ابوظبي - ياسر ابراهيم - الجمعة 20 مارس 2026 02:51 صباحاً - دبي- مريم العدان، وسارة الكواري
مع حلول عيد العيد، تبرز أنماط مختلفة للتسوق، حيث ينقسم الأفراد بين من يفضل التوجه إلى الأسواق والمراكز التجارية، لما توفره من تجربة واقعية مليئة بالأجواء الاحتفالية، وبين من يختار التسوق الإلكتروني، لما يتيحه من سهولة وتنوع.
في هذا السياق، ترى شوق الحربي أن تسوق العيد لا يقتصر على كونه مجرد شراء احتياجات، بل هو تجربة متكاملة، تحمل مشاعر الفرح والترقب.
حيث إنها تفضل الذهاب إلى المولات والمحلات، لما تمنحه هذه الجولات من أجواء خاصة، لا يمكن أن تعوضها الشاشة.
حيث تستمتع بمشاهدة الألوان واختيار التفاصيل بعناية، إلى جانب استشعار بهجة الناس وهم يستعدون لاستقبال العيد.
وتربط الحربي التجربة بذكريات طفولتها، حين كانت ترافق عائلتها للتسوق في بيت جديها، واصفةً تلك اللحظات بأنها كانت مليئة بالحماس والفرح، وتسبق العيد بأيام من الترقب الجميل.
وتضيف شمه المنصوري أنها تفضل الذهاب إلى المحلات، ليس فقط لاستكشاف مستلزمات العيد، بل لتعيش الأجواء الاحتفالية والتجهيزات الخاصة به.
حيث تشعر بالفرح وهي تتجول بين الأرفف، وتلاحظ التفاصيل بعينيها، كما أنها تطمئن على جودة ما تشتريه مباشرة، وتتجنب أي تأخير في وصول الطلبات الإلكترونية.
مؤكدة أن هذه الطريقة تمنحها شعوراً بالراحة والتحكم، وتجعل تجربة التسوق جزءاً ممتعاً من استعداداتها للعيد.
في المقابل، يقدم زايد القيادي نمطاً مختلفاً في تسوق مستلزمات العيد، قائماً على التوازن بين التسوق التقليدي والإلكتروني.
ويوضح أنه يفضل تقسيم احتياجات العيد إلى شقين، الأول يتعلق بالملابس، مثل الكندورة والأحذية، والتي يرى أنها تتطلب الذهاب إلى الأسواق أو المراكز التجارية، نظراً لأهمية القياس، والتأكد من جودة الخامات بشكل مباشر.
أما الشق الثاني، فيشمل الكماليات، مثل النظارات والأكسسوارات، حيث يفضل شراءها عبر المواقع الإلكترونية، لما توفره من تنوع واسع وخيارات متعددة، قد لا تتوافر في المتاجر التقليدية.
لافتاً إلى أن من العادات التي يحرص عليها، الذهاب مع العائلة في جولة واحدة لشراء جميع مستلزمات العيد، موضحاً أن لهذه التجربة طابعاً خاصاً، حيث تجمع بين إنجاز المتطلبات والاستمتاع بالأجواء.
وفرة المنتجات
قالت خلود خالد إنها تفضل شراء احتياجاتها اليومية من الجمعيات التعاونية، لأنها توفر الكثير من الأشياء التي تحتاجها في مكان واحد، وبأسعار مناسبة.
فليس فقط المواد الغذائية، مثل الخضار والمواد التموينية، بل أيضاً يمكن شراء منتجات أخرى، مثل الملابس، والحقائب، وبعض الاحتياجات الشخصية والمنزلية. كذلك تكون الجمعيات عادة قريبة من المنزل، ما يجعل التسوق أسهل وأسرع.
وأضافت: «إن أسعارها غالباً تكون أقل، لأن الجمعيات تشتري البضائع مباشرة من المصنعين أو الموردين دون وسطاء، ما يساعد على تقليل التكلفة على المستهلك».
ومن جانبها، قالت عزة آل علي إنها أيضاً تفضّل شراء الاحتياجات الأساسية مثل الأكل والشراب من الجمعيات التعاونية، لأنها توفر المنتجات اليومية بسهولة، وبأسعار مناسبة، خاصة في وقت العروض.
أما بالنسبة لبعض المشتريات الأخرى، مثل الملابس أو المجوهرات أو الحقائب، فتفضّل أحياناً شراءها من التطبيقات الإلكترونية، لأنها توفر خيارات متنوعة، وأنواعاً مختلفة من المنتجات، يمكن الاختيار منها براحة.
أخبار متعلقة :