ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 11 مارس 2026 12:36 صباحاً - قدّم وقف الشيخ سعيد بن زايد مساهمة بقيمة 3 ملايين درهم دعماً لحملة «وقف أم الإمارات للأيتام» التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر - «أوقاف أبوظبي» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف تأسيس مصدر تمويل وقفي مستدام لرعاية الأيتام في دولة الإمارات، بما يضمن لهم مستقبلاً أكثر استقراراً ويرتقي بجودة حياتهم.
وتأتي هذه المساهمة في إطار دعم المبادرات الوطنية ذات الأثر الاجتماعي المستدام، وتعكس الالتزام الوثيق بترسيخ قيم التكافل والتراحم التي تميّز مجتمع دولة الإمارات، كما تؤكد أهمية الوقف أداة تنموية تسهم في تحويل العطاء المجتمعي إلى دعم طويل الأمد يخدم الأجيال القادمة.
كما تسهم هذه المبادرة في دعم أهداف حملة «وقف أم الإمارات للأيتام» التي تسعى إلى تحويل المساهمات إلى عوائد وقفية مستدامة تُستثمر وفق آلية وقفية معتمدة، بما يضمن استمرار الدعم الموجّه للأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية والعيش الكريم وغيرها من أوجه الرعاية الأساسية.
وأكد فهد عبدالقادر القاسم، المدير العام لهيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر - أوقاف أبوظبي، أن هذه المساهمة تعكس روح الشراكة المجتمعية في دعم العمل الوقفي.
مشيراً إلى أن الحملة تجسد نموذجاً متقدماً للعمل الخيري المستدام الذي يحوّل المساهمات إلى مصدر دعم طويل الأمد لرعاية الأيتام وتعزيز استقرارهم الاجتماعي. وأضاف: «كل مساهمة، مهما بلغ حجمها، تُضاف إلى غيرها لتشكّل قوة جماعية تسهم في تحقيق أثر إنساني مستدام يعود بالنفع على الأيتام والمجتمع ككل».
إلى ذلك قدمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة مساهمة مالية بقيمة 4 ملايين درهم دعماً لحملة «وقف أم الإمارات للأيتام» التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر – أوقاف أبوظبي، في إطار «عام الأسرة»، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف ترسيخ نموذج وقفي مستدام يضمن استمرارية الدعم للأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتوفير سبل العيش الكريم.
وتجسد هذه المساهمة اهتمام القيادة الرشيدة بكل فئات المجتمع، وحرصها على تعزيز منظومة العمل الإنساني والاجتماعي في دولة الإمارات، بما يرسخ قيم التكافل والتلاحم التي تشكل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الوطنية.
وقال معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة: «تأتي هذه المساهمة في إطار ترسيخ نموذج وقفي مستدام يهدف إلى ضمان استمرارية الدعم والرعاية للأيتام، من خلال توفير موارد ثابتة تسهم في تمكينهم وتعزيز جودة حياتهم، لا سيما في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتوفير سبل العيش الكريم، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع متماسك تسوده قيم الرحمة والتكافل».
وأضاف معاليه: إن الهيئة ملتزمة بدعم المبادرات الوطنية الوقفية والخيرية والتفاعل معها بمختلف أشكال الدعم، سواء المادي أو التوعوي أو الإرشادي، بما يسهم في تحقيق أهدافها الإنسانية النبيلة.
وأوضح أن الوقف يمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل الخيري المستدام، لما يتميز به من ثبات الأصل واستمرار العطاء عبر الأجيال، الأمر الذي يعزز أثره الاجتماعي والإنساني على المدى الطويل ويقوي الترابط المجتمعي.
وأشاد الدرعي بدعم القيادة الرشيدة المتواصل للمبادرات الوقفية والخيرية، مثمناً مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، واهتمامها الكبير بشؤون الأسرة ورعايتها المتواصلة لفئة الأيتام.
مؤكداً أن رعاية هذه الفئة الكريمة من أعظم أبواب الخير وأجلّها أجراً، لما لها من أثر بالغ في بناء أجيال قادرة على الإسهام الفاعل في مسيرة الوطن وتنميته المستدامة.
وتأتي حملة «وقف أم الإمارات للأيتام» ضمن رؤية وطنية تهدف إلى تحويل المساهمات المجتمعية إلى عائدات وقفية طويلة الأمد تُستثمر وفق آليات مستدامة، بما يضمن استمرار الدعم الموجه للأيتام في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، ويسهم في تعزيز جودة حياتهم وترسيخ دعائم مجتمع متماسك ومتوازن.
أخبار متعلقة :