سارة الأميري: منظومة التعليم في الإمارات تواصل تقديم نموذج متقدم في المرونة والجاهزية

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأربعاء 25 مارس 2026 04:25 مساءً - ثمنت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، الجهود الاستثنائية التي تبذلها الكوادر التربوية في مختلف مدارس الدولة لضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية خلال فترة التعلم عن بُعد، مؤكدة أن منظومة التعليم في تواصل تقديم نموذج متقدم في المرونة والجاهزية رغم التحديات.

Advertisements

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته معاليها مع المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم، وبحضور الوكلاء المساعدين، وجميع مديري النطاق ومديري المدارس على مستوى الدولة، حيث جرى استعراض سير العملية التعليمية وآليات تعزيز جودة الأداء التعليمي في ظل الظروف الراهنة.

وأعربت معاليها عن تقديرها للانطلاقة السلسة للفصل الدراسي الأول، وكذلك نجاح المدارس في إنهاء الفصل الدراسي الثاني في ظروف استثنائية، مشيدة بالتفاني والالتزام الذي أظهرته الإدارات المدرسية والمعلمون في متابعة الطلبة وضمان استمرارية التعلم. وأكدت أن الحرص على الطلبة والاهتمام بالكوادر التعليمية يشكلان ركيزة أساسية في نجاح المنظومة التعليمية واستدامة عطائها.

وأكد مسؤولو وزارة التربية والتعليم خلال الاجتماع أن نموذج التعلم عن بُعد الحالي، الذي يجتمع فيه ولي الأمر والطالب والمعلم ضمن بيئة تعليمية رقمية واحدة، يمثل فرصة استثنائية لتعزيز مفاهيم التعاون بين المدرسة والأسرة، وإعادة تطوير أساليب التدريس بما يحقق أفضل النتائج التعليمية للطلبة.

وأشاروا إلى أن المرحلة الحالية تتيح المجال لتحويل التحديات إلى فرص إيجابية تسهم في ترسيخ مرونة النظام التعليمي، وتعزز قدرة الميدان التربوي على الابتكار والتكيف مع المتغيرات، بما يضمن عدم تأثر الطلبة في تحصيلهم العلمي أو فقدان أي جانب من جوانب التعلم.

وشددوا على أن الإدارات المدرسية والمعلمين يمثلون خط الدفاع الأول في التعليم، لافتين إلى أن المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تقديم نموذج عالمي في إدارة التعليم خلال الأزمات.

كما أكدوا أن دولة الإمارات تواصل تقديم نموذج يحتذى به في التعامل مع الظروف الاستثنائية على مختلف القطاعات، مشيرين إلى أن قطاع التعليم مطالب بدوره بتعزيز هذا النموذج من خلال المرونة والاستجابة السريعة، والحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للطلبة.

وفي ختام الاجتماع، دعت معاليها إلى الاستفادة من التجارب الحالية في تطوير سياسات تعليمية أكثر استدامة، مؤكدة أن ما يتحقق اليوم من نجاحات يعكس التزام الكوادر التربوية برسالتها الوطنية، ويسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمرجع عالمي في تطوير التعليم وضمان استمراريته في مختلف الظروف.

أخبار متعلقة :