ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 6 مارس 2026 01:06 صباحاً - أكد معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن المنظومة الصحية في دولة الإمارات تواصل عملها بصورة طبيعية ومنتظمة في جميع إمارات الدولة، وفق أعلى معايير الكفاءة والاستدامة.
وأشار معاليه إلى أن المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية وخدمات الطوارئ وفرق الصحة العامة، مستمرة في تقديم خدماتها دون انقطاع، بدعم من بنية صحية متكاملة، وكوادر مؤهلة، وأنظمة تشغيل راسخة، تضمن انسيابية العمل وجودة الخدمات.
موضحاً أن الوزارة تواصل تنسيقها المستمر مع الجهات المعنية على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية، وتعزيز صحة وسلامة المجتمع، كأولوية وطنية راسخة.
ووضعت الدولة الصحة في مقدم أولوياتها، عبر تعزيز جودة الحياة، والارتقاء بالخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، انطلاقاً من الأهمية الاستراتيجية التي توليها للقطاع الصحي، إذ واصلت بناء منظومة صحية متقدمة، تواكب أفضل المعايير العالمية، ضمن رؤية استشرافية لمستقبل أكثر أماناً واستدامة لمواطنيها والمقيمين على أرضها.
وشهدت المنظومة الصحية في الدولة قفزات نوعية كبيرة، مدعومة باستثمارات متواصلة في البنية التحتية الصحية، وتطوير المستشفيات والمراكز التخصصية، إلى جانب الاستثمار في الكوادر الطبية المؤهلة، واستقطاب الكفاءات العالمية، ما عزز قدرة النظام الصحي على التعامل بكفاءة ومرونة مع مختلف الظروف الصحية والطوارئ.
كما أثبتت الإمارات كفاءتها في القطاع الصحي، من خلال تصدرها مؤشرات الصحة العالمية، وتحقيق إنجازات بارزة على مستوى البنية التحتية الطبية والخدمات الذكية والكفاءات البشرية، ضمن منظومات متقدمة وموحدة على المستوى الوطني.
وتعمل الدولة على مواصلة تطوير نظام صحي متكامل، يقوم على الكفاءة والاستدامة وجودة الخدمات، بما ينسجم مع توجهات رؤية «نحن الإمارات 2031»، التي تستهدف ترسيخ مكانة الدولة ضمن أفضل 15 نظاماً صحياً في جودة الرعاية الصحية على مستوى العالم، بحلول عام 2031، وفق نهج يقوم على الوقاية والاستدامة والتنافسية وجودة الحياة.
وتتميز المنظومة الصحية في الإمارات بمرونتها وقدرتها على التكيف مع التحديات الصحية الراهنة والمستقبلية، مدعومة ببنية تحتية متطورة، تضم أحدث المنشآت الطبية والمراكز التخصصية، إلى جانب أنظمة رقمية موحدة، تعزز كفاءة تقديم الخدمات الصحية.
حيث أصبحت الرقمنة والذكاء الاصطناعي ركيزتين أساسيتين في تطوير السياسات الصحية، وتسهيل رحلة المتعامل، عبر منصات متكاملة تربط المنشآت الصحية الحكومية والخاصة، وتتيح تبادل البيانات الصحية بشكل آمن وسريع، بما يضمن استمرارية الرعاية وجودة المتابعة.
وتواصل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، تطوير منظومتها المؤسسية والابتكارية، حيث حققت الوزارة عدة إنجازات وجوائز عالمية، من أبرزها حصولها على العضوية الماسية في المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، وهو أعلى تصنيف عضوية يعكس نضج منظومتها في التميز المؤسسي، واعتماد أحدث النماذج العالمية لتقييم الأداء، وتحسين الخدمات الصحية.
كما شهد القطاع الصحي في دبي نمواً متسارعاً، يعكس رؤية الإمارة في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً ونموذجاً مميزاً في الرعاية الصحية المتقدمة.
زيادة لافتة
كما شهدت دبي زيادة لافتة في أعداد الكوادر الصحية من الأطباء والممرضين والفنيين، حيث ارتفع إجمالي العاملين في القطاع الصحي إلى أكثر من 69,400 مهني في عام 2025، في ظل استمرار استقطاب نخبة الكفاءات الطبية من مختلف دول العالم.
وتعزز هذه الزيادة في أعداد المستشفيات والمراكز التخصصية والمنشآت المعتمدة دولياً، مكانة دبي وجهة مفضلة للسياحة الصحية، وخياراً رئيساً للباحثين عن جودة الحياة والرفاهية، في إطار رؤية شاملة، تهدف إلى الارتقاء بمستقبل الصحة في الإمارة.
وفي أبوظبي، تواصل دائرة الصحة تطوير منظومة الرعاية الصحية، من خلال تبنّي أحدث التقنيات، والاستفادة من البيانات الصحية عبر منصة «ملفي»، إضافة إلى مواصلة الاستثمار في علوم الجينوم وتطبيقاته، والطب الدقيق، والعلاج بالخلايا الجذعية، إلى جانب تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الرعاية الصحية.
كما عززت أبوظبي قدراتها في الرعاية الصحية، عبر إنشاء مراكز تميز تغطي أكثر التخصصات الطبية تعقيداً، مثل جراحة القلب وزراعة نخاع العظم وعلاج الحروق والجلطات وزراعة الأعضاء المتعددة، إضافة إلى تطوير خدمات المساعدة على الإنجاب، والابتكار في هذا المجال.
أخبار متعلقة :