لطيفة بنت محمد: الإمارات تضع الطفولة في صدارة أولوياتها التنموية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 15 مارس 2026 12:06 صباحاً - سموها: الأطفال الثروة الحقيقية للمجتمعات والأوطان وأمل حاضرها وبناة مستقبلها

تحتفل الدولة في الـ15 من مارس كل عام بـ«يوم الطفل الإماراتي» الذي تحول إلى مناسبة وطنية سنوية للتوعية بحقوق الطفل وضمانها، والوقوف على الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة في إطار رعاية الطفل، ومنحه حقوقه الأساسية.

Advertisements

وتنطلق احتفالات الدولة بـ«يوم الطفل الإماراتي 2026» تحت شعار: «الحق في المعرفة الرقمية» ما يعكس أهمية تمكين الأطفال من اكتساب المهارات والمعارف الرقمية.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، أنه في ظل الأحداث الراهنة والظروف والمتغيرات التي يشهدها العالم اليوم، تتجدد المسؤولية الإنسانية في ترسيخ منظومة متكاملة تجاه الطفولة، في ظل الأزمات التي تلقي بظلالها على أمن الأطفال ومستقبلهم.

حال الخليج

«يوم الطفل الإماراتي» مناسبة وطنية سنوية للتوعية بحقوق الطفل وضمانها

ولفتت سموها إلى أن «يوم الطفل الإماراتي» يأتي بمثابة تذكيرٍ بأهمية رعاية الطفولة وتعزيز الجهود لحماية الأطفال وضمان مستقبلهم، وقالت: «الأطفال هم الثروة الحقيقية للمجتمعات والأوطان، وهم أمل حاضرها وبناة مستقبلها، وحمايتهم وتوفير الأمان لهم التزامٌ جماعي وواجبٌ إنساني راسخ.

وتحرص دولة العربية المتحدة، التي وضعت الإنسان في قائمة أولوياتها وجعلته محور رؤيتها التنموية، على ترسيخ قيم السلام والتسامح كركائز للمجتمعات المزدهرة، وتوفير بيئة آمنة للأطفال تحفّز نموهم وتمكّنهم من تطوير قدراتهم ومهاراتهم، إيماناً من قيادتها الرشيدة بأن بناء المستقبل يبدأ بالاستثمار في الإنسان، وأن الطفولة السليمة هي أساس المجتمعات الناجحة القادرة على تحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً واستقراراً».

اهتمام

سارة الأميري: تمكين الطلبة من المهارات الرقمية منذ المراحل التعليمية المبكرة

وأكدت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن الاحتفاء يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للأجيال المقبلة باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مستقبل الإمارات، مشيرةً إلى أن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية نجدد من خلالها التزامنا بتمكين أجيال الإمارات وإعدادهم للمستقبل بما يواكب تطلعات الدولة ويعكس حرصها على تمكين الأطفال من الوصول إلى المعرفة.

وأكدت معاليها أن وزارة التربية والتعليم تولي اهتماماً كبيراً بتمكين الطلبة من المهارات الرقمية منذ المراحل التعليمية المبكرة، من خلال إدماج التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والبرمجة في المناهج التعليمية، وتوفير بيئة تعليمية رقمية متقدمة تواكب التحولات العالمية وتسهم في إعداد جيل قادر على قيادة اقتصاد المعرفة.

تمكين الأطفال

سناء سهيل: يوم الطفل الإماراتي يجسد التزام الدولة بتمكين الأطفال ورعايتهم وحمايتهم

وأكدت معالي سناء بنت محمد سهيل، وزيرة الأسرة، أن يوم الطفل الإماراتي يجسد التزام الدولة الراسخ ببناء مستقبل يرتكز على تمكين الأطفال ورعايتهم وحمايتهم.

وأضافت معاليها إن الاحتفاء بالمناسبة هذا العام يكتسب أهمية خاصة، تزامناً مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2026 «عام الأسرة»، في رسالة واضحة تؤكد أن الأسرة هي الحاضن الأول لنمو الطفل وتوازنه، وأن تمكينها وتعزيز دورها يمثلان ركيزة أساسية في بناء مجتمع متماسك وواثق بمستقبله، في مختلف جوانب الحياة بما في ذلك العالم الرقمي.

وأشارت معاليها إلى أن دولة الإمارات أرست منظومة تشريعية متكاملة لحماية الطفل، يشكل قانون حقوق الطفل «وديمة» إحدى أبرز ركائزها، حيث يعزز حماية الطفل ويكفل سلامته وكرامته، ويؤكد أهمية الكشف المبكر عن المخاطر وتفعيل قنوات الإبلاغ والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان تقديم الدعم والحماية في الوقت المناسب.

ويأتي ذلك إلى جانب تشريعات أخرى تشمل تنظيم قيد المواليد والوفيات، وقانون الحماية من العنف الأسري، بما يعزز بيئة أسرية آمنة تحترم حقوق الطفل وترسخ مسؤولية الأسرة والمجتمع تجاهه.

التزام

فاطمة الكعبي: ملتزمون بتوفير أعلى مستويات مأمونية الأدوية المخصصة للأطفال

من جانبها أكدت الدكتورة فاطمة الكعبي، مدير عام مؤسسة الإمارات للدواء، التزام المؤسسة بتوفير أعلى مستويات مأمونية الأدوية المخصصة للأطفال في السوق المحلي.

وأوضحت، أن «هذا اليوم « يمثل مناسبة لتجديد التزام المؤسسة بحماية صحة الأطفال وتعزيز جودة الرعاية الصحية المقدمة لهم، عبر توفير منظومة دوائية وتنظيمية متكاملة»، مبينة أن ذلك يأتي في إطار رؤية دولة الإمارات التي تعتبر صحة الإنسان وجودة حياته القوة الدافعة لمسيرة التنمية.

ولفتت إلى أن المؤسسة تولي، انطلاقاً من هذا التوجه، اهتماماً كبيراً بضمان مأمونية وسلامة أدوية الأطفال المتداولة في السوق المحلي، وذلك وفق منظومة تنظيمية متكاملة تراعي أعلى معايير الجودة العالمية، بما يسهم في تعزيز الأمن الدوائي ورفع كفاءة النظام الصحي في الدولة، مع التركيز على الابتكار والمرونة في تطوير السياسات الدوائية.

أخبار متعلقة :