ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 27 فبراير 2026 01:36 صباحاً - متابعة - رحاب حلاوة، نورا الأمير، جميلة إسماعيل، سارة الكواري، ريد السويدي
أكد مواطنون أن اهتمام القيادة الرشيدة بشؤون المواطنين يمثل نهجاً ثابتاً يقوم على تعزيز جودة الحياة وترسيخ الاستقرار الاجتماعي، مشيرين إلى أن المبادرات والمشاريع التي يتم إطلاقها بشكل مستمر تعكس رؤية واضحة تضع الإنسان في صدارة الأولويات.
وأوضحوا أن هذا الاهتمام لا يقتصر على توفير الخدمات الأساسية، بل يمتد ليشمل تطوير التعليم والصحة والإسكان، إلى جانب دعم الاستقرار الأسري وتمكين الأفراد من تحقيق طموحاتهم والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، مؤكدين أن المواطن في دولة الإمارات يحظى بمكانة محورية، حيث يتم تصميم السياسات والمبادرات بما يضمن رفاهيته واستدامة جودة حياته على المدى الطويل.
قيم راسخة
وقال الدكتور محمد سعيد الكندي، وزير البيئة والمياه الأسبق: «يتميز المجتمع الإماراتي بتماسك نسيجه الاجتماعي القائم على قيم راسخة مثل الوحدة، والتكافل، والتسامح، والاحترام المتبادل، فمنذ قيام دولة الإمارات على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان الإنسان محور التنمية وغايتها، وترسخت رؤية تقوم على بناء مجتمع متلاحم، يشعر فيه الجميع بالانتماء والمسؤولية المشتركة.
وقد انعكس هذا النهج في سياسات تعزز الاستقرار الأسري، وتدعم فئات المجتمع كافة، من خلال توفير التعليم والرعاية الصحية والسكن الكريم وفرص العمل».
وأضاف: «تواصل القيادة الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، هذا النهج الإنساني، حيث تولي اهتماماً كبيراً بشؤون المواطنين، وتعمل على تعزيز جودة الحياة وتحقيق الرفاه الاجتماعي. وتحرص الدولة على إطلاق المبادرات الوطنية، التي تعزز الهوية الوطنية والتلاحم بين أفراد المجتمع، كما تدعم العمل التطوعي وروح المسؤولية المجتمعية».
وأكد أن «قوة الإمارات لا تكمن فقط في إنجازاتها الاقتصادية والعمرانية، بل في وحدة شعبها والتفافه حول قيادته».
مبدأ التواصل
ومن جهته قال الشيخ محمد حمد بالركاض العامري، إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات حريصة كل الحرص بالسير على النهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ترسيخاً لمبدأ التواصل مع الشعب، والعمل على تقديم كل ما من شأنه ضمان راحة المواطنين، وتحقيق أعلى مستوى الرفاهية والحياة الكريمة لهم، وذلك في ظل الاهتمام والرعاية الدائمة لشؤون المواطنين في مختلف مواقعهم، مؤكداً أن التحام الشعب والقيادة الرشيدة وتماسك الدولة خير دليل على نتائج هذا النهج السامي.
سرعة الاستجابة
وأكدت المواطنة حصة الرئيس، أن المواطن في دولة الإمارات يشعر بأن القيادة قريبة منه وتتابع احتياجاته بشكل مباشر، وهو ما يظهر بوضوح في سرعة الاستجابة لمتطلبات المجتمع وإطلاق المبادرات التي تلامس حياة الأفراد بشكل يومي، موضحة أن هذا النهج يعكس رؤية إنسانية عميقة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن رفاهيته هي الأساس لأي تنمية مستدامة.
وأضافت أن التوجيهات المستمرة للقيادة أسهمت في توفير بيئة مستقرة تتيح للمواطن التخطيط لمستقبله بثقة، سواء على مستوى التعليم أو العمل أو الاستقرار الأسري.
