والمستثمرين وممثلي كبرى الشركات التكنولوجية العالمية.

Advertisements

وركّزت الجلسة الافتتاحية للقمة على تعزيز التعاون الدولي لدعم جهود تبني حلول الذكاء الاصطناعي في مسارات التنمية المستدامة ورفع مستوى منظومة الابتكار الاقتصادي على المستوى العالمي، بالإضافة إلى مناقشة الأولويات الإستراتيجية المستقبلية لقطاع الذكاء الاصطناعي، وبحث فرص تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص للدفع بعجلة الذكاء الاصطناعي نحو خدمة الاقتصادات الناشئة وضمان الارتقاء بجودة حياة المجتمعات حول العالم.

وشهدت الجلسة القيادية للقمة بحث سُبل دعم بناء شراكات دولية لتعزيز التعاون العالمي بين دول الشمال والجنوب في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير أطر عمل لدمج منظومة الابتكار التكنولوجي في مختلف القطاعات الحيوية ذات الأولوية الإستراتيجية بما يتماشى مع التوجهات الاقتصادية العالمية.

وعلى هامش أعمال الجلسة الافتتاحية، عقد مجلس الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي (GPAI) اجتماعاً شاركت فيه 58 من الدول الأعضاء لبحث التقدم الذي حققته المبادرات الدولية ذات الصلة بالتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وتنسيق الأولويات المشتركة، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتطوير سياسات مسؤولة في أبحاث وعلوم الذكاء الاصطناعي.

كما اعتمد الاجتماع "بيان القادة" الذي يُحدد خارطة طريق مشتركة لتعزيز مبادئ الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي وتطوير آليات التعاون الدولي وفقاً لتوصيات الإعلان المشترك لقمة باريس للذكاء الاصطناعي (11 فبراير 2025) التي تُحدد مبادئ حوكمة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتكافؤ فرص توظيف حلولها وتطبيقاتها للجميع.

وتأتي مشاركة دولة في أعمال "قمة تأثير الذكاء الاصطناعي" في إطار التزامها الراسخ بدعم الجهود الدولية التي تهدف إلى تسخير الحلول التكنولوجية لخدمة الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة وخدمة قضايا الاستدامة العالمية من خلال الإسهام في تطوير أطر حوكمة عالمية مسؤولة لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

كما تعكس مشاركة دولة الإمارات دورها في تعزيز التعاون الدولي لتسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات الحيوية، ودعم تطوير نماذج اقتصادية مستقبلية قائمة على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.

 

أخبار متعلقة :