ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 17 مارس 2026 02:21 صباحاً - أدى مئات الآلاف في مختلف مساجد الدولة صلاة التهجد ليلة الـ 27 من شهر رمضان المبارك، وسط أجواء من الطمأنينة والسكينة.
وشهد جامع الشيخ زايد الكبير في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك حضوراً واسعاً من المصلين الذين توافدوا بالآلاف لإحياء هذه الليلة المباركة، في أجواء روحانية عامرة بالإيمان والخشوع، حيث أدى المصلون صلاتي العشاء والتراويح ثم صلاة التهجد وسط تنظيم وانسيابية عالية وفّرتها الجهات المعنية.
واستقبل مركز جامع الشيخ زايد الكبير أكثر من 183,870 ضيفاً، في الجوامع التابعة له يوم 26 وليلة 27 من شهر رمضان الجاري.
وأدى آلاف المصلين صلواتهم في أجواء من الطمأنينة والسكينة، عكست حالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها دولة الإمارات.
حيث توافرت كل الظروف التي تتيح للمصلين أداء عباداتهم براحة واطمئنان، حيث تجلت هذه الأجواء في التنظيم الدقيق للحشود والخدمات المتكاملة المقدمة للمصلين داخل الجامع ومحيطه.
ويأتي هذا المشهد الإيماني في وقت يواصل فيه جنود الوطن أداء واجبهم في حماية حدود الدولة وصون أمنها واستقرارها.
حيث يرابط أفراد وصقور القوات المسلحة الإماراتية على مختلف الجبهات، مسخرين قدراتهم وإمكاناتهم للدفاع عن الوطن والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين.
ويجسد امتلاء أروقة وساحات الجامع بالمصلين من المواطنين والمقيمين، الذين حرصوا على اغتنام فضل هذه الليلة المباركة، التي يترقب فيها المسلمون ليلة القدر، يقظة واستعداد القوات المسلحة الإماراتية، التي تمثل درعاً حصينة يحمي مكتسبات الدولة ويحافظ على أمنها واستقرارها، في مواجهة أي تهديدات تستهدف المنطقة أو أمنها.
وفي ظل هذه الجهود، تمكن مئات الآلاف من المصلين من إحياء ليلة السابع والعشرين من رمضان بكل سكينة واطمئنان، مستشعرين نعمة الأمن التي تحيط بدولة الإمارات ويعيشها كافة أفراد المجتمع الإماراتي، حيث أدى المصلون صلاة التهجد في أجواء روحانية خاشعة امتدت حتى ساعات الفجر الأولى.
وعبر عدد من المصلين عن تقديرهم الكبير للدور الذي يقوم به جنود الوطن في حماية أمن الدولة وسلامة المجتمع، مؤكدين أن حالة الطمأنينة التي يعيشها الجميع هي ثمرة لجهود مخلصة تبذلها القوات المسلحة وكافة الأجهزة المعنية بحماية الوطن.
كما أشادوا بالتنظيم والخدمات المقدمة في جامع الشيخ زايد الكبير، التي أسهمت في توفير بيئة مناسبة للمصلين لأداء عباداتهم بسهولة ويسر، بما يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه دولة الإمارات في إدارة وتنظيم الفعاليات الدينية الكبرى خلال شهر رمضان.
ويظل جامع الشيخ زايد الكبير شاهداً سنوياً على هذه المشاهد الإيمانية التي تجمع الآلاف من المصلين في ليالي الشهر الفضيل، في صورة تعكس روح التسامح والتآخي التي تميز المجتمع الإماراتي، وترسخ القيم الدينية والإنسانية التي تقوم عليها الدولة، في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار.
أخبار متعلقة :