ابوظبي - ياسر ابراهيم - الاثنين 27 أبريل 2026 03:06 مساءً - كشف محمد باهارون، المدير العام لمركز دبي لبحوث السياسات العامة، خلال جلسة نقاشية بعنوان "هل هناك شرق أوسط جديد؟" ضمن ملتقى "مؤثري الخليج"، إن مصطلح "شرق أوسط جديد" ظهر لأول مرة عام 1993، ثم تم استخدامه مرة أخرى في عام 2006، وذلك خلال جلسة ناقشها محمد باهارون، والكاتب والصحافي خالد الطراح، بإدارة الإعلامية منى الرئيسي حول مفهوم الشرق الأوسط الجديد، وهل تشهد المنطقة حالياً تحولات جذرية قد تؤدي إلى إعادة تشكيل الخرائط السياسية والاقتصادية.
وأوضح أن القوة العسكرية إذا كانت العامل الوحيد في مفهوم القوة، فسيكون هناك شرق أوسط جديد، مشيراً إلى أن الاقتصاد له تأثير أكبر من القوة العسكرية، وأن القوة الاقتصادية تحتاج إلى تعزيز. وبيّن أن التكامل أساسه الاختلاف مع قدرات الدول، وأن أمن المنطقة والعالم مترابط، وإذا تم فهم ذلك، لا يمكن لأي دولة استخدام القوة الغاشمة ضد المنطقة.
وأضاف، أن جميع المنظمات الدولية لم تتصرف كما هو متوقع منها، بسبب طبيعة عملها البطيئة، ولا يمكن التعويل عليها كثيراً.
من جانبه، قال خالد الطراح، إن المجتمع الشرقي عاطفي، مشيراً إلى أن عبارة «خليجنا واحد» ليست دقيقة، في ظل وجود تآكل في منظومة مجلس التعاون الخليجي، ما يتطلب معالجة الثغرات، في ظل ما يبدو أنه حالة من الشلل. وأضاف أن هناك حاجة إلى إعادة تنظيم هيكل مجلس التعاون الخليجي بشكل تكاملي وتعزيز أمنه، لافتاً إلى عدم وجود خطاب حكومي موحد.
وأكد أن وسائل التواصل الاجتماعي تمثل إعلاماً جديداً، يحمل أهمية وخطورة في الوقت نفسه، مشدداً على ضرورة إدراجها ضمن المناهج التعليمية، بما يسهم في تعزيز الرقابة الذاتية لدى الشباب وتثقيفهم بأنها سلاح ذو حدين. وأشار إلى أن مجلس التعاون لم يتنبأ بالعدوان الإيراني، كما لم تتنبأ الدول بالثورة الخمينية، التي اعتبرها خطراً، ما يبرز هشاشة الخطاب السياسي والديني والثقافي.
أخبار متعلقة :