ابوظبي - ياسر ابراهيم - الثلاثاء 21 أبريل 2026 11:36 مساءً - الإمارات ترفض رفضاً قاطعاً أي محاولات آثمة تستهدف النيل من أمن الدول واستقرارها أو المساس بسيادتها
تأكيد أهمية تعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف لاجتثاث جذور الإرهاب وتجفيف منابعه
الإمارات ستبقى نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش والتعددية الثقافية وموطناً للأخوة الإنسانية
شدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، على أن دولة الإمارات تتبنّى نهجاً راسخاً وموقفاً حازماً لا يقبل التهاون في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره، وترفض رفضاً قاطعاً أي محاولات آثمة تستهدف النيل من أمن الدول واستقرارها، أو المساس بسيادتها، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف لاجتثاث جذور الإرهاب وتجفيف منابعه، وأن دولة الإمارات ستبقى نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش والتعددية الثقافية، وموطناً للأخوة الإنسانية.
وتلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير الخارجية في دولة الكويت الشقيقة.
وأدان معاليه، خلال الاتصال الهاتفي، المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المساس بالوحدة الوطنية والاستقرار في دولة الإمارات، وأكد تضامن دولة الكويت الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها واستقرارها وصون سيادتها.
وتوجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بالشكر إلى معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، على موقف دولة الكويت الشقيقة الداعم لدولة الإمارات وتضامنها الكامل معها، مؤكداً على العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع بين البلدين الشقيقين.
موقف حازم
وشدد سموه على أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً راسخاً وموقفاً حازماً لا يقبل التهاون في مواجهة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره، وترفض رفضاً قاطعاً أي محاولات آثمة تستهدف النيل من أمن الدول واستقرارها أو المساس بسيادتها، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف لاجتثاث جذور الإرهاب وتجفيف منابعه وترسيخ دعائم الأمن والسلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما أكد سموه أن الإرهاب والتطرف لا دين لهما ولا مذهب، بل يمثلان انحرافاً خطيراً عن جوهر القيم الإنسانية التي تشكل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات مزدهرة، مشدداً على أن دولة الإمارات ستبقى نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش والتعددية الثقافية، وموطناً للأخوة الإنسانية التي تجمع أكثر من 200 جنسية تعيش بأمن ووئام، في ظل نهج راسخ يعزز السلام والانفتاح ويحمي كرامة الإنسان.
كما جرى خلال الاتصال الهاتفي بحث مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، والمستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز السلم والأمن الدوليين.
وتتواصل الإدانات العربية بالمخطط الإرهابي المدعوم من إيران الذي أحبطته دولة الإمارات واستهدف المساس بأمن البلاد والوحدة الوطنية والاستقرار، مشيدة بكفاءة الأجهزة الأمنية في تفكيك هذا التنظيم.
وعبر جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لأي أعمال أو مخططات آثمة تستهدف أمن واستقرار دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد، باليقظة العالية والكفاءة الاحترافية التي أظهرتها الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات، والتي تمكنت بكل اقتدار من إحباط هذه المخططات الإرهابية والكشف عنها وضبط عناصرها، مجسدةً بذلك نموذجاً متقدماً في حماية الأمن الوطني وصون مقدرات الدولة.
وأكد تضامن «مجلس التعاون» الكامل والراسخ مع دولة الإمارات، ودعمه المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها من أي تهديدات.
كما جدد البديوي، رفض مجلس التعاون لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أو التحريض عليها أياً كانت دوافعها ومبرراتها.
من جهته أدان معالي محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي واستنكر بشدة المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المساس بأمن واستقرار دولة الإمارات، مشيداً بيقظة وجهود الأجهزة الأمنية بدولة الإمارات والتي أحبطت هذا المخطط وأوقفت العناصر المتورطة فيه.
وشدد اليماحي، في بيان أمس، على تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، مؤكداً دعمها في مواجهة أي تهديدات تمس سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها والمقيمين على أراضيها.
وأكد الموقف الثابت للبرلمان العربي في رفض كافة أشكال التطرف والإرهاب خاصة التي تستهدف أمن واستقرار الدول العربية، مشددا على ضرورة توحيد الجهود العربية والدولية في التصدي لتلك الظاهرة.
تضامن دائم
في السياق أعربت سلطنةُ عُمان عن إدانتها واستنكارها لأيِ أعمال أو مخططاتٍ تستهدف أمن واستقرار دولة الإمارات العربيةِ المتحدة، أو التدخل في شؤونها الداخلية، مُعربةً عن تضامنها الدائم معها في ما تتخذه من إجراءات لصون أراضيها، وحفظِ أمنها، وسلامة مجتمعها.
وجددت سلطنة عُمان، في بيان لوزارةِ الخارجية، بثته وكالة الأنباء العمانية، موقفها الثابت في رفض كافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، أو التحريضِ عليها، أيا كانت دوافعُها ومبرراتُها، مؤكدةً التزامها بعلاقات حُسن الجوار والتعاون البنّاء مع كافة الدول الشقيقة والصديقة في التصدي لمثل هذه الأعمال المنبوذة.
كما أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها للمخطط الإرهابي الذي كان يستهدف المساس بالوحدة الوطنية والاستقرار في دولة الإمارات العربية المتحدة وأشادت بكفاءة الأجهزة الأمنية الإماراتية ويقظتها في تفكيك التنظيم الإرهابي، والقبض على عناصره، وإحباط مخططاته الإجرامية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية (واس): «تؤكد المملكة تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتأييدها للإجراءات التي تتخذها لتحقيق الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب بأشكالهما كافة».
وأشادت الجمهورية الإسلامية الموريتانية بالإجراءات الأمنية التي نفذتها دولة الإمارات العربية المتحدة وأفضت إلى تفكيك خلية إرهابية وتوقيف عناصرها.
ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية عن بيان لـ «وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج» قوله إن الجمهورية الإسلامية الموريتانية تعبّر عن تضامنها الكامل مع دولة الإمارات في حماية أمنها واستقرارها وتثمن يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية الإماراتية وتجدد رفضها التام للإرهاب بجميع أشكاله، ودعمها للجهود الرامية إلى مكافحته وتعزيز الأمن في المنطقة.
أخبار متعلقة :