ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 12 مارس 2026 12:51 صباحاً - أكد أفراد من الجمهور أهمية التعامل المسؤول مع أخبار الأحداث التي تقع خلال الوقت الراهن، لا سيما فيما يتعلق بعدم تصوير أو تداول مشاهد الحوادث أو الشظايا.
وأجمع المشاركون على أن مثل هذا السلوك الواعي يعكس حرص المجتمع على المصلحة العامة، وأجمعوا بأن هذا التصرف المسؤول يمثل واجباً وطنياً يجسد التكاتف المجتمعي، ويجسد الثقة بالجهات المعنية التي تقوم بواجبها على أكمل وجه، مشددين على أن متابعة المستجدات من المصادر الرسمية المعتمدة هو المسار الصحيح لضمان الدقة وتفادي أي آثار سلبية قد تنتج عن تداول معلومات غير موثوقة.
يقول طاهر الحفيتي: نحن نعي تماماً أن تصوير الحوادث في مثل هذه الأوضاع قد يضر بالمصلحة العامة ويؤثر على الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة بالدولة، لذلك نحرص على عدم التصوير أو تداول أي محتوى قد يستغل بشكل سلبي، وثقتنا كاملة بأن الجهات المعنية تقوم بدورها على أكمل وجه لحماية الجميع.
ويرى المواطن سيف سالم أن الامتناع عن التصوير في الأوضاع الراهنة هو مسؤولية وطنية قبل أن يكون التزاماً فردياً، ونحن كمجتمع نؤمن بأن دورنا هو دعم الجهات المختصة وعدم عرقلة جهودها، حفاظاً على أمننا وسلامتنا، وندرك أن وعي المجتمع وتكاتفه يشكلان عنصراً أساسياً في دعم أمن استقرار الدولة.
ويقول حمد الشامسي إن الوعي المجتمعي يتجلى في تصرفاتنا، والامتناع عن تصوير الحوادث خلال هذه الفترة، الأمر الذي يعكس حرصنا على المصلحة العامة، وثقتنا بأن هناك جهات تعمل بكل كفاءة لضمان سلامة الجميع، ودورنا هو عدم الإضرار بهذه الجهود.
وقالت المواطنة فاطمة السويدي: نؤمن بأن عدم تصوير أو تداول مشاهد الحوادث في الوقت الراهن هو شكل من أشكال التكاتف المجتمعي، فالمسؤولية تبدأ من الفرد، والأهم هو الاعتماد على المصادر الرسمية لمعرفة المستجدات فهي الخيار الصحيح الذي يحمي المجتمع ويعزز الوعي.
وتجد المواطنة نورة عبدالله بأن الوعي المجتمعي في دولة الإمارات كبير والثقة عالية بالمؤسسات الوطنية، قائلة: بأن الحرص على عدم تصوير أو تداول المشاهد خلال الأوضاع الراهنة هو مسؤولية وطنية تحافظ على المصلحة العامة وتدعم الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة في دولتنا الحبيبة الإمارات، وترى أهمية استقاء المعلومات من المصادر الرسمية ومتابعة المستجدات عبر القنوات المعتمدة.
أخبار متعلقة :