ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 31 مارس 2026 02:51 مساءً - قام الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، بسلسلة زيارات تفقدية شملت مطار دبي الدولي، ومنفذ حتا البري، وقطاع متابعة المخالفين والأجانب في منطقة العوير، للاطلاع على مستوى الجاهزية، وكفاءة الأداء، وتعزيز التكامل بين الجهات المعنية، واطلع المري على جاهزية المنافذ التامة للتعامل مع المسافرين.
واستهل الفريق محمد أحمد المري، جولته بزيارة مطار دبي الدولي، حيث اطّلع على سير العمل في صالات إنهاء إجراءات المسافرين، ومستوى الجاهزية التشغيلية في إدارة حركة السفر، بما يعكس كفاءة المنظومة في التعامل مع كثافة الحركة وفق أعلى المعايير العالمية، ويعزز تجربة المسافر عبر خدمات سريعة وسلسة ومتكاملة.
كما واصل جولته بزيارة إدارة مراقبة جوازات المنافذ البرية في منفذ حتا البري، حيث كان في استقباله العميد الدكتور راشد عبيد الكتبي، مدير إدارة مراقبة جوازات المنافذ البرية. وشملت الزيارة جولة ميدانية في صالات إنهاء إجراءات الدخول والخروج، إضافة إلى تفقد الكبائن الخارجية، بما يعكس مرونة العمليات التشغيلية وانسيابية حركة المسافرين عبر المنافذ البرية.
وعقد المري لقاء مع ممثلي الجهات الشريكة في المنفذ، والتي شملت مركز جمارك حتا، وقسم شرطة أمن منفذ حتا، حيث تم استعراض آليات التنسيق المشترك، وسير العمليات التشغيلية، وسبل تعزيز التكامل المؤسسي بما يضمن سرعة الإجراءات وكفاءة الأداء، ويعزز تجربة المسافر ضمن منظومة عمل موحدة ومتكاملة.
واطّلع على أبرز المبادرات والممارسات المطبقة في منفذ حتا، والتي تسهم في تطوير الخدمات، ورفع مستوى الجاهزية الاستباقية، بما يواكب توجهات حكومة دبي في تقديم خدمات رقمية، مرنة، ومتمحورة حول الإنسان، ويعزز مكانة الإمارة كمحور عالمي للحركة والسفر، انسجاماً مع مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.
وفي سياق متصل، شملت الجولة زيارة قطاع متابعة المخالفين والأجانب في منطقة العوير، حيث استقبل الفريق المري، اللواء الدكتور علي بن عجيف الزعابي، مساعد المدير العام لقطاع متابعة المخالفين والأجانب، واطّلع خلال الزيارة على سير العمل في مركز إيواء المخالفين وآليات متابعة أوضاع مخالفي الإقامة، بما يعكس كفاءة المنظومة في إدارة الحالات وفق أطر قانونية وتنظيمية دقيقة تدعم الاستقرار المجتمعي.
كما تفقد غرفة العمليات، واطّلع على الأنظمة الرقمية المستخدمة في متابعة الحالات وإدارة البلاغات، بما يعزز سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار، ويجسد توجهات حكومة دبي نحو توظيف التقنيات المتقدمة في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمليات.
وأكد أن تكامل الجاهزية بين المنافذ الجوية والبرية وقطاعات المتابعة يمثل ركيزة أساسية في دعم منظومة الأمن والاستقرار، وتعزيز جودة الحياة في إمارة دبي، مشيراً إلى أن الاستثمار في الكفاءة التشغيلية والتكامل المؤسسي يسهم بشكل مباشر في ترسيخ ثقة المتعاملين، ودعم تنافسية الإمارة على المستوى العالمي.
وأضاف، أن تطوير منظومة العمل في المنافذ وقطاعات المتابعة يعكس التزام إقامة دبي بترجمة توجهات القيادة الرشيدة إلى خدمات متقدمة ومستدامة، قائمة على الابتكار والاستباقية، وتحقق التوازن بين تسهيل الإجراءات وتعزيز أمن المجتمع.
وأشاد بجهود فرق العمل وروح الفريق الواحد بين مختلف الجهات، مؤكداً أن ما تحقق من مستويات متقدمة في الأداء يعكس احترافية الكوادر، وكفاءة التكامل المؤسسي، وقدرتهما على دعم رؤية دولة الإمارات في الريادة العالمية، وترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة في جودة الحياة والخدمات الحكومية.
وفي ختام الجولة، أعرب عن ارتياحه لمستوى الجاهزية والخدمات في المواقع التي شملتها الزيارة، مؤكداً أهمية الاستمرار في تطوير الأداء، والحفاظ على أعلى معايير الجودة والتميز، بما يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ويعزز من مكانة دبي كنموذج عالمي متقدم في كفاءة الخدمات الحكومية واستدامة الأداء المؤسسي
أخبار متعلقة :