ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 18 مارس 2026 06:36 مساءً - تحتفي جامعة حمدان بن محمد الذكية في التاسع عشر من مارس من كل عام، مع العالم باليوم الدولي للتعليم الرقمي، وتعتبره مناسبة تعكس التحول الهيكلي الذي يشهده قطاع التعليم، حيث لم يعد التحول الرقمي خياراً تطويرياً، بل مساراً استراتيجياً يعيد تشكيل منظومة التعلم وإنتاج المعرفة على مستوى العالم.
وأوضحت أنه في دولة الإمارات يمثل هذا اليوم امتداداً لرؤية وطنية سباقة جعلت الابتكار التعليمي محوراً للتنمية، ورسخت موقع الدولة ضمن الدول الأكثر تقدماً في تبني نماذج التعليم الذكي والتحول المعرفي.
وتبرز الجامعة بوصفها نموذجاً مؤسسياً متقدماً لم يكتفِ بمواكبة التحول الرقمي، بل أسهم في تطوير نماذجه وتوسيع أثره. فمنذ انطلاقتها كأول جامعة ذكية معتمدة في المنطقة، اعتمدت الجامعة فلسفة تعليمية ترتكز على المرونة، والاستدامة، وربط المعرفة بمتطلبات الاقتصاد الرقمي.
ولفتت إلى أنه لم يعد التعليم في هذا النموذج مساراً أكاديمياً تقليدياً، بل منظومة تعلم مستمرة تمتد عبر مختلف مراحل الحياة. ومن خلال نموذج التعلم مدى الحياة، تقدم الجامعة بيئة معرفية رقمية متكاملة تستجيب لاحتياجات الأفراد والمؤسسات، وتعيد تعريف العلاقة بين المتعلم والمعرفة من حيث الوصول، والمرونة، وقابلية القياس.
وتمثل منصة التعلم الذكية «الحرم السّحابي»، إحدى الركائز التنفيذية لهذا التحول، إذ توفر بيئة تعليمية مرنة تتيح الوصول إلى المعرفة في أي وقت ومن أي مكان، مدعومة بتقنيات تعلم ذكية ومحتوى رقمي متقدم يعزز التفاعل وقياس مخرجات التعلم.
وقالت: لقد أصبح التحول الرقمي في التعليم معياراً لجاهزية الدول واقتصاداتها. فالمؤسسات التعليمية اليوم مطالبة بإعداد أجيال قادرة على التفكير النقدي، والتكيف مع المتغيرات، وإنتاج المعرفة، والمشاركة الفاعلة في اقتصاد قائم على الابتكار.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: «يمثل اليوم الدولي للتعليم الرقمي فرصة لتأكيد أن التعليم الذكي لم يعد مسألة أدوات وتقنيات، بل منظومة متكاملة تُقاس بأثرها ونتائجها. وفي جامعة حمدان بن محمد الذكية نعمل على تطوير نماذج تعلم مرنة ومستدامة تضع المتعلم في قلب العملية التعليمية، وتربط المعرفة بمتطلبات الاقتصاد الرقمي».
وأضاف: «إن الابتكار التعليمي في الجامعة هو خيار استراتيجي يرتبط برؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي تنافسي. وسنواصل تطوير منظومة التعلم مدى الحياة، وتعزيز الوصول إلى تعليم عالي الجودة، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تحقيق جاهزية مستقبلية قائمة على الكفاءة والقدرة على التكيف».
وتؤكد جامعة حمدان بن محمد الذكية التزامها المستمر بتطوير نماذج تعليمية مبتكرة، وبناء شراكات استراتيجية دولية، وتوظيف التقنيات المتقدمة بما يعزز جودة المخرجات التعليمية، ويضمن أن يبقى الإنسان محور العملية التعليمية وأساس أثرها.
أخبار متعلقة :