ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:10 صباحاً - تفقّد المهندس محمد المنصوري، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، سير العمل في عدد من المشاريع الاتحادية، بهدف ضمان الالتزام بالبرامج الزمنية المعتمدة، وتسريع وتيرة التنفيذ وفق أعلى المعايير المعتمدة.
ومن المشاريع الحيوية التي تشرف عليها الوزارة، مشروع تطوير ورفع كفاءة شارع الإمارات، ومشروع إنشاء وإنجاز محكمة ونيابة دبا الفجيرة، ومشروع مبنى الصحة العامة لمركز دبا الحصن الصحي، إلى جانب عدد من مشاريع السدود والقنوات المائية في المنطقة الشرقية، وذلك ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تعزيز كفاءة البنية التحتية الاتحادية، وتحقيق أعلى مستويات الاستدامة والجودة.
تطوير ورفع كفاءة شارع الإمارات
ويُعد مشروع تطوير ورفع كفاءة شارع الإمارات أحد أبرز المشاريع الحيوية ضمن شبكة الطرق الاتحادية، لما يمثله من دور محوري في دعم الحركة المرورية، وتعزيز انسيابية التنقل، ورفع كفاءة حركة البضائع والخدمات، ويشمل تطوير تقاطع رقم 7 من خلال إنشاء 6 جسور اتجاهية بطول إجمالي يبلغ 12.6 كيلومتراً، وبطاقة استيعابية تصل إلى 13,200 مركبة في الساعة، إضافة إلى إنشاء طرق تجميعية بطول 3.4 كيلومترات.
وتُقدَّر تكلفة المشروع بنحو 750 مليون درهم، وبدأ تنفيذه في سبتمبر 2025 بمدة تنفيذ تمتد لعامين، ويستهدف تقليل زمن الرحلات بنسبة تصل إلى 45% والحد من الازدحام المروري.
كما يتضمن المشروع توسعة شارع الإمارات من 3 إلى 5 حارات في كل اتجاه بطول 25 كيلومتراً، ما يرفع الطاقة الاستيعابية للطريق إلى نحو 9,000 مركبة في الساعة، بزيادة تصل إلى 65%.
محكمة ونيابة دبا الفجيرة
ويأتي مشروع إنشاء وإنجاز محكمة ونيابة دبا الفجيرة في إطار تطوير البنية التحتية القضائية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وفق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة، ويجسّد توجهات الدولة في تطوير مبانٍ حكومية حديثة ومستدامة، من خلال تطبيق أنظمة ذكية تسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، والحد من الأثر البيئي، وتحسين كفاءة التشغيل، بما يعزز جودة الخدمات وتجربة المتعاملين.
مركز دبا الحصن الصحي
يندرج مشروع مبنى الصحة العامة لمركز دبا الحصن الصحي ضمن جهود دعم وتطوير المرافق الصحية الاتحادية، وتعزيز جاهزيتها لتقديم خدمات صحية متكاملة تلبي احتياجات المجتمع. ويعتمد المشروع حلولاً ذكية وتقنيات رقمية حديثة تسهم في تحسين جودة البيئة الداخلية، ورفع كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، والحد من الانبعاثات الكربونية، بما يعكس التوجهات الوطنية نحو منشآت صحية مستدامة وعالية الكفاءة.
السدود والقنوات المائية
وتشمل المشاريع كذلك عدداً من السدود والقنوات المائية في المنطقة الشرقية، التي جرى تنفيذها باستخدام مواد محلية، ما أسهم في تقليل الأثر البيئي وخفض البصمة الكربونية، ورفع كفاءة استخدام الموارد المحلية بنسبة بلغت نحو 70%. واعتمدت هذه المشاريع حلول تصريف طبيعية ومستدامة تقلل متطلبات التشغيل والصيانة، وتدعم استدامة الموارد المائية على المدى الطويل.
وفي هذا السياق أكد المهندس محمد المنصوري، أن مشاريع البنية التحتية التي تنفذها الوزارة تمثل ركيزة أساسية في دعم تنافسية الدولة، وترسيخ جاهزية البنية التحتية الاتحادية لمتطلبات المستقبل، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية شاملة تقوم على التخطيط الاستباقي، واعتماد أعلى المعايير العالمية في التصميم والتنفيذ.
وقال المهندس محمد المنصوري: "تُنفّذ مشاريع البنية التحتية وفق رؤية شاملة تقوم على التخطيط الاستباقي، واعتماد أرقى المواصفات والمعايير العالمية في التصميم والتنفيذ، بما يضمن جاهزيتها لمواكبة التوسع العمراني والنمو السكاني، وتحقيق أثر تنموي مستدام يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم الاقتصاد الوطني".
أخبار متعلقة :