رفاه المواطن
وأوضحت المواطنة فاطمة الحمادي، أن المبادرات التي يتم إطلاقها بشكل متواصل تؤكد أن رفاه المواطن يمثل أولوية رئيسية لدى القيادة، مشيرة إلى أن هذه المبادرات لا تركز فقط على الحاضر، بل تمتد لتشمل التخطيط لمستقبل الأجيال القادمة، بما يضمن استدامة جودة الحياة.
وأفادت بأن الدعم الذي يحظى به المواطن في مختلف المجالات يعكس اهتماماً حقيقياً بتوفير فرص متكافئة للجميع، مؤكدة أن هذا النهج أسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي، ومكّن المواطنين من تحقيق طموحاتهم والمشاركة بفاعلية في بناء مجتمع متقدم ومستدام.
مصلحة المواطن
وأكد يوسف حسن المرزوقي، أن ما يميز تجربة دولة الإمارات هو تركيز القيادة على الإنسان باعتباره محور التنمية، مشيراً إلى أن السياسات والقرارات يتم تصميمها بما يحقق مصلحة المواطن ويعزز من جودة حياته.
وأوضح أن هذا التوجه أسهم في بناء مجتمع يتمتع بمستويات عالية من الاستقرار والرفاه.
وأضاف أن الاهتمام بالقطاعات الحيوية مثل التعليم والصحة والإسكان يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تمكين المواطن وتوفير أفضل الفرص له، مؤكداً أن هذا النهج يعزز من ثقة المواطنين بالمستقبل، ويحفزهم على الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة.
أبواب مفتوحة
وأكد الدكتور سالم محمد بالركاض العامري، عضو سابق في المجلس الوطني الاتحادي، ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للسرطان، أن لقاءات القيادة الرشيدة الدائمة بالشعب تزيد من التلاحم بين القيادة والشعب، خصوصاً أن القيادة في الإمارات لا تضع أي حواجز بينها وبين المواطنين، مشيراً إلى أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات وضعت الاهتمام بالمواطن على رأس أولوياتها، وجعلته محوراً أساسياً للتنمية الاجتماعية والأسرية، فمجالس القيادة تشكل التجسيد الحقيقي للتلاحم والتواصل المباشر بين القيادة الحكيمة والشعب، وتعتبر أصدق دليل على العمل من أجل تحقيق العيش الكريم والرغيد للمواطنين.
الانتماء والالتفاف
وقال المواطن حسين عيسى الدرمكي، إن القيادة الرشيدة وضعت الإنسان في قلب أولوياتها منذ اليوم الأول للتأسيس، وجعلت رفاهيته واستقراره وجودة حياته الهدف الأسمى لكل الخطط والاستراتيجيات، ما خلق حالة من الانتماء والالتفاف حول القيادة الرشيدة حيث يلمس المواطن الإماراتي هذا الاهتمام في مختلف تفاصيل حياته، سواء في التعليم، أو الرعاية الصحية المتقدمة، أو منظومة السكن والدعم الاجتماعي، مؤكداً أن العلاقة بين القيادة والشعب تقوم على القرب والتواصل المباشر والاستماع إلى احتياجات الناس والعمل على تلبيتها بسرعة وكفاءة.
وأكد أن توجيهات القيادة المستمرة بالتركيز على جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الأسري وترسيخ قيم التلاحم المجتمعي أسهمت في ترسيخ شعور عميق بالأمان والانتماء لدى أبناء الوطن، وجعلت الإمارات نموذجاً عالمياً في رفاهية وسعادة الإنسان.
وأضاف أن ما تحقق من إنجازات تنموية خلال العقود الماضية لم يكن ليحدث لولا رؤية حكيمة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يكون في الإنسان، معتبراً أن المواطن الإماراتي اليوم يجني ثمار نهج قيادي إنساني جعل رفاهيته أولوية مطلقة، ورسخ مكانته بين أسعد شعوب العالم.
نهج راسخ
وأكدت منال الجوهري، أن اهتمام القيادة الرشيدة بشؤون المواطنين ليس مجرد توجه حكومي، بل هو نهج راسخ ورؤية إنسانية عميقة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات دائماً، إذ حرصت القيادة، عبر توجيهاتها المستمرة، على أن يكون المواطن الإماراتي محور التنمية وغايتها، من خلال توفير مقومات الحياة الكريمة التي تشمل السكن الملائم، والرعاية الصحية المتقدمة، والتعليم النوعي، وفرص التمكين والعمل، بما يعزز جودة الحياة ويحقق الاستقرار الأسري والمجتمعي، كما أن القرب الإنساني بين القيادة وأبناء الوطن، والاستماع لاحتياجاتهم وتطلعاتهم، أسهما في ترسيخ الثقة وتعزيز الشعور بالأمان والانتماء، ولهذا أصبحت الإمارات نموذجاً عالمياً في صناعة السعادة، وغدا ابن الإمارات من أسعد شعوب العالم، ينطلق بطموحه نحو المستقبل بثقة.
التلاحم والولاء
ويرى عبدالله الفلاسي، أن تماسك المجتمع الإماراتي واقع يعيشه أبناء الدولة يومياً، ويترجم في صورة أسرة كبيرة يجمعها الاحترام، والتلاحم والولاء للوطن وقيادته، معتبراً اللقاءات الدورية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات تعكس روح الأسرة الواحدة التي تميزت بها الدولة، وتجسد نموذجاً فريداً في العمل المشترك والتشاور لما فيه خير الوطن والمواطن.
وأضاف أن هذه المشاهد تعزز لدى المواطنين الشعور بالطمأنينة والثقة، إذ يرون بأعينهم حرص القيادة على التواصل المستمر وتبادل الرأي والتنسيق الدائم بما يخدم مسيرة التنمية الشاملة، مشيراً إلى أن نهج المشورة الذي تتبناه القيادة الحكيمة أسهم في ترسيخ دعائم الاستقرار وتعزيز مسيرة النهضة، ومكانة الدولة كنموذج في الوحدة الوطنية والعمل بروح الفريق من أجل رفعة الإنسان الإماراتي وصون مكتسباته.
مبادرات مجتمعية
وقال محمد المطوع، إن هذا الاهتمام يتجسد في تطوير قطاعات حيوية مثل البنية التحتية، التي تُعد اليوم من الأفضل عالمياً، إلى جانب التعليم والصحة، وغيرها من القطاعات التي تحظى بعناية مستمرة من القيادة لضمان جودة الحياة للمواطنين.
وأشار إلى أن المبادرات السنوية التي يعلنها أصحاب السمو، مثل تخصيص عام للأسرة أو عام للمجتمع، تؤكد الحرص على تعزيز الترابط الاجتماعي وتلاحم أفراد المجتمع.
وأضاف أن مبادرة «حوي دبي» تمثل نموذجاً للمبادرات المجتمعية التي تهدف إلى إعادة روح التواصل بين أفراد المجتمع، من خلال بناء مجتمعات سكنية تعزز التعارف والتآخي، بعد أن غير نمط الحياة الحديث طبيعة العلاقات بين الجيران.
وأكد أن مثل هذه المبادرات لا تقتصر على إنشاء بنية تحتية مادية، بل تسهم في بناء مجتمع مترابط يعزز جودة الحياة والرفاهية.
الخدمات الإلكترونية
وقال جمعة بن ثالث، إن القيادة قدمت للمواطنين العديد من المكتسبات التي قد يعيشها الفرد يومياً دون أن يدرك حجم الجهد المبذول خلفها.
وأوضح أن جواز السفر الإماراتي، الذي يُعد من بين الأقوى عالمياً ويدخل حامله إلى عدد كبير من الدول دون تأشيرة مسبقة، هو نتيجة عمل دبلوماسي متواصل وعلاقات دولية راسخة.
وأشار إلى أن الخدمات الإلكترونية أصبحت جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، إذ يمكن إنجاز المعاملات ودفع الفواتير وتحويل الأموال بسهولة عبر الهاتف، مؤكداً أن هذه التسهيلات ثمرة عمل حكومي مستمر لتيسير حياة الناس.
كما لفت إلى سرعة الاستجابة للخدمات الأساسية، سواء في التعامل مع أعطال الكهرباء أو توصيل الأدوية إلى المنازل، ما يعكس مستوى متقدماً من الجاهزية والخدمة.
وأكد أن ما يميز دولة الإمارات هو قرب القيادة من شعبها، وحرصها على مشاركة المواطنين أفراحهم ومواساتهم في مصابهم، مشيراً إلى أن الفارق الحقيقي بين الدول لا يقاس بحجم الموارد فقط، بل بطريقة الإدارة والاهتمام بالإنسان.
شعور بالأمان
وأوضح سعيد الحبسي، أن الدولة وفرت مختلف الخدمات التي يتطلع إليها المواطن، من مدارس ومستشفيات ومساكن، إضافة إلى تسهيلات الحصول على الأراضي والمساكن، مع إمكانية توفير مساكن متجاورة لأفراد الأسرة الواحدة، بما يعزز الاستقرار الأسري.
وأضاف أن الأولوية الدائمة للمواطن تنعكس في مبادرات الدعم المختلفة، مثل صندوق الزواج، والدعم الاجتماعي، وبدل التضخم، مؤكداً أن جميع هذه الجهود تصب في مصلحة المواطن وتعزز شعوره بالأمان والاستقرار.
أولوية راسخة
وأكدت المحامية علياء العامري، أن رفاهية المواطن الإماراتي شكلت أولوية راسخة في نهج القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن ما ينعم به أبناء الإمارات اليوم من سعادة واستقرار لم يأتِ مصادفة، بل هو ثمرة رؤية بعيدة المدى وضعت الإنسان في مقدمة الأولويات قبل البنيان والعمران.
وأوضحت أن القيادة حرصت منذ البدايات على الاستثمار في الإنسان، إيماناً بأن بناء الوطن يبدأ ببناء أبنائه، فوفرت للمواطن مقومات الحياة الكريمة من مسكن ملائم، وتعليم متطور، ورعاية صحية متقدمة، إلى جانب منظومة خدمات متكاملة تعزز جودة الحياة والاستقرار الأسري والمجتمعي.
وأضافت أن ما تشهده الدولة من تنمية شاملة يعكس خطوات مدروسة ورؤية استراتيجية واضحة جعلت من المواطن محوراً أساسياً في جميع خطط التنمية.
وأشادت العامري بما يعبّر عنه المواطنون أنفسهم من اعتزازهم باهتمام القيادة بشؤونهم، مؤكدة أن الإمارات باتت نموذجاً يُحتذى في جعل سعادة الإنسان معياراً للنجاح، وأن ما تحقق على أرض الواقع دليل على صدق التوجه ووضوح المسار.
خدمات متنوعة
وقال الدكتور سالم الطنيجي، محاضر في جامعة القاسمية بالشارقة، إن المواطن الإماراتي يعيش اليوم في مستوى عالٍ من السعادة والرفاهية، بفضل توجيهات القيادة الحكيمة التي جعلت جودة الحياة هدفاً أساسياً في مسيرة التنمية.
وأوضح أن دولة الإمارات وفّرت بيئة آمنة ومستقرة تتكامل فيها عناصر العيش الكريم، من تعليم نوعي، وخدمات صحية متقدمة، وفرص عمل واعدة، إلى جانب بنية خدمية متطورة تعزز الاستقرار الاجتماعي.
وأشار إلى أن هذا المستوى المتقدم يعكس نهجاً تنموياً شاملاً لم يقتصر على المشروعات العمرانية، بل ارتكز على تنمية الإنسان وصقل قدراته وتمكينه.
أخبار متعلقة :