قيادات سودانية: الاعتداءات الإيرانية على الإمارات ودول المنطقة انتهاك صارخ للسيادة

ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 28 مارس 2026 01:25 صباحاً - أدانت قيادات سودانية استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغاشمة على دولة العربية المتحدة، وباقي دول الخليج، والدول العربية الشقيقة.

Advertisements

موضحين أن تلك الاعتداءات تشكل تهديداً خطيراً للسلم الإقليمي، وانتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية.

وأشادوا بالجاهزية الكبيرة وسرعة الاستجابة التي أظهرتها الأجهزة والجهات المعنية بالدولة في التعامل مع التحديات التي فرضتها الاعتداءات الإيرانية السافرة، والتي كان لها بالغ الأثر في الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة وصون مكتسباتها.

وجدد الدكتور عبدالله حمدوك، رئيس الوزراء السوداني السابق، رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «صمود»، إدانة، بأشد العبارات، العدوان الإيراني على دولة الإمارات وكافة الدول الخليجية والعربية الشقيقة.

مشيراً في الوقت نفسه إلى أن استمرار الاعتداءات الإيرانية يمثل خرقاً صارخاً للسيادة الوطنية للدول الخليجية والعربية وحرمة أراضيها.

وقال: إن العدوان الإيراني الغاشم على دول عرفت دوماً بصوت «الاعتدال والدعوة إلى السلام» لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريره.

معتبراً أن تلك الاعتداءات تشكل تهديداً خطيراً للسلم الإقليمي، وانتهاكاً صارخاً للسيادة والقوانين الدولية.

وأعرب حمدوك عن تضامن الشعب السوداني مع دولة الإمارات وكافة الدول الخليجية والعربية وهي تبذل كل جهودها في رد العدوان الآثم، الذي يمثل استمراره تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها

إرهاب

ومن جانبه أكد خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، أن الموقف الحقيقي للسودان وشعبه هو موقف صارم ضد الإرهاب الإيراني، يقف مع دولة الإمارات وكافة دول الخليج الشقيقة التي تربطنا بها علاقات وثيقة لم يعكر صفوها سوى الممارسات التي تنتهجها الحركة الإسلامية الإرهابية.

وقال إن ظهور بعض «إخوان السودان» الإرهابيين في فيديوهات يؤيدون فيها الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول الخليج، هي تصريحات تعبر عن فكر إرهابي يختطف مؤسسات الدولة السودانية، ويوظفها ضمن مشروع إقليمي أوسع مرتبط بالمحور الإيراني، يستهدف زعزعة الأمن الإقليمي والدولي.

وأفاد أن «الإرهاب ملة واحدة سواء كان عبر الاعتداء الإيراني وممارسات نظامها الهادف إلى زعزعة أمن دول الخليج، أو في السودان الذي تواصل فيه جماعة «الإخوان» «مشروع إرهابها العابر للحدود» .

وأشاد خالد عمر يوسف بالقرار الأمريكي بتصنيف جماعة «الإخوان» منظومة إرهابية، باعتباره خطوة إيجابية في اتجاه بلورة موقف إقليمي واسع ضد تصاعد الإرهاب والتطرف في السودان.

وهو ما سيزيح أهم العوائق التي تحول دون بلوغ السلام في البلاد، مضيفاً أن «الانحياز الحقيقي لشعب السودان والحفاظ على مؤسسات دولته يمر عبر بوابة إجهاض مشروع جماعة الإخوان».

ومن جانبه أعرب جعفر حسن عثمان، الناطق الرسمي باسم «صمود»، عن تضامن تحالف «صمود» الكامل مع جميع الدول الخليجية والعربية الشقيقة قيادة وشعباً، ومطالبها بالوقف الفوري لهذه الهجمات، والالتزام بالقانون الدولي.

ورحب جعفر حسن بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، الذي أدان العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربي والأردن.

وقال إن التاريخ يبين أن الأشقاء في دول الخليج هم سند حقيقي لأبناء وبنات الشعب السوداني، يستضيفون الملايين من أبنائه، ويقاسمونهم لقمة العيش بكرم وأخوة صادقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن استقرار المنطقة وأمن شعوبها مسؤولية أخلاقية وسياسية لا تحتمل التسويف.

جاهزية

وقال محمد أمين عبدالله الكارب، سفير جمهورية السودان الأسبق لدى الدولة، إن ما تتعرض له دولة الإمارات من تهديدات أو محاولات مساس بأمنها يُعد انتهاكاً مرفوضاً لكل القيم والمبادئ الدولية التي تقوم على احترام سيادة الدول وحماية شعوبها.

مؤكداً وقوف أبناء الجالية السودانية وأبناء وبنات السودان الكامل وتضمانهم الصادق مع دولة الإمارات في مواجهة أي اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها.

وأشاد في هذا السياق بالحكمة العالية والجاهزية الكبيرة التي أظهرتها السلطات الإماراتية في التعامل مع هذه الاعتداءات.

حيث قدمت نموذجاً يحتذى في سرعة الاستجابة، وفاعلية الإجراءات، والحرص الدائم على سلامة المواطنين والمقيمين على أرضها.

وأضاف الكارب: إن دولة الإمارات العربية المتحدة أثبتت عبر أجهزتها والجهات المعنية قدرتها على إدارة الأزمات بكل اقتدار، واضعة أمن الإنسان وطمأنينته في مقدمة أولوياتها.

كما نثمن الجهود المستمرة التي تبذلها القيادة الرشيدة في تعزيز الأمن والاستقرار، ليس فقط داخل الدولة، بل وعلى مستوى المنطقة، من خلال تبني سياسات متزنة تقوم على الحكمة والدبلوماسية والسعي الدائم للسلام في الإقليم والعالم.

أخبار متعلقة :