مجلس أمناء «محمد بن راشد الخيرية» يعتمد خططاً لتوسيع العمل الإنساني

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 17 مارس 2026 02:21 صباحاً - عقد مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية اجتماعه الأول لعام 2026 برئاسة معالي عبدالله محمد البسطي، رئيس مجلس الأمناء، وبحضور أعضاء المجلس، حيث اطّلع المجلس على إنجازات المؤسسة خلال عام 2025، واستعرض مستجدات أعمال المؤسسة وتقارير الأداء السنوي والتقارير التشغيلية والاستراتيجية.

Advertisements

واعتمد حزمة من الخطط التطويرية الهادفة إلى تعزيز الاستدامة المالية وتوسيع نطاق المبادرات الإنسانية محلياً ودولياً.

وذلك ضمن خطة عمل المؤسسة وتوجهاتها للعام 2026، بما يعزز كفاءة الموارد ويرفع من أثر المبادرات الخيرية على المستفيدين داخل الدولة وخارجها.

وأكد المجلس أن المؤسسة تواصل أداء رسالتها الإنسانية استلهاماً لنهج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ العمل الخيري المستدام وتعزيز أثره التنموي داخل الدولة وخارجها.

رؤية قيادية

وقال معالي عبدالله محمد البسطي: «برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الرئيس الأعلى لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية، ماضون في توسيع ومضاعفة أثر العمل الإنساني محلياً وعالمياً وترسيخ معايير رائدة وسباقة في العمل الخيري المؤسسي والمبتكر والمستدام».

وأضاف: «تتحقق استدامة العمل الخيري بكفاءة إدارة موارده كافة على أكمل وجه، وتسخير جميع الجهود والمبادرات لخدمة الإنسان الذي هو غاية العمل الخيري».

منوهاً بأن دعم الأسرة وتمكين أفرادها هو محور أساسي لبرامج المؤسسة خلال هذا العام تماشياً مع أهداف «عام الأسرة» في دولة .

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تطوير آليات الحوكمة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتبنّي أفضل الممارسات، بما يواكب توجهات الدولة في مأسسة العمل الإنساني واستدامة أثره.

خطة تطوير

واستعرض المجلس تقارير اللجان المتخصصة، في مقدمتها لجنة الاستثمار، حيث تم الاطلاع على خطة تطوير واستثمار الأصول العقارية التابعة للمؤسسة، باعتبارها ركيزة أساسية لتنمية الموارد المالية المستدامة.

وأكد المجلس أن تنمية الأصول الاستثمارية تمثل خياراً استراتيجياً يضمن استمرارية العطاء الخيري بعيداً عن التقلبات، ويعزز قدرة المؤسسة على التوسع في برامجها النوعية، بما يحقق التوازن بين العمل الإنساني والإدارة الرشيدة للموارد.

26 دولة

وكشف التقرير المالي أن إجمالي حجم الإنفاق خلال عام 2025 بلغ 192 مليوناً و600 ألف درهم، وشملت المساعدات 26 دولة في قارات أفريقيا وآسيا وأوروبا، وتوزعت بين القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية، في إطار نهج متكامل يركز على الإنسان أولاً.

وبلغ إجمالي ما خصصته المؤسسة للقطاع الصحي 50.4 مليون درهم، قدمت من خلالها 8 خدمات صحية رئيسية شملت عمليات القلب، وعلاج السرطان، وضمور العضلات، والتصلب اللويحي، وغسيل الكلى، وتوفير الأجهزة التعويضية، وعلاج الأمراض المناعية.

إضافة إلى العمليات الجراحية المتخصصة ومبادرة نبضات لعلاج قلوب الأطفال. ويأتي هذا الدعم في إطار حرص المؤسسة على تخفيف الأعباء العلاجية عن المرضى من ذوي الدخل المحدود، وتمكينهم من الحصول على رعاية صحية متقدمة تُعنى بعافيتهم وتحفظ كرامتهم وتعيد إليهم الأمل.

دعم التعليم

وفي القطاع التعليمي خصصت المؤسسة 33.5 مليون درهم دعماً لمسيرة التعليم، شملت سداد الرسوم المدرسية والجامعية للطلبة المستحقين داخل الدولة، وتقديم الدعم لأصحاب الهمم، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأن التعليم يمثل الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة وبناء الإنسان.

كما امتد دعم المؤسسة إلى خارج الدولة من خلال توفير الوسائل التعليمية المساندة، وتزويد الطلبة بالقرطاسية، وصيانة المدارس، وتحسين البيئة التعليمية، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وضمان استمرارية العملية التعليمية في بيئات آمنة ومحفزة.

وفي أفريقيا يستفيد نحو 14 ألف طالب وطالبة من 28 مدرسة تقوم المؤسسة بتشغيلها في 16 دولة أفريقية، تأكيداً لنهجها الإنساني الراسخ الذي يضع التعليم في مقدمة أولويات التنمية، ويعكس التزامها بالاستثمار في الأجيال وصناعة مستقبل أكثر استدامة للمجتمعات.

دعم الأسرة

وانسجاماً مع أهداف «عام المجتمع» الذي شهدته الدولة خلال العام 2025، أولت المؤسسة القطاع الاجتماعي أولوية قصوى، حيث قدمت عشر خدمات رئيسية تتمحور حول دعم الأسرة باعتبارها نواة المجتمع.

واستفاد من هذه الخدمات 23 ألفاً و600 أسرة داخل الدولة، شملت مساعدات مالية ومعيشية ودعماً للحالات الإنسانية الطارئة، في إطار رؤية شاملة لتعزيز الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي.

وعلى الصعيد الدولي، شملت مساهمات المؤسسة 9 دول آسيوية، و14 دولة أفريقية، وثلاث دول أوروبية، توزعت بين القطاعين الصحي والتعليمي والاجتماعي.

فيما نفذت المؤسسة مبادرة «نبضات» لعلاج قلوب الأطفال، إلى جانب دعم العيادات الصحية وتزويدها بالأجهزة والمستلزمات الطبية وبناء سكن الأيتام وتوزيع المواد الغذائية ومشروع التدفئة وتمديد المياه وتقديم الإغاثات العاجلة.

واختتم المجلس اجتماعه بالتأكيد على مواصلة تطوير المبادرات النوعية، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.

والتوسع في الشراكات المحلية والدولية، بما يعزز مكانة المؤسسة إحدى أبرز أذرع العمل الخيري المستدام، ويجسد رسالة الإمارات الإنسانية في مختلف أنحاء العالم.

عبدالله البسطي:

برؤية محمد بن راشد وتوجيهات أحمد بن محمد.. ماضون في مضاعفة أثر العمل الإنساني محلياً وعالمياً

26

دولة في أفريقيا وآسيا وأوروبا استفادت من مساعدات المؤسسة

50.4

مليون درهم إجمالي ما خصصته المؤسسة للقطاع الصحي

أخبار متعلقة :