الإمارات.. انطلاق الاختبارات التكوينية عن بُعد غداً

ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 5 أبريل 2026 03:51 مساءً - تعقد عدد من المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق منهاج وزارة التربية والتعليم، اعتباراً من غداً الموافق ل 6 أبريل الجاري، الاختبارات التكوينية لطلبة مختلف الصفوف الدراسية، من الخامس حتى الثاني عشر، وذلك عن بُعد عبر بوابة التعلم الذكي LMS، ضمن خطة التقييم المعتمدة للفصل الدراسي الثالث من العام الأكاديمي 2025-2026، في خطوة تستهدف قياس مستوى التحصيل الدراسي ومتابعة نواتج التعلم لدى الطلبة قبل دخولهم المرحلة النهائية من الفصل.

Advertisements

وأخطرت إدارات مدرسية الطلبة وأولياء الأمور، من خلال رسائل رسمية وجداول زمنية مفصلة وضعتها حسب خطتها، بأن فترة الاختبارات تمتد خلال الفترة من 6 أبريل وحتى 17 أبريل 2026، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة لكل مادة،

وتضمنت جداول اختبارات الصف الثاني عشر عدد من المواد الأساسية، من بينها اللغة الإنجليزية، والتربية الإسلامية، واللغة العربية، والرياضيات، والأحياء، والفيزياء، والكيمياء،

وأظهرت الجداول أن بعض الاختبارات ستنفذ خلال زمن الحصة الدراسية المعتادة، بواقع 40 دقيقة، بما يضمن تحقيق أهداف التقييم وقياس المهارات المعرفية والتطبيقية للطلبة بدقة.

وأكدت الإدارات المدرسية أن الاختبارات التكوينية تأتي ضمن سياسة التقييم المستمر التي تعتمدها وزارة التربية والتعليم، والتي تهدف إلى الوقوف على مستوى تقدم الطلبة في استيعاب المفاهيم الدراسية، ورصد جوانب القوة والاحتياج، بما يسهم في إعداد خطط علاجية وإثرائية مناسبة قبل الاختبارات النهائية.

وأوضحت أن هذه الاختبارات لا تقتصر على قياس الجانب التحصيلي فقط، بل تسهم أيضاً في تعزيز جاهزية الطلبة لاختبارات نهاية الفصل، خاصة لطلبة الصف الثاني عشر الذين يمثل هذا الفصل محطة أكاديمية مفصلية في مسيرتهم التعليمية، نظراً لارتباط نتائجه بخطط القبول الجامعي والتخصصات المستقبلية.

وشددت المدارس على أهمية دخول الطلبة إلى بوابة التعلم الذكي قبل الموعد المحدد بوقت كافٍ للتأكد من جاهزية الحسابات الإلكترونية وسلامة الأجهزة المستخدمة، مع التأكيد على توفير فرق دعم فني وتقني للتعامل مع أي تحديات قد تواجه الطلبة أثناء أداء الاختبارات.

كما دعت الإدارات أولياء الأمور إلى متابعة أبنائهم خلال فترة الاختبارات، وتهيئة بيئة منزلية هادئة تساعدهم على التركيز، خاصة أن تنفيذ الاختبارات يتم عن بُعد، ما يتطلب تعاوناً مباشراً من الأسرة لضمان التزام الطلبة بالمواعيد المحددة.

وفي هذا السياق، أشارت إدارات مدرسية إلى أن الاختبارات التكوينية تمثل أداة مهمة في تقييم فعالية الخطط التعليمية المطبقة خلال الفصل الدراسي الثالث، كما تتيح للمعلمين فرصة مراجعة نتائج الطلبة وتحليلها بصورة دقيقة، بهدف دعم الطلبة الذين يحتاجون إلى متابعة إضافية.

وأضافت أن نتائج هذه الاختبارات ستستخدم في توجيه التدخلات التعليمية خلال الأسابيع المتبقية من الفصل، سواء من خلال حصص تقوية، أو مراجعات مركزة، أو برامج دعم فردية، بما يعزز فرص الطلبة في تحقيق أداء أفضل في الاختبارات الختامية.

ويأتي تطبيق هذه الاختبارات في إطار حرص المدارس الحكومية والخاصة المطبقة لمنهاج الوزارة على استمرارية العملية التعليمية وفق معايير تقييم واضحة ومنظمة، تواكب متطلبات المرحلة الدراسية، وتضمن الحفاظ على جودة المخرجات التعليمية، كما تعكس هذه الخطوة توجه المؤسسات التعليمية نحو توظيف المنصات الرقمية في عمليات التقييم والمتابعة، بما ينسجم مع منظومة التعليم الذكي التي تعتمدها الوزارة، ويعزز من كفاءة قياس الأداء الأكاديمي للطلبة بصورة مرنة ودقيقة.

ومن المتوقع أن تواصل المدارس خلال الفترة المقبلة متابعة تحليل مستويات الأداء، تمهيداً للإعلان عن خطط المراجعة النهائية استعداداً لاختبارات نهاية الفصل الدراسي الثالث، مع التركيز بشكل خاص على طلبة الصف الثاني عشر نظراً لأهمية هذه المرحلة في مسارهم الجامعي.

أخبار متعلقة :