ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 9 مارس 2026 03:06 صباحاً - أكد مجلس حكماء المسلمين، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل مناسبة سنوية لاستحضار القيم الإنسانية النبيلة، التي جسدها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مسيرته الحافلة بالعطاء والعمل الإنساني وخدمة الإنسان أينما كان، دون تمييز أو تفرقة.
وقال المجلس في بيان له؛ بمناسبة الاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني، إن إرث الشيخ زايد الإنساني أصبح نموذجاً عالمياً، يحتذى في ترسيخ قيم التضامن والتكافل الإنساني، وإغاثة المحتاجين، ونشر الخير، وبناء جسور التعاون بين الشعوب.
وقال المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام للمجلس، إن يوم زايد للعمل الإنساني يجسد مدرسة إنسانية متكاملة أرسى دعائمها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تقوم على نصرة الإنسان، وإغاثة الملهوف، ومدِّ يد العون للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن هذه القيم النبيلة أصبحت جزءاً أصيلاً من رسالة دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة ونهجها في العمل الإنساني العالمي ونشر الخير والمحبة والتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية.
وأضاف أن إرث الحكمة الذي تركه الشيخ زايد يتجلى اليوم في نهج الدولة الراسخ ومواقف قيادتها في مواجهة التحديات؛ حيث قدمت الإمارات نموذجاً يحتذى في الحكمة والمسؤولية، ليس فقط في أوقات الرفاه والاستقرار، بل أيضاً في أوقات الأزمات، وهي الحكمة التي جعلت من دولة الإمارات، رغم ما تعرضت له من اعتداءات إيرانية غاشمة خلال الأيام الماضية، مثالاً في الثبات والرسوخ وحسن إدارة الأزمات والتعامل معها بحكمة وإنسانية واقتدار.
أخبار متعلقة :