ابوظبي - ياسر ابراهيم - الأحد 3 مايو 2026 12:36 صباحاً - شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في الاجتماع الخامس والخمسين للميثاق الدولي «الفضاء والكوارث الكبرى» في مقر وكالة الفضاء الأوروبية، حيث تسلمت رئاسة الميثاق لمدة ستة أشهر، ممثلةً بوكالة الإمارات للفضاء، وذلك خلال الفترة من 20 أبريل إلى 19 أكتوبر المقبل.
وخلال فترة الرئاسة، ستعمل الوكالة بالتعاون مع شركائها الوطنيين، بما في ذلك الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ومركز محمد بن راشد للفضاء وشركة «سبيس 42»، على دعم أعمال السكرتارية وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية للميثاق.
وخلال أعمال الاجتماع، استلمت دولة الإمارات ممثلة بوكالة الإمارات للفضاء، مسؤوليات الرئاسة إلى جانب مراجعة العمليات التشغيلية، وآليات الاستجابة للكوارث، وخطط العمل المستقبلية، بما يعزز الجاهزية الدولية ويوحّد الجهود في مواجهة الأزمات.
وقال المهندس سالم بطي القبيسي، المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء: «يعكس تولي دولة الإمارات رئاسة الميثاق الدولي لمدة ستة أشهر، الثقة المتزايدة التي يحظى بها قطاع الفضاء الوطني على المستوى الدولي، كما تجسد التزام الدولة والجهات الوطنية ذات الصلة بتعزيز التعاون بين وكالات الفضاء وجهات إدارة الكوارث حول العالم، وتوظيف التقنيات الفضائية والبيانات الجيوفضائية لدعم الاستجابة الإنسانية وتسريع الوصول إلى المعلومات الحيوية في أوقات الأزمات، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من آثار الكوارث».
وشارك في الاجتماع ممثلون عن وكالات الفضاء العالمية، إلى جانب نخبة من خبراء إدارة الكوارث من مختلف أنحاء العالم، في خطوة تعكس الدور المتنامي لدولة الإمارات في تعزيز التعاون الدولي وتوظيف تقنيات الفضاء لدعم الاستجابة للكوارث الطبيعية حول العالم.
وشهد الاجتماع استعراض آليات عمل الميثاق الدولي «الفضاء والكوارث الكبرى» ودوره في توفير بيانات الأقمار الاصطناعية للجهات المعنية بإدارة الكوارث في مختلف دول العالم.
كما تضمن مناقشة سبل تطوير استخدام التقنيات الفضائية والبيانات الجيوفضائية لدعم الاستجابة الإنسانية والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير، بما ينعكس إيجاباً على سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر البشرية والمادية.
وفي إطار رئاسة الدولة للميثاق، نُظم برنامج تدريبي في إمارة أبوظبي خلال شهر أبريل الماضي بمشاركة ممثلين عن الجهات المعنية باستخدام بيانات الأقمار الاصطناعية من داخل الدولة، حيث تضمن التدريب تطبيقات عملية على استخدام هذه البيانات وآليات تحليلها لدعم الاستجابة للكوارث مثل الفيضانات والزلازل، إلى جانب تعزيز القدرات الوطنية في هذا المجال.
أخبار متعلقة :