ابوظبي - ياسر ابراهيم - السبت 18 أبريل 2026 11:36 مساءً - في إطار إعلان عام الأسرة 2026، وتنفيذاً للتوجهات الوطنية الرامية إلى ترسيخ مكانة الأسرة وتعزيز تماسكها، باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، تنظم جمعية الاجتماعيين بالتعاون مع مجلس أولياء أمور الطلبة في الشارقة، ملتقى علمياً متخصصاً بعنوان: «أسرتنا.. نسيج حياتنا: قراءات علمية في تحولات الأسرة الإماراتية المعاصرة».
ويقام الملتقى تحت شعار: «لأن أسرتنا نسيج حياتنا.. نقرأ واقعها لنصنع غدها»، في خطوة تهدف إلى تقديم قراءة علمية ومجتمعية معمقة للتحولات التي تشهدها الأسرة الإماراتية في ظل المتغيرات الاجتماعية والثقافية والرقمية المتسارعة.
ويجسد تنظيم الملتقى تكاملاً بين البعدين العلمي والمجتمعي، حيث تضطلع جمعية الاجتماعيين بدورها في دعم البحث الاجتماعي التطبيقي وربط مخرجاته بقضايا المجتمع، فيما يعزز مجلس أولياء أمور الطلبة حضوره التربوي والمجتمعي من خلال ترسيخ الشراكة مع الأسرة، بما يضفي على الملتقى بعداً عملياً متصلاً بالواقع.
ويناقش الملتقى، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمتخصصين، عدداً من المحاور الحيوية، أبرزها تأثير التطور التقني والذكاء الاصطناعي والمحتوى الرقمي في العلاقات الأسرية، وقضايا الرفاه الأسري والصحة النفسية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتنوع الثقافي، واستدامة السياسات والمبادرات الداعمة للأسرة، ويهدف إلى استشراف مستقبل الأسرة الإماراتية من منظور وطني واعٍ، عبر طرح رؤى وتوصيات عملية تسهم في تطوير البرامج والمبادرات الاجتماعية، ودعم صناعة القرار، وتعزيز قدرة الأسرة على التكيف مع متغيرات المرحلة.
منصة
من جهته أكد الدكتور محمد حمدان بن جرش السويدي، مدير جمعية الاجتماعيين، أن ملتقى «أسرتنا.. نسيج حياتنا» يمثل منصة علمية ومجتمعية مهمة لقراءة واقع الأسرة الإماراتية واستشراف مستقبلها، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، لا سيما في الجوانب الرقمية والثقافية.
وأوضح أن الملتقى، الذي نظمته جمعية الاجتماعيين بالشراكة مع مجلس أولياء أمور الطلبة في مدينة الشارقة، شهد حضوراً نوعياً لعدد من أصحاب الاختصاص، وأولياء الأمور، وممثلي المؤسسات، ما يعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية الأسرة ودورها المحوري في بناء مجتمع متماسك ومستقر.
وأشار إلى أن تنظيم هذا الملتقى يأتي بالتزامن مع إعلان عام الأسرة، وفي إطار اهتمام الدولة المتواصل بتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها النواة الأساسية للمجتمع، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب جهداً تكاملياً لتعزيز التماسك الأسري، بدءاً من الأسرة داخل المنزل وصولاً إلى الأسرة الأكبر التي تمثل نسيج المجتمع.
أخبار متعلقة :