محمد بن زايد وبوتين يدعوان إلى الوقف الفوري للتصعيد وتغليب الحلول السياسية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 3 مارس 2026 01:21 صباحاً - تضامن دولي مع في إجراءاتها للحفاظ على أرضها وأمنها وسلامة مواطنيها

قادة الدول: الاعتداءات الإيرانية انتهاك للقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة

لليوم الثالث على التوالي، تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، اتصالات من قادة الدول الصديقة، حيث استنكروا الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، كما استعرض سموه وقادة الدول الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلوا وجهات النظر بشأنها.

Advertisements

روسيا

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، بحثا خلاله الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول العربية، إضافة إلى التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة في المنطقة وتأثيراتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

ودعا صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الروسي، خلال الاتصال، إلى الوقف الفوري للتصعيد العسكري لتجنب توسيع الصراع في المنطقة وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية في معالجة مختلف القضايا.

إندونيسيا

كما تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس اتصالاً هاتفياً من برابوو سوبيانتو، رئيس جمهورية إندونيسيا، تناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في ظل التصعيد العسكري القائم وتداعياته الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وعبر الرئيس الإندونيسي خلال الاتصال عن استنكار بلده الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة، معرباً عن تضامن إندونيسيا مع الدولة في كل ما تتخذه من تدابير لحماية سيادتها وصون أمنها والحفاظ على سلامة أراضيها ومواطنيها.

من جانبه عبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره للرئيس الإندونيسي لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.

ودعا الجانبان إلى ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية ومعالجة مختلف القضايا الإقليمية عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

سيراليون

إلى ذلك، تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من جوليوس مادا بيو، رئيس جمهورية سيراليون، استعرضا خلاله الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

وعبر رئيس سيراليون، عن استنكاره الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً أنها تمثل انتهاكاً للقانون الدولي ومبادئ الأمم المتحدة ومعرباً عن تضامن سيراليون مع دولة الإمارات في كل ما تتخذ من إجراءات للحفاظ على أرضها وأمنها وسلامة مواطنيها.

من جانبه عبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لجوليوس مادا بيو لموقف بلده الداعم لدولة الإمارات.

ودعا الجانبان خلال الاتصال إلى ضرورة ضبط النفس ووقف التصعيد العسكري في المنطقة لما يمثله من تهديد خطير لأمنها واستقرارها ومعالجة مختلف القضايا من خلال الحوار والحلول الدبلوماسية.

تيمور الشرقية

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس اتصالاً هاتفياً من خوزيه راموس هورتا، رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، بحثا خلاله مستجدات الأوضاع الإقليمية والتداعيات الخطيرة للتصعيد الذي تشهده المنطقة على أمنها واستقرارها.

وأكد رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية خلال الاتصال تضامن تيمور الشرقية مع دولة الإمارات إزاء ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية سافرة تستهدف سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

من جانبه عبر صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لخوزيه راموس هورتا لموقف تيمور الشرقية الداعم لدولة الإمارات.

ودعا الجانبان إلى ضرورة تسوية الخلافات والقضايا عبر الحوار والدبلوماسية بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

مقدونيا الشمالية

وتلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من الدكتور كريستيان ميكوسكي، رئيس وزراء جمهورية مقدونيا الشمالية، بحثا خلاله تطورات الأحداث في المنطقة.

وأعرب رئيس وزراء مقدونيا الشمالية عن إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، مؤكداً تضامن شمال مقدونيا مع دولة الإمارات في كل ما تتخذه من تدابير لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها.

من جانبه، أعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن شكره لرئيس الوزراء لموقف مقدونيا الشمالية الداعم لدولة الإمارات.

وأكد الجانبان ضرورة الوقف الفوري للأعمال العسكرية والعودة إلى الحوار والوسائل الدبلوماسية بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيد من التصعيد وحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

أخبار متعلقة :