منظومة الدفاع الإماراتية.. عنوان للأمن والطمأنينة في الأجواء والأرض

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 9 مارس 2026 09:51 مساءً - أضحت منظومة الدفاع الإماراتية نموذجاً للقوة التي تصنع الأمن والأمان والاستقرار والطمأنينة متسلحة بأقصى درجات اليقظة والقدرة والكفاءة والجاهزية وجعلت كل فرد في الدولة من مواطن، مقيم، زائر يشعر بأنه جزء من منظومة مُتكاملة تحمي الوطن،

Advertisements

فالأمان والاستقرار يعكس قوة وكفاءة المنظومة الدفاعية التي قامت على أسس راسخة ورؤية استراتيجية طويلة الأمد، استثمرت في الإنسان والمعدات والتقنيات الحديثة وتشكل جداراً شامخاً وسداً منيعاً لحماية الوطن ويكتبون بسواعدهم معنى الطمأنينة للدولة.

الأحداث الأخيرة والاعتداءات الغاشمة التي استهدفت لم تُحدث أي حالة ارتباك أو خوف، بل مرت الأمور بثبات وهدوء وثقة بما يعكسُ قوة المنظومة الدفاعية التي أثبتت كفاءة عالية في حماية أمن الدولة، حيث إنه في الوقت الذي يواصل فيه المواطنون والمقيمون في الدولة حياتهم اليومية بهدوء وطمأنينة، تسطر قوات الدفاع الجوي مواقف بطولية في حماية أجواء الدولة، من خلال التصدي للمسيّرات والصواريخ الباليستية التي تستهدف أمن الدولة واستقرارها حيث تصدت بنجاح لهجمات تضمنت صواريخ باليستية ومسيرات، بما تمتلك من قدرات متطورة وجاهزية قتالية عالية،

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، أمس رصد 246 صاروخاً، و1422 مسيرة منذ بدء «الاعتداء الإيراني» في 28 فبراير الماضي، مشيرة إلى اعتراض معظمها.

الكفاءة والجاهزية

وتعمل منظومات الدفاع الجوي على مدار الساعة في رصد وتتبع التهديدات الجوية واعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، في منظومة عسكرية متكاملة تجمع بين الكفاءة التقنية العالية والجاهزية البشرية المدربة، بما يعكس مستوى التطور الكبير الذي وصلت إليه قدرات الدولة الدفاعية في حماية أراضيها ومقدراتها، فما ما نراه اليوم هو نتيجة التخطيط المُسبق والاستعداد الشامل لكل القطاعات الدفاعية حيث إن شعور الأمن لم يتزعزع، بل ازداد الجميع يقيناً بقدرة مؤسسات الدولة على التعامل مع التحديات بكفاءة وجاهزية.

رسائل فخر

امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والتقدير لمنظومة الدفاع الإماراتية، حيث عبّر العديد من الكتّاب والمعلقين عن فخرهم بما يقدمه رحال الوطن  من دور رئيس كحصن منيع يصون مكتسبات الوطن، ودرع متينة تحمي إنجازاته وتحفظ مقدراته وتنشر الطمأنينة في نفوس الجميع.

إن القدرة على التعامل السريع والحاسم مع هذا العدد من التهديدات الجوية يعكس استثماراً كبيراً في التدريب والتكنولوجيا والسر لا يكمن فقط في ما تمتلكه الدولة من أنظمة حديثة ولكن يكمن في القدرة على تنفيذ القوات الجوية مهامها بكفاءة عالية.

لذلك اكتسبت تقدير العالم وإعجابه في كل المهام التي تقوم بها باقتدار ومسؤولية فهي تؤمن الأجواء والأرض وتنشر الطمأنينة في نفوس الكل إذ إن التطورات الأمنية الإقليمية للهجمات الإيرانية الأخيرة لم تؤثر في سير الحياة اليومية في الإمارات،

حيث إن الأوضاعَ داخل البلاد تسير بشكل طبيعي، مع ثبات وهدوء ملحوظين، دون أي ارتباك أو خوف يُذكر.، وهذا الشعور بالأمان ليس مُجرد نتيجة الإجراءات الأمنية، بل نتيجة لتضافر كل جهود الدولة والمجتمع. إذ نجحت الدولة في ترسيخ مكانتها كواحة للأمن والأمان ما جعلها مقصداً آمناً للعيش والعمل والاستثمار من مختلف دول العالم.

أخبار متعلقة :