ابوظبي - ياسر ابراهيم - الخميس 30 أبريل 2026 07:43 مساءً - أعلن بنك الإمارات للطعام - إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية – عن توزيع 8.2 ملايين وجبة غذاء ضمن حملته لشهر رمضان المبارك "بنك الخير في شهر الخير"، والتي استهدفت توفير ثمانية ملايين وجبة وإيصالها إلى المستحقين داخل الدولة وخارجها خلال الشهر الفضيل، عبر 5 مبادرات رمضانية، ضمت؛ "ثلاجة الخير"، و"بيتي بلا هدر"، و"مير الخير"، و"إفطار زعبيل"، إلى جانب "Recycle, Relife"، وذلك ضمن منظومة متكاملة لإدارة فائض الطعام وفق معايير مؤسسية مستدامة.
واستفاد نحو 7.3 ملايين فرد من الوجبات الموزعة داخل الدولة وخارجها، من بينهم نحو مليون و368 ألف أسرة، وأكثر من 500 ألف عامل، فيما بلغ عدد المتطوعين نحو 6,645 متطوع. كما أبرم البنك ضمن مستهدفات الحملة 12 شراكة جديدة لدعم أعماله، واستقطب أكثر من 215 مؤسسة وشركة مانحة ومُتَبرِّعة بالمواد الغذائية، إلى جانب تنفيذه 80 برنامج توعوي.
وفي سياقٍ متصل، حقق البنك أثراً بيئياً واقتصادياً، من خلال تحويل نحو 4 ملايين و620 ألف وجبة من فائض الوجبات المطبوخة والطرود الغذائية عن مسار الطمر، ما أسهم في خفض أكثر من 4 مليون و693 ألف كيلو جرام من الانبعاثات الكربونية، بما يعادل الحفاظ على 195 ألف و583 شجرة.
وركزت الحملة على توسيع دائرة المستفيدين محلياً وعالمياً، وتعزيز الشراكات مع الجهات الحكومية والخاصة لإدارة فائض الغذاء، إلى جانب ترسيخ ممارسات الاستدامة، والحدّ من الهدر، وتشجيع العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.
وقالت منال بن يعروف، رئيس الفريق التنفيذي في بنك الإمارات للطعام: "تكرّس نتائج حملة بنك الخير في شهر الخير، النهج الهادف الذي أُسّس عليه بنك الإمارات للطعام، ليكون منظومة إنسانية وخيرية مستدامة تعزز قيم العطاء، وتحدّ من هدر الطعام عبر إدارة فائضه وإيصاله لمستحقيه بجودة عالية، بما يرسّخ مكانة دولة الإمارات ودبي في العمل الخيري والإنساني، وتعكس القيم الفريدة التي يحملها المجتمع الإماراتي من العطاء والتكافل.
وأضافت: "جهودنا وحملاتنا متواصلة لدعم الجهود العالمية للحدّ من الجوع، وإحداث أثر إيجابي ملموس ومستدام في حياة المجتمعات، ومواكبة التوجهات الوطنية لتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب دعم الاقتصاد الدائري، وتقليل مخلفات الطعام والانبعاثات الكربونية".
ثلاجة الخير
ومن خلال "ثلاجة الخير"، وفّر البنك 25 ثلاجة في الأحياء السكنية وعدد من المدارس بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ليستفيد منها 495,677 فرداً، إذ أسهمت المبادرة في تسهيل التبرّع بالفائض الغذائي بطريقة مُنظَّمة وآمنة، بما يعزّز قيم التكافل وحفظ النعمة بشكل مستدام.
مير الخير
ووصلت مبادرة "مير الخير" إلى 6,843,544 فرداً استفادوا من طرود غذائية تحتوي على المواد الأساسية. وأسهمت المبادرة في تلبية الاحتياجات اليومية وتعزيز الاستقرار الغذائي بمشاركة الشركاء والمتطوعين، لتعكس بذلك قيم التكافل الاجتماعي والتراحم التي يعليها البنك.
إفطار زعبيل
وضمن مبادرات إفطار صائم، نظّم البنك مبادرة إفطار زعبيل، وهو عبارة عن إفطار جماعي استهدف 5 آلاف عامل، بما يجسّد قيم التراحم والتكافل المجتمعي ويعكس روح الشهر الفضيل في أجواء إنسانية عززت ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
مبادرة "Recycle.. Relife"
وفي إطار تعزيز الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تعاون بنك الإمارات للطعام مع المبادرة الوطنية للحد من فقد وهدر الغذاء "نعمة"، وذلك ضمن مبادرة "Recycle, Relife"، بهدف تعزيز كفاءة إدارة فائض الغذاء، وتحويله عن مسار الطمر، ودعم الاقتصاد الدائري وتقليل الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النفايات العضوية. ونجح البنك من خلال المبادرة بإنقاذ حوالي 1.4 مليون كجم من فائض الغذاء أو المنتجات القريبة من انتهاء الصلاحية من قطاع الخدمات الغذائية، وتجّار التجزئة، ليُعاد توزيعها وإيصال الغذاء إلى أكبر عدد على الفئات المستحقة، إضافةً إلى رفع الوعي المجتمعي للوصول إلى صفر مخلفات غذائية.
وقد شملت الجهود جمع بقايا الأطعمة والأغذية الصالحة من 87 فندقاً وذلك بزيادة 142% عن الأعوام السابقة، جرى تحويل الغذاء غير الصالح للاستهلاك إلى سماد عضوي زراعي بالتنسيق مع تطبيق "ريلوب" التابع لشركة (Ecyclex)، حيث جمع نحو 364,863 كيلوجراماً من نفايات الغذاء وتحويلها بعيداً عن المكبات. وأسهمت عمليات إعادة التدوير في إنتاج 72,973 كيلوجراماً من السماد العضوي الذي استفاد منها المزارعين المحليين، والحد من انبعاث ما يقارب 926,753 طن من غازات الدفيئة (ثاني أكسيد الكربون)، بما يعادل زراعة 38,615 شجرة.
وأكدت مبادرة "نعمة" استمرارها في العمل على تطوير بيئة ممكنة ومنظومة متكاملة وفعالة تسهم في تحقيق مستهدفات الحد من فقد وهدر الغذاء وتعزيز الاستدامة في دولة الإمارات.
بيتي بلا هدر
وتمثل مبادرة "بيتي بلا هدر"، إحدى المبادرات التوعوية التي هدفت إلى تعزيز ثقافة حفظ النعمة واستغلال فائض الطعام، من خلال بث رسائل توجيهية وتوعوية من قبل المؤثرين، لتوجيه المجتمع لتقليل الهدر الغذائي، ودعم الاستدامة وتعزيز أنماط الاستهلاك المسؤول. وكذلك، ركزت على الفئات المستهدفة من ربات البيوت، والمرأة العاملة، والعمالة المنزلية وبشكل عام المواطنين والمقيمين في مختلف الفئات العمرية.
وتؤكد الحملة التزام بنك الإمارات للطعام بتوسيع شراكاته الاستراتيجية، وتعزيز الوعي المجتمعي بثقافة حفظ النعمة، وتمكين الأفراد من المشاركة في العمل التطوعي، بما يدعم التنمية المستدامة ويحقق أثراً إنسانياً مستمراً.
كما تركز الحملة على تطوير منظومة تشغيلية متكاملة لإدارة فائض الطعام، تقوم على الشراكات الفاعلة ومشاركة المجتمع، بما يرفع كفاءة توزيع الغذاء ويحدّ من النفايات الغذائية، ويدعم أهداف الاستدامة البيئية.
أخبار متعلقة